الصحافة العربية 13 مايو/آيار:
عفريت الطائفية في مصر .. من أحضره لا يستطيع صرفه
لا للفتنة الطائفية
بدأت أمس النيابة المصرية التحقيقات الموسعة مع آل مبارك في تهم الكسب الغير مشروع وذلك بمدينة شرم الشيخ بالقاهرة، فضلا عن إعلان دولة قطر انسحابها من مبادرة دول مجلس التعاون الخليجى لحل الأزمة فى الجمهورية اليمنية الشقيقة، بالإضافة إلى ذلك تشهد العلاقات التركية السورية توترا ملحوظا بعد إدانة رئيس الوزراء التركي استخدام العنف والقتل لقمع الاحتجاجات في سوريا.
الأخبار
- بدأت النيابة المصرية أمس تحقيقات موسعة مع الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته بتهم تضخم ثروتيهما بما لايتناسب مع دخليهما، وأعلن جهاز الكسب غير المشروع، التابع لوزارة العدل المصرية أن فريقا من محققي الجهاز انتقل الخميس إلى مدينة شرم الشيخ لإجراء التحقيقات.
- أعلن مسؤول في جماعة الإخوان المسلمين في مصر الخميس أن الجماعة ستستبعد من عضويتها أي عضو فيها يترشح إلى الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد أن أعلن أحد أعضائها للصحافة المحلية أنه ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية.
- أعلنت دولة قطر انسحابها من مبادرة دول مجلس التعاون الخليجى لحل الأزمة فى الجمهورية اليمنية الشقيقة، جاء ذلك فى تصريح لمصدر مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
- تشهد العلاقات التركية السورية توترا ملحوظا بعد انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إقدام النظام السوري على استخدام العنف والقتل لقمع الاحتجاجات في سورية.
- وصف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عضو الكنيست من حزب العمل عمير بيرتس مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل بأنها وقاحة وقال إنه أحد المسؤولين عن بقاء أمين عام حزب الله حسن نصر الله مختبئا في ملجئه.
الرئيس السابق مبارك واسرته
- طلب مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل الخميس من الولايات المتحدة الاعتراف رسميا بالثوار الليبيين وذلك عشية محادثات سيجريها في البيت الأبيض.
- أكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني مساء الخميس أن إصدار المحكمة الجنائية مذكرة توقيف بحق العقيد الليبي معمر القذافي ‘مرجح في نهاية الشهر‘ الجاري، على ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية انسا.
- نفت مصادر فلسطينية متعددة الخميس إمكانية أن يتولى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئاسة حكومة التوافق الوطني التي اتفق على تشكيلها في اتفاق المصالحة الفلسطينية التي وقعت الأسبوع الماضي في مصر.
- قالت تقارير أمريكية إن زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، الذي قتلته الولايات المتحدة في الثاني من آيار (مايو) الحالي ظل مركزا انتباهه وجهوده لضرب أمريكا وللقيام بعمليات تشبه عمليات 11 سبتمبر من أجل إجبار الولايات المتحدة على الخروج من العراق.
- ذكر مسؤولون أمس الخميس أنه يرجح أن تحصل باكستان على 300 مليون دولار من الولايات المتحدة كتعويضات عن التكاليف التي تكبدتها في حربها ضد التشدد وذلك في وقت يطرح فيه مشرعون أمريكيون تساؤلات بشأن المساعدات المقدمة لإسلام أباد بعد العثور على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة مختبئا قرب العاصمة الباكستانية.
الرأي
تناول كتاب الرأي أحداث الفتنة الطائفية في مصر وعاقبتها داعين إلى ضرورة العمل على تهدئة الأوضاع والتخفيف من اللعب على وتر الطائفية التي اندلعت نيرانها ولا تكاد تهدأ حتى تشعل من جديد، إلى جانب ذلك تم التنويه عن القضية اليمنية والأوضاع الحالية في اليمن وموقف مجلس التعاون الخليجي منها.
الفتنة الطائفية في مصر
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
على خلفية أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة في منطقة إمبابة بالقاهرة في مصر، وقبلها قضية كاميليا شحاتة، يرى الكاتب حسين علي الحمداني، بصحيفة الشرق الأوسط أن من تظاهر مطالبا بكاميليا ومن يقال إنه يحتجزها، كلاهما تناسى أنها في النهاية مصرية وأنهم في نهاية المطاف أبناء مصر ويمتلكون هوية واحدة ووطنا واحدا ونيلا واحدا وأشياء أخرى كثيرة تجمعهم، ولكن كلا المعسكرين الآن يصر على أن كاميليا على دينه، وما يخشاه المواطن المصري حقا أن تتطور هذه القضية وتكون الشعرة التي تقصم ظهر الجميع، ويضيف: إن عفريت الطائفية الذي صنعه البعض للأسف الشديد غير قادرين على تصريفه الآن لأنه كبر وتعملق وأصبح أمرا واقعا لا محالة.
ويرى الكاتب محمد عبيد بصحيفة الخليج الإماراتية أن المشهد الاحتقاني في مصر مرفوض، وما يطرحه من محاولات للعب على الوتر الطائفي، وجعل الفتنة “قاعدة” والتعايش “شذوذا”، يستدعي بالضرورة الالتفات إليه جيدا، وإن أقررنا أن المعالجة الأمنية للملف الطائفي التي انتهجها النظام السابق، سبب رئيس في بروز التطرف من هنا وهناك، وإن سلّمنا بأن طبيعة السموم التي تبث في فضاء القنوات الواسع الفسيح، والشحن الذي تمارسه ضد طائفة “س” أو “ص”، مكون أساسي في “الطبخة” التي تعد لكبح الثورة المصرية، وتأخير بناء الهيكل السياسي للبلاد، فإن علينا ألا ننسى أن ذلك لن يشكل عذراً، أو حجة للتلكؤ أو إغفال خطورة الموقف، من المؤسسة الرسمية، بل دافع نحو معالجة الأمور بمنهجية مغايرة.
فيما شدد الكاتب إلياس بجاني معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي بصحيفة السياسة الكويتية على أن واجب الدولة المصرية وأيضا شعبها إيجاد نظام حماية أمني وحقوقي ودستوري دائم وثابت وفاعل للأقباط, وذلك لمنع تكرار الغزوات والاعتداءات عليهم وعلى كنائسهم وأحيائهم وبلداتهم وقراهم بين الحين والآخر, ومن واجب الدولة أيضا التخلص الفوري من "القانون الهمايوني" البائد الذي يجيز معاملة المسيحيين بدونية معيبة ومهينة, واقتلاع كل بذور ثقافة رفض الآخر والتعصب الأعمى, وإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري التي لا تعتبر المواطن المسيحي مواطنا كغيره من المواطنين المصريين المسلمين من أبناء بلده.
مجلس التعاون الخليجي
ترى صحيفة الجزيرة السعودية في افتتاحيتها أن دعوة الأردن والمغرب للانضمام إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لا يعد إضافة مهمة للقوة العربية وخطوة إستراتيجية لمواجهة التدخلات السلبية من القوى الإقليمية والدولية في الشأن العربي، وليس أيضاً محاولة إلى توظيف عملي للطاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية لهذه الدول التي ستضم أكبر كتلة نقدية وأكبر قوة استثمارية في المنطقة العربية، وتمتلك أعدادا كبيرة من السكان؛ مما يعني مزيداً من الأسواق وحركة أوسع لصادراتها ومجال أكبر لتسويق منتجاتها.
الرئيس اليمنى على عبد الله صالح
فيما أكد الكاتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط على ضرورة الاعتراف بأن المجلس الخليجي لم يعد مغريا، كما كان يظن في السابق، بسبب عجزه عن التقدم في المجالات التي خطط لها، لا عملة موحدة بين البلدان الأعضاء، والأجواء الجوية ليس مفتوحة تجاريا بين شركاتها، والعمل الوظيفي لا يزال مقيدا بين مواطنيها، وغيرها من معوقات التكامل، ونعود إلى البيان القنبلة الذي فاجأنا في وقت كنا نتوقع فيه أن يعالج الإشكال اليمني، الذي لا يزال يمثل خطرا محتملا على أمن المجلس، فقد ظهر للجميع أنه كان من الحكمة عدم إدخال اليمن قبل التثبت من استقرار النظام السياسي فيه.. إن نجح اليمنيون في تجاوز الأزمة الحالية بسلام فإن اليمن سيكون أولى بدخول المجلس بعد أكثر من عشر سنوات انتظار.
وفي هذا الصدد ترى صحيفة الشرق القطرية أن المشهد السياسي الدموي في اليمن والذي يزداد تعقيدا وتصعيدا بسبب المكابرة والتعنت والمماطلة والتأخير بالتوقيع على الاتفاق المقترح فى مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي لإنهاء الأزمة في اليمن الشقيق، ومع استمرار حالة التصعيد وحدة المواجهات وفقدان الحكمة مما يتنافى مع روح المبادرة، أدى إلى إعلان قطر "مضطرة" انسحابها من المبادرة، مما يشير إلى أن الرفض والعناد هنا ليس في مصلحة اليمن ولا من مصلحة دول الجوار، والأصح بتقديرنا إعادة إحياء المبادرة الخليجية والاتفاق على آلية تنفيذها وذلك عشية الزيارة المقررة لأمين عام مجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف الزياني إلى صنعاء غدا في محاولة لجسر الهوة بين موقفي الطرفين وقبل أن يصبح التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة مع انزلاق أوسع نطاقا إلى صراع في بلد يملك فيه نصف السكان أسلحة نارية.
إيديولوجية النظام السوري
قال الكاتب الدكتور عبد الوهاب الأفندي بصحيفة القدس العربي إن النظام السوري نجح إلى حد كبير في بسط غطاء أيديولوجي على إرهابه، فهو دولة الممانعة، الداعم الأخير للمقاومة، ومعارضوه إما إرهابيون أو مأجورون، وقد أتقن تفعيل سياسة فرق - تسد، حيث قسم البلاد طوائف تستضعف طائفة منهم ويمكن لأخرى، وعزز النظام أيضا تحالفاته الدولية، فوثق علاقاته مع إيران، وعقد الصفقات مع أمريكا ودول أوروبا، وكسب دول الخليج وتقارب مع مصر، وفوق ذلك بسط إمبراطوريته التي شملت لبنان والساحة الفلسطينية "الافتراضية".
العلاقات السورية - التركية
اسامة بن لادن ــ زعيم تنظيم القاعدة
ترى افتتاحية صحيفة القدس العربي أن القيادة السورية تعيش حالة من القلق والارتباك نتيجة الضغوط الداخلية والخارجية المتعاظمة ضدها، ورجحان كفة الصقور داخلها، وهي معذورة في ذلك، ولكن النتائج قد تكون على غير ما تشتهي، والثمن ربما يكون باهظا للغاية؛ فخسارة تركيا، الجارة الأقوى لسورية التي تشاركها حدودا يزيد طولها عن ثمانمئة كيلومتر، ويمكن أن يكون لها دور مؤثر في تطورات الوضع داخل البلاد سلباً أو إيجاباً.. وأضافت أنه عندما يقول السيد أردوغان إنه ينظر إلى الأوضاع في سوريا من منظور نظرته للأوضاع الداخلية التركية ويذهب إلى درجة القول بأن الأوضاع في سوريا هي شأن داخلي تركي تقريبا، فإن هذا يعني تحذيرا لا يجب الاستهانة به من قبل القيادة السورية.
تنظيم القاعدة وفكرة الجهاد العالمي
يرى الكاتب جيم أوغوز بصحيفة الشرق الأوسط أن سر نجاح تنظيم القاعدة وبن لادن يكمن في الإستراتيجية التي يتبناها ليحوز قبول الكثير من الشباب المسلم وتجنيد مؤيدين أو إضفاء الشرعية على فكرة الجهاد العالمي، حيث كان للتنظيم الكثير من التطلعات السياسية الواضحة، أهمها: تغيير النظام في دول الشرق الأوسط؛ لذا يمكن القول بإيجاز: إن التنظيم كان بمثابة أمل بالنسبة إلى بعض المسلمين العاديين الذين كانوا يبحثون عن تغيير حقيقي، ومن الرائع أن يثبت ما يسمى «ربيع الثورات» وجود بدائل أخرى، لكن يشعر الكثير من المسلمين، الذين يعتقدون أنهم ضحايا الغرب الذي يتحرك سياسيا في معالجة المشكلات القديمة مثل الصراع العربي - الفلسطيني، أن معنى العدل، كما يرونه، يهاجم على المستوى الدولي.
احتفالات فى فلسطين من اجل مؤتمر المصالحة
وفي سياق الحديث عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة، يرى باتريك سيل كاتب بريطاني مختص في شؤون الشرق الأوسط في صحيفة الحياة أن مقتل أسامة بن لادن بعث في الأوّل من شهر أيار (مايو) الجاري على يد فريق من قوات البحرية الأميركية «سيلز» رسالة قاسية إلى العالم مفادها أنّ تصفية أعداء أمريكا تتقدّم على أيّ اعتبار أخلاقي أو قانون دولي، حيث تمّ تعقّب مؤسس تنظيم «القاعدة» وتصفيته مهما استغرق ذلك من الوقت ومهما كلّف الثمن لأنه تجرأ على شنّ اعتداء على الولايات المتحدة، الأمر الذي اعتبرته عملاً إجرامياً بامتياز يمسّ بسلطة دولة ذات سيادة، فالقوة هي الحقّ.
القضية الفلسطينية
أشار الكاتب سليم الحص بصحيفة الخليج الإماراتية أن قضية فلسطين ينبغي أن تكون حافزا للعرب، في شتاتهم الأليم اليوم؛ لأن يرصوا صفوفهم وينبذوا كل ما يفرق بينهم توصلا في يوم من الأيام إلى الوحدة الناجزة بين شعوبهم.. مشيرا إلى أن أوروبا، على تباين شعوبها وأقطارها، أقامت اتحادا فيما بينها، فلمَ لا يكون العرب، وهم أمة واحدة، موحدين، متكافلين متضامنين؟!












رد مع اقتباس


المفضلات