الصحافة العربية 8 مايو/أيار:
رياح خبيثة تحمل فتنة طائفية إلى مصر
شنودة والطيب
تسببت الأحداث الطائفية بمصر إلى مقتل تسعة أشخاص وأصابة أكثر من مائة آخرين، في الوقت الذي حسم فيه المجلس العسكري الحاكم في مصر الجدل حول تصويت العسكريين وأفرادالشرطة في أي انتخابات مقبلة، مؤكداً أن هذا الأمر ليس مطروحاً، فيما يقوم الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بجولة خليجية لعدة أيام إلى دولتي البحرين والإمارات وعمان.
الأخبار
قتل تسعة أشخاص وأصيب أكثر من مائة آخرين مساء أمس (السبت) في مواجهات بين مسلمين ومسيحيين في القاهرة كما أحرقت كنيسة في الحي نفسه فيما تعهد الجيش بتطبيق صارم للقانون على مثيري الشغب وبتوقيع عقوبات شديدة عليهم.
حسم المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الجدل حول تصويت العسكريين وأفرادالشرطة في أي انتخابات مقبلة، مؤكداً أن هذا الأمر ليس مطروحاً، ما مثل إحراجاًلحكومة الدكتور عصام شرف التي كانت أعلنت أن مجلس الوزراء وافق على مرسوم قانونيقضي بمنح العسكريين والمصريين في الخارج الحق في التصويت في الانتخابات المقبلة،وهو ما كان يفترض أن يدرج ضمن قانون مباشرة الحقوق السياسية المنتظر أن يعلنالأسبوع الجاري بعد إقراراه من المجلس العسكري.
رئيس الوزراء المصرى الدكتور عصام شرف
يبدأ رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف اليوم زيارة لكل من البحرين والإمارات استكمالاً لجولته الخليجية الأسبوع الماضي، والتي زار خلالها كلا من السعودية والكويت وقطر. ويصل شرف إلى المنامة حيث يلتقي العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ويسلمه رسالة من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي تتعلق بتدعيم العلاقات بين مصر والبحرين وتوسيع التعاون بينهما.
وفي أبوظبي يلتقي شرف غداً رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ويسلمه رسالة من المشير طنطاوي تتناول سبل دعم العلاقات بين البلدين.
حذر مؤسس حزب الغد المصري المعارض والمرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية د. أيمن نور من أن إلغاء معاهدة «كامب ديفيد» بين مصر وإسرائيل قد يجر القاهرة إلى ما وصفه بـ«المغامرة» إلا أنه لم يفصح عما يقصد بهذه المغامرة، وقال نور إنه مع تعديل المعاهدة وليس إلغاؤها، وهو ما وصفه مراقبون في مصر بأنه غزل «عفيف» لإسرائيل.
جهز القدر أمس لأعداء الرئيس المخلوع مبارك والمنتشرين بطول البلاد وعرضها مفاجأة كوميدية في المقام الأول حيث كشف تقرير موثق أن الرئيس مبارك خرج للحياة في نفس اليوم الذي افتتح فيه سجن طرة القابع في جنوب القاهرة، بالقرب من مدينة حلوان، يوم 4 أيار/مايو عام 1928، ويرى الكثير من المواطنين والثوار أن هذه المفارقة وحدها كافية لأن تقود مبارك للإقامة في نفس السجن باعتبارهما من مواليد يوم واحد.
قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي الحاصل على جائزة نوبل للسلام إن الانتخابات البرلمانية المصرية المقبلة لا ينبغي أن تجرى إلا بعد إعداد دستور ديمقراطي حقيقي في البلاد، خلافا لما هو مقرر في مصر حتى الآن.
المجلس العسكرى المشير طنطاوى
وتبين البرقية أن برلمانيا بارزا قال للأمريكيين إن جمال الذي يحتمل أن يخلف والده يرى في كل من وزير الدفاع، ومدير المخابرات عمر سليمان، تهديدا لبلوغه هدفه في الرئاسة، كما أكد أن طنطاوي قال له بصورة شخصية إنه في حالة استياء متزايد من جمال.
أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده تحتاج إلى مصر وتفتقد دورها القيادي في إفريقيا بعد أن أدى غيابها الطويل، إلى تحويل القارة السوداء إلى مسرح مفتوح لإسرائيل، مشيراً إلى أن السودان كان أكثر المتضررين من هذا الغياب، وبدأ البشير زيارة إلى جيبوتي للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيلة.
أكد عضو ائتلاف دعم المسلمين الجدد ياسر متولي أن السلفيين لن ينظموا أية تظاهرات الجمعة بشأن قضية اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن كنيسة دير مواس بالمنيا في صعيد مصر.
هدد نجيب جبرائيل، محامي كاميليا شحاتة، التي أثارت قضيتها جدلا واسعا في الأوساط المصرية بشأن ما تردد حول إسلامها، بالتخلي عن قضيتها في حال رفضها الحضور إلى النيابة العامة للإدلاء بأقوالها.
أجلت محكمة جنايات القاهرة، أمس، أولى جلسات قضيتي محاكمة ضابط وأمين شرطة بتهمة الشروع في قتل المتظاهرين إلى شهر سبتمبر/ أيلول المقبل للاطلاع على الأوراق والمرافعة.
جدد سياسيون ومثقفون مصريون، أمس، الدعوة إلى صياغة دستور جديد لمصر يستند إلى شرعية ثورة الخامس والعشرين من يناير، ويؤسس لدولة مدنية حديثة، وحذروا من التفاف قوى مناهضة للثورة على الإنجاز الذي حققه الشعب المصري في ثورته العظيمة، مؤكدين أن نجاح الثورة مرهون باستمرارها وقدرتها على التعاطي مع العديد من التحديات التي تشهدها مصر خلال الفترة المقبلة.
غادر وفد شعبي مصري كبير من قيادات الأحزاب والشخصيات العامة القاهرة أمس الجمعة متوجها إلى الخرطوم، في جولة تستغرق أسبوعا تشمل السودان، شماله وجنوبه، واريتريا. يضم الوفد 56 فردا، بينهم رؤساء أحزاب وعدد من مرشحي انتخابات الرئاسة وشخصيات عامة ورجال أعمال.
وصل إلى القاهرة 16 من أفراد أسر العاملين بالسفارة الأمريكية في مصر، منذ غادروا البلاد خلال الأيام الأولى لثورة 25 يناير وذلك بعد رفع حظر السفر على الأمريكيين إلى مصر والذي تم فرضه عقب الثورة وتدهور الوضع الأمني في مصر.
مؤتمر صحفى بشان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة
أكدت السلطة الفلسطينية تصميمها على التوجّه إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ورد وزير إسرائيلي مهدداً بإعادة احتلال الضفة بالكامل في حال نفذت السلطة ما أسماها إجراءات “أحادية الجانب، فيما شكك وزير آخر بصمود المصالحة، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال قيادياً من حركة “حماس” في الضفة الغربية .
ذكر شاهد عيان أمس السبت أن سكان بلدة (المرقب)، الواقعة غربي مدينة بانياس شمال سورية، أقاموا درعًا بشرياً لمنع قوات الجيش من دخول البلدة في المواجهات بين الحكومة السورية والإصلاحيين الذين يطالبون بالديمقراطية.
قضت محكمة على عماد الطرابلسي ابن أخ ليلى زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، السبت بالسجن عامين مع النفاذ بعد إدانته بتعاطي المخدرات، في أول حكم يصدر ضد أحد أفراد أسرة بن علي وزوجته.
قالت أرملة بن لادن اليمنية أمل الصداح (29 عاما) خلال استجوابها أمام المخابرات الباكستانية إن زعيم القاعدة الراحل ترك المناطق القبلية المضطربة بطول الشريط الحدودي مع أفغانستان، عام 2003، وانتقل إلى قرية صغيرة تسمى تشاك شاه محمد في منطقة هاريبور.
وبثت الولايات المتحدة أمس السبت عدة أشرطة فيديو يظهر في احدها أسامة بن لادن بلحية رمادية وهو يشاهد نفسه على التلفزيون، وذلك بعد أن صادرتها فرقة الكوماندوز الأمريكية التي شنت هجوما على منزل زعيم القاعدة وقتلته في باكستان الأحد الماضي، وتم عرض خمسة أشرطة فيديو بلا أسماء عثر عليها في جهاز الكمبيوتر الذي صودر من مقر إقامة بن لادن في أبوت آباد.
الرأي
شيخ الأزهر يستقبل المواطن القبطي المقطوعة أذنه
وسط مطالبات بمعرفة المتسبب في الانفلات الأمني في مصر، وهل هي أيد داخلية أم هي خارجية، في حين يؤكد البعض على أن من أبرز ما يجب أخذه في الاعتبار بعد المصالحة الفلسطينية أن رواسب الصراع والانقسام لن تزول لمجرد الإعلان عن اتفاق المصالحة.
من وراء الانفلات الأمني بمصر؟
طالب الكاتب فهمي هويدي في مقاله بصحيفة الشرق القطرية القوات المسلحة بإعلان ما لديها من أخبار عن المتسبب في الانفلات الأمني بمصر، وقال: إن أن مصطلح «الفلول» ينبغي أن يحرر ولا يطلق هكذا في الفضاء الإعلامي والسياسي مجهلا، حتى تتضح الصورة في الأذهان، ويتعرف الرأي العام على موطن الداء ومصدر البلاء. المطلب ذاته نطرحه فيما يتعلق بالقوى الخارجية الساعية إلى تقزيم مصر، ذلك أنه لم يعد ينطلي علينا الادعاء بأن حماس وحزب الله وإيران لهم مصلحة في إشاعة الفوضى أو انهيار الوضع في مصر، لأن خصومة تلك الأطراف كانت مع النظام السابق. ومصر العفية الغيورة على كرامتها واستقلالها أقرب إليها من «مصر مبارك». وليس سرا أن في مقدمة الأطراف التي تضررت من الوضع الجديد ولم تكن سعيدة به دولتان هما الولايات المتحدة وإسرائيل. إذ الأولى فوجئت به والثانية صدمت فيه وتوجست منه. فهل هذا ما قصده اللواء الملا في إشارته إلى الأطراف الخارجية التي تريد تقزيم مصر. وهل هناك طرف ثالث لا نعرفه ولا نراه- الشعب يريد أن يفهم.
وفي سياق آخر، أكد شحاتة عوض في صحيفة القدس العربي أن العقبة الكبرى التي تقف أمام إنجاز أي مصالحة حقيقية بين الشعب والشرطة بعد الثورة هي حالة الإنكار التام التي يعيشها الكثير من ضباط ورجال الشرطة، لأي مسؤولية لجهاز الأمن عن القهر والقمع والتجاوزات والانتهاكات التي تعرض له المصريون على يد رجال الشرطة.
وقال الكاتب جلال عارف في صحيفة البيان الإماراتية: إن عودة مصر لا تسعد الكثيرين في المنطقة أو من خارجها، ومن هنا فإن محاولات وضع العراقيل ستتواصل، سواء بخلق المشاكل الداخلية وممارسة الضغوط الاقتصادية، أو بمحاولة زرع الخلافات بينها وبين الأشقاء العرب، والتركيز الآن من جانب الأعداء هو على علاقة مصر بدول الخليج العربي التي كانت أول مقصد لرئيس وزراء مصر الدكتور شرف بعد السودان.
إعلام الثورات العربية في حاجة إلى ثورة
قناة الجزيرة
أشار الكاتب سليم عزوز في مقاله بصحيفة الخليج العربي: في "جمعة النصر" جاء القرضاوي خطيباً، وقال البعض انه 'يركب الثورة' مع إن دوره فيها كان حاسماً، فقد ظلت الوفود تأتي إلى الميدان من كل فج عميق لتبدد ظلمة الليل، ووحشة القاهرة، فكان في حضورهم أمن للخائفين. وأضاف: كان لكاميرا الجزيرة في هذا اليوم دور فاعل في ثورتنا، إذ نقلت إجرام نظام مبارك للعالمين، بفضل هذه السيدة، التي ربما لا يتذكرها احد، فالثورات عادة يتحدث عنها من لم يشاركوا فيها.
وأكد الكاتب إسماعيل محمد خيرات في صحيفة القدس العربي أن الجزيرة قناة عربية بالمعنى الخام للكلمة، ومن الطبيعي ألا تكون متجردة من ضغوط الذات المختزلة لهموم وطموحات المجتمعات والشعوب العربية. فهي على سبيل المثال لم تكن محايدة في تغطيتها للحرب على العراق، ولم تكن محايدة في تغطيتها للحرب على لبنان، وكانت بعيدة عن الحياد في تغطيتها للحرب على غزة، وحتى إنها لم تكن يوما محايدة في تغطيتها للانقسامات الفلسطينية الداخلية، مشيرا إلى أنها كانت بالدوام منحازة لرؤية الإنسان العربي البسيط- مثلي ومثلك- منحازة لتصوراته ولطموحاته وعاطفته، وبالدوام ظلت تقوم بوظيفة قرون الاستشعار تتحسس للعربي التائه بين زحام الرؤى والمعطيات المتباينة، طريقه نحو الصورة ونحو الحقيقة، لا كما هي فحسب، بل أيضا كما يجب أن تكون.
المصالحة الفلسطينية ومصير مجهول!
مؤتمر المصالحة الفلسطينية في مصر بين فتح وحماس
قال الكاتب هاشم عبد العزيز في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية: إن من أبرز ما يجب أخذه في الاعتبار بعد المصالحة الفلسطينية أن رواسب الصراع والانقسام لن تزول لمجرد الإعلان عن اتفاق المصالحة، إذ لابد أن يتحول الاتفاق إلى خطاب وطني لأنه يهم الشعب الفلسطيني بأسره، إضافة إلى هذا، هناك المنتفعون من الانقسام الذين لن يغادروا مواقعهم ومصالحهم ووسائلهم وأساليبهم، وهؤلاء لا يطلب عقابهم، بل إعادة دورهم على الوجه الذي يخدم شعبهم في وحدته وقضيته.
وأكدت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها أن اعتراض ألمانيا على المصالحة الفلسطينية، وانتقادها موقف بعض الدول الأوروبية المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، هو موقف سلبي يصب في مصلحة "إسرائيل"، ويتعارض مع ما يفترض من دولة تحترم الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، عانت طويلاً أهوال الحروب والاحتلالات، هي نفسها التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستين عامًا.
وقال الكاتب جهاد الخازن في صحيفة الحياة: إن رئيس وزراء إسرائيل يعتبر تشكيل حكومة ائتلافية فلسطينية ضربة هائلة للسلام، والواقع ان السلام أصيب بضربة قاضية عندما شكلت حكومة ائتلافية إسرائيلية من عصابات جريمة تحمل أسماء ليكود وشاس وإسرائيل بيتنا.
وقال الكاتب فرحان العقيل في صحيفة الشرق القطرية: إن أن حماس من خلال رأيها المعلن في مقتل بن لادن تؤكد بان الجهاد وطريقه هو السبيل الممكن لإعادة الحقوق بعد سلسلة الالتفاف والتركيع للدبلوماسية واحتوائها بالمعاهدات المجحفة وإفشال مشاريع الاتفاق السابقة فقد صمد الحماسيون في غزة وعانوا أنكل الظروف والاعتداءات مشكلين قوة فلسطينية لا يستهان بدورها ولا بحضورها المكفول ديمقراطيا ضمن مجموع الكتل الفلسطينية عندما احتكمت إلى صناديق الاقتراع لتشكيل الحكومة وهذه ورقة القوة التي تراهن عليها حماس ولو بالخطاب والتأييد لكل ما يزعج العدو وأعوانه إذا فالدور الفلسطيني بدون حماس سيظل معطلا وربما محفزا لسلسة توجهات غير مرغوبة فلسطينيا وعالميا مما يحتم ضرورة إنجاح اتفاق القاهرة والمضي به نحو الصمود والتمسك به أمام كل الظروف والتحديات حيث لم يعد للمكاسب الذاتية مجال في سبيل تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه وتحقيق طموحات الأمة كافة لاستعادة ما يمكن من الدولة الفلسطينية.
الثورات العربية تعيد اليقظة للأمة
احتفالات فى فلسطين بعد مؤتمر المصالحة بين فتح وحماس
طالب الكاتب محمد خليفة في صحيفة الخليج الإماراتية بإعادة اليقظة للأمة العربية بما يوضح لها رؤيتها ويضع شعوبها على الدرب الذي يوصلها إلى الغاية حتى تتمكن من مسايرة ركب التقدم واللحاق به، وقال: هذه الأمة تمتلك طاقات بشرية وقدرات إبداعية وثروات تمكنها من استقلالية الفكر وإنتاجية العمل من خلال صياغة نشاط أفراد الأمة وتوظيف طاقاتهم بما يليق بمكانة هذه الأمة، مؤكدا أن ذلك ليس بمستحيل إذا عرف أبناء الأمة العربية طريق الاستعداد العملي الفعال والتهذيب الروحي القديم الذي يقضي على النعرات المذهبية والأوهام التقليدية التي تشكلت على ضوء ذهنية هذيانية مترعة في الاستغراق.
وأكدت صحيفة القدس العربي أن وضع دول الخليج في خضم هذه المتغيرات التي تمر بها الدول العربية كان مشرفا، الأمر الذي خذل المراهنين الذين راهنوا على عكس ذلك، لقد سمت فوق خلافاتها واتجهت لوحدتها، تعاملت مع الأحداث الساخنة التي تمر بها المنطقة بحكمة، فأضحت الدول الوحيدة تقريبا التي تتمتع بموقف متماسك، تفاعلت مع الأحداث بإيجابية متناهية، تم إنشاء صندوق لدعم الأشقاء في عمان والبحرين. كما اتجهت قوات درع الجزيرة لمساندة المنامة في حمايتها من أي تدخل خارجي وتأمين الأماكن الحيوية، وكانت دول الخليج أول من حاول حل الأزمة اليمنية من خلال المبادرة الخليجي.
مقتل بن لادن يظهر عنصرية أمريكا
قال الكاتب عزت القمحاوي في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط: إن فتنة قتل ابن لادن في زمن الثورة، لا تختلف عن فتنة إعدام صدام يوم عيد النحر، هكذا تسعى المؤسسة الأمريكية الصلبة إلى دفع العرب إلى الافتتان بالرجال الخطأ في التوقيت الخطأ، لتعيدنا إلى فسطاط الجهاد، وهذه قمة العنصرية، مشيرا إلى أن أوباما لم يستدع من أيام الأمريكيين يومًا غير الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ليشبه به يوم الثاني من مايو.
وقال القمحاوي: أصوليتان تعادلتا في مباراتين للذهاب والإعادة؛ لكن المباراة الأخيرة بلا جمهور، وقد أرادت الأصولية الأمريكية أن تسمم جسد ثوراتنا الجريحة بضخ دم من فصيلة مختلفة في شرايينها، على أن هذا السعي لإفشال الثورة، لا يجعل من موت أسامة بن لادن حدثاً عابرًا.














رد مع اقتباس


المفضلات