الصحافة العربية 17 مايو/آيار:
قلقا عربيا مما يمكن أن تتعرض له هذه الثورة العظيمة
الرئيس السابق مبارك
وقع الرئيس السابق حسني مبارك تنازلا شاملا عن كافة ممتلكاته داخل مصر لصالح الدولة، سعيا للحصول على عفو خاص وتفادي السجن، بالإضافة إلى تسليم إسرائيل سوريا جثامين 10 شهداء سقطوا بنيران جيش الاحتلال بعدما تخطوا سوريا مع أكثر من 100 متظاهر الحدود في الجولان، كما طلب إصدار مذكرات توقيف بحق العقيد معمر القذافي، وابنه سيف الإسلام، ورئيس الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
الأخبار
- قالت مصادر متطابقة إن الرئيس السابق حسني مبارك وقع تنازلا شاملا عن كافة ممتلكاته داخل مصر لصالح الدولة، سعيا للحصول على عفو خاص وتفادي السجن، مبررا وجود نحو مائة وتسعة وأربعين مليون دولار باسمه في حساب يتبع مكتبة الاسكندرية بأنه 'خاف على الفلوس من الهبش'، ولكنه فشل في تقديم تفسير لوجود عشرات الملايين من الجنيهات باسمه في حساب آخر.
- اكتشف سكان درعا الاثنين مقبرة جماعية في المنطقة وأعلن عن قيام السلطات السورية بمجزرتين في ريفها غداة مقتل عشرة أشخاص في مدينة تلكلخ المجاورة لحمص (وسط) بنار رجال الأمن.
- كأن عدوى الثورات الشبابية في العالم العربي بدأت تنتقل إلى بعض الدول الأوروبية ومن المحتمل أن تنتشر في الغرب الذي يعيش أزمات سياسية ومالية متتالية.. فقد شهدت عشرات المدن الأسبانية أول أمس تظاهرات تطالب بإعادة النظر في أسس ما تعتبره بالديمقراطية المزيفة نحو ديمقراطية حقيقية تحترم المواطن.
- سلمت إسرائيل سوريا جثامين 10 شهداء سقطوا بنيران جيش الاحتلال بعدما تخطوا سوريا مع أكثر من 100 متظاهر الحدود في الجولان ووصلوا إلى قرية مجدل شمس الأحد في ذكرى النكبة الفلسطينية.
- أعلنت طالبان الباكستانية الاثنين مسئوليتها عن قتل دبلوماسي سعودي في مدينة كراتشي الباكستانية، وذلك بعد خمسة أيام من اعتداء بقنبلتين يدويتين على هذه البعثة، في حين طالبت الرياض إسلام آباد بحماية بعثاتها الدبلوماسية.
- بررت واشنطن، أمس، لـ“إسرائيل” القتل الوحشي للمتظاهرين الفلسطينيين في ذكرى النكبة، بدعوى “الحق في الدفاع عن نفسها”، وتبعتها إيطاليا بالحديث عن أمن “إسرائيل” غير القابل للتفاوض، واستبق رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو زيارته الوشيكة لواشنطن بسلسلة لاءات تكفي لنسف أي تسوية من أساسها.
- أعلن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أمس، أنه طلب إصدار مذكرات توقيف بحق العقيد معمر القذافي، وابنه سيف الإسلام، ورئيس الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تصاعد حدة المظاهرات في سوريا
- كذب مصدر أمن يمني تقارير صادرة عن الهيئة الوطنية للحقوق والحريات (هود)، والتي أشارت إلى وجود مقابر جماعية لشباب تم اختطافهم من قِبل قوات الأمن أثناء الاحتجاجات الأخيرة، أو أن أجهزة الأمن قامت بتعذيب أشخاص على ذمة مشاركتهم في ثورة التغيير.
- طلب الادّعاء العام السعودي الاثنين الإعدام لـ11 شخصا بتهمة الضلوع في هجوم ينبع عام 2004 الذي أسفر عن مقتل ستة غربيين وسعودي، وقد مثل المتهمون أمام المحكمة في الرياض في جلسة فتحت أمام وسائل الإعلام للمرة الأولى، حسبما أفاد مراسل وكالة 'فرانس برس'.
- طلبت باكستان من المدربين العسكريين الأمريكيين الموجودين فيها العودة إلى بلادهم خلال أسبوع، ونقلت قناة "آري" الباكستانية عن مصادر لم تحددها أن المدربين الأميركيين سُحبوا من مناطق شارات وتاربيلا غازي واتوك فورت وأمروا بمغادرة باكستان خلال أسبوع، ويتواجد قرابة 200 من أفراد القوات الخاصة الأميركية في باكستان لتدريب القوات الباكستانية على مكافحة التمرّد.
- تتوجه الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون امس الاثنين إلى واشنطن حيث تجري مشاورات رفيعة المستوى حول الوضع في ليبيا وسوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط.
- ذكر بيان صادر عن مكتب آشتون، أنها سوف تلتقي خلال زيارتها التي تبدأ اليوم وتستمر حتى الأربعاء، وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي توم دونيلون، وستناقش التطورات الأخيرة في أفغانستان وباكستان مع المبعوث الأميركي الخاص مارك غروسمان.
- حذر الجيش اللبناني, أمس, من اي محاولة للاخلال بالامن في المنطقة الحدودية اللبنانية - السورية في منطقة عكار شمال لبنان التي تشهد نزوحا لعائلات من مدينة تل كلخ السورية الحدودية.
- أوضح الجيش في بيان انه نتيجة الإشكالات الأمنية, التي حصلت خلال الآونة الأخيرة على الحدود اللبنانية السورية في منطقة الشمال, عززت وحدات الجيش انتشارها الميداني على امتداد هذه الحدود, كما أقامت نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة, وسيرت دوريات مكثفة لمنع أعمال التسلل بالاتجاهين.
- التقى جلالة الملك عبدا لله الثاني ملك الأردن في واشنطن أمس الاثنين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، واستعرض معها التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، وجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط على أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.
- قتل أربعة جنود من قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) الاثنين في انفجار قنبلة يدوية الصنع في الجنوب الأفغاني، على ما أعلنت قوة إيساف.
الرأي
انصبت اهتمامات الرأي حول تداعيات الثورة المصرية، وتولي الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية منصب الأمين العام للجامعة العربية، بالإضافة إلى تداعيات الثورات العربية على القضية الفلسطينية.
تداعيات الثورة المصرية
ثورة 25 يناير
في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية حول جولته العربية التي قام بها في ثماني دول عربية، أربعة مغاربية وأربعة مشارقية، وذلك خلال تسعة أيام فقط، على خلفية ترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، سجل الدكتور مصطفى الفقي ملاحظات استخلصها من تلك الجولة المكوكية أهمها وجود إدراك عربي لحجم الفساد الذي كشفت عنه الثورة الشعبية المصرية، فلقد كان الكل يدرك أن مصر مكبلة اليدين ومعدومة الإرادة ويتذكر تعليقا للدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان الأسبق عندما قال للدكتور الفقي منذ سنوات “إن مصر تبدو كالفيل عندما يجري حبسه في حجرة”، ويواصل الفقي ملاحظاته فيقول إن هنالك قلقا عربيا مما يمكن أن تتعرض له هذه الثورة العظيمة من أزماتٍ داخلية ومشكلاتٍ ذاتية، فما أكثر الثورات عبر التاريخ التي أكلت أبناءها بل وأطاحت بمن قاموا بها وأسكتت المؤيدين لها باسم “الثورة ومبادئها”!
وأضاف الكاتب د. عبدالعزيز حسين الصويغ بصحيفة المدينة السعودية أن هناك اتفاقا بين كثير من المراقبين أنه ثمة مؤامرة يتم تنفيذها خطوة خطوة حتى تنزلق مصر، ما بعد ثورة 25 يناير، إلى فوضى شاملة تمهيدا لشيء ما يريد أعداء الثورة تنفيذه.. هذه المؤامرة، كما يقول الكاتب علاء الأسواني، تشترك فيها عناصر داخلية وخارجية، إن رموز النظام السابق المحبوسين الآن تمهيدا لمحاكمتهم، وأتباعهم في الخارج، مستعدون لإنفاق الملايين من أجل تخريب مصر انتقاما من الثورة التي خلعتهم من السلطة وألقت بهم في السجون، وهناك أيضا عناصر خارجية على رأسها إسرائيل التي لا تريد نجاح الثورة المصرية لأنها ستعيد لمصر وجهها القومي، ودورها العربي الذي اختفى خلال العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، لذا أعلنت إسرائيل بوضوح استياءها من تغير السياسة الخارجية لمصر بعد الثورة.. وما يحدث في مصر باختصار هو فترة انتقالية مؤقتة، مهما كانت خطورتها فإن مصر ستتجاوزها، وسيكون المستقبل، هو لثورة مصر التي وعي أبناؤها أين تقع مصالحهم وسيسعون لتحقيقها.
اختيار نبيل العربي أمينا عاما للجامعة
وزير الخارجية المصري نبيل العربي
حول اختيار السيد نبيل العربي، وزير الخارجية المصري بالإجماع أمينا عاماً لجامعة الدول العربية خلفا للسيد عمرو موسى المنتهية ولايته، أكد الكاتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي أن مشاعره متباينة ما بين الفرح والقلق حيث يشعر بالفرح كون الأمانة العامة للجامعة ظلت محصورة في مصر دولة المقر، وفي هذا الوقت بالذات الذي تشهد فيه حالة انتقالية من مرحلة الخنوع والتبعية إلى مرحلة النهوض والبناء والتغيير الثوري الشعبي الشامل.. ويشعر بالقلق لأن منصب وزير الخارجية المصري فقد رجلا مشهورا بمواقفه الوطنية المشرفة مثل السيد نبيل العربي وانتقاله إلى الجامعة العربية التي تجسد الفشل القومي العربي في أبشع صوره وأشكاله، وبعد فترة قصيرة من رئاسته للدبلوماسية المصرية بشر خلالها بحدوث تحول جذري نحو استقلالية واعدة بالكثير، هو خسارة كبيرة- على حد تعبيره.
وأشار الكاتب عبد الرحمن الراشد بصحيفة الشرق الأوسط إلى أهمية الإبقاء على منصب الأمين العام للجامعة العربية مصريا أنه يبقي على مصر كدولة فاعلة في المنطقة؛ لأن هناك احتمالا كبيرا أن تنطوي الثورة على نفسها، أو تقرر التخلي عن دورها المعتدل المتوازن إن فقدت المقعد العربي الأول، فالأمين العام السابق عمرو موسى خرج من الجامعة إلى غير عودة لكنه لا يزال نجما سياسيا في الشارع المصري والوحيد من المرحلة الماضية الذي يملك حظا جيدا في أن يؤدي دورا سياسيا مهما، وربما يكون رئيس مصر المقبل.. لقد لعبت مصر خلال العقود الخمسة الماضية دورا موجها للجامعة إلا في مرحلة قطيعة كامب ديفيد، وثبت خلالها أن العرب من دون مصر فشلوا في إدارة الجامعة العربية.
ومن جانبه أكد مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط أن الخارجية المصرية في الوعي الشعبي هي نادى عليه القوم، ولا بد لهذا النادي المغلق أن ينفتح على أبناء الشعب بعد الثورة.. مهم أن يعرف غير المصريين، أن الإنسان العادي في مصر يهاب حتى التقدم لإعلان لوظيفة في الخارجية المصرية، على الرغم من أن الإعلان مكتوب بوضوح وفي كل الصحف؛ أن الخارجية تبحث عن كفاءات.. لا يتقدم أحد من عامة الشعب، لأن ما هو معروف وراسخ في الوعي الشعبي عن الخارجية المصرية هي أنها نادي أولاد السفراء والوزراء ورجال الأعمال.. هناك بالطبع من المتهورين من المصريين من تقدموا ونجحوا، ولكنهم كوتا قليلة، على الأقل هذا هو الانطباع العام في مصر.. مؤسسة التوريث بامتياز اليوم أمام اختبار مواجهة مع الثورة، والثورة ستكون في اختبار مع نفسها ومع اتساق مبادئها. فهل سيعين القائمون على الحكم في مصر وزيرا للخارجية من أبناء الوزراء والسفراء، أم أنه سيبحث خارج النادي المغلق؟
القضية الفلسطينية
عمرو موسى
ذكرت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن حالة الصحوة العربية المتصاعدة لا تقتصر فقط على الثورات والانتفاضات الشعبية التي تريد تغيير أنظمة ديكتاتورية قمعية عربية فاسدة، وإنما بدأت تلتفت إلى القضية المركزية العربية الأم، وتعيد التذكير بقوة بحجم الظلم والاستكبار الإسرائيليين الواقع على الأمتين العربية والإسلامية.. وأردفت الصحيفة أن لمسيرات السلمية التي زحفت يوم أمس الأول باتجاه الحدود الفلسطينية من ثلاث جبهات في الشمال والشرق السوري والجنوب والوسط الفلسطينيين بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة، هي التجسيد الأسمى والأنقى لهذه الصحوة المباركة.وأن شهداء الذين سقطوا في مارون الراس وهضبة الجولان وقطاع غزة هم النموذج المشرف للتضحية والفداء، في وقت اعتقد فيه الإسرائيليون بموات هذه الأمة والنخوة والشهامة فيها، وانتفاء الرغبة بالتضحية لدى الشعوب العربية.
بينما جاءت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية بعنوان "الجنون الإسرائيلي"، لتشير إلى جريمة “إسرائيل” الأخيرة التي أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين، حيث تعبر عن جملة من الحقائق التي ينبغي أن تكون نصب أعين الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، أولى هذه الحقائق أن الكيان الصهيوني مسكون بالرعب من أن يبقى الفلسطينيون متمسكين بحقوقهم، وقد أرعبته التظاهرات الأخيرة لأنها قطعت الشك باليقين، وألا تنازل عن حق العودة الذي كان يأمل أن تكون محاولات التدجين من خلال قمعه وانتهاكاته واغتصابه للأرض واتفاقاته قد جعلته أمراً يدخل في حيز الكلام فقط من دون أن يكون له تعبير في السلوك الفلسطيني، وقد أرادت “إسرائيل” أن تستبق تعاظم الدعوة إلى التعبير عن التوق إلى العودة بمظاهر التجمعات عند الحدود بتخويف الفلسطينيين بالقتل، تماماً كما فعلت بقتل المتضامنين مع الفلسطينيين في قطاع غزة في “أسطول الحرية” لأنها أرادت أن تئد محاولات التضامن قبل أن تتحول إلى قوة ضاغطة دولياً.
فلسطين اثناء احياء ذكرى النكبه
وكتب إلياس حرفوش مقالا في صحيفة الحياة تحت عنوان "تبادل خدمات بين إسرائيل و"الممانعين" ينتقد فيه النظام الإسرائيلي وينعته بكونه "شبيها كامل المواصفات بأنظمة القمع وحركات «الممانعة» العربية، التي تزعم إسرائيل أنها نقيضها فكرا وممارسة، وأنها في مواجهتها"، مستطردا: إن النظام الإسرائيلي "لا يقدم فقط في سلوكه هذا نموذجا شبيها بسلوك أنظمة العرب، فيما هو يصف نفسه بأنه «الدولة الديمقراطية الأولى» في المنطقة، وأنه أيضا يقدم لتلك الأنظمة الخدمة التي تحتاجها، من خلال إعادة لغة الدم والنار إلى المواجهة الفلسطينية - الإسرائيلية، بعيدا من توفير شروط السلام واحترام التزاماته".
وفي وصفها لذكرى يوم النكبة الفلسطينية وصفتها افتتاحية صحيفة السياسة الكويتية بكونها سلسلة من النكبات على حدود ما يسمى رأس حربة محور الممانعة, حيث سقطت الشعارات التي تنطلي خلفها ذلك المحور حين أريق دم العديد من المتظاهرين مجانا, أكان في جنوب لبنان حيث عجز "حزب الله" عن حماية المتظاهرين من الرصاص الإسرائيلي رغم كل التهديدات التي يطلقها أمينه العام من مخبئه, أو في الجولان حيث أرسل النظام المتظاهرين أحياء واستردهم جثثا من دون أن يحرك الجيش السوري ساكنا وهو يشاهد الدماء السورية والفلسطينية تراق بدم إسرائيلي بارد, بل لم يستغل دخول المتظاهرين العزل إلى بلدة مجدل شمس السورية المحتلة حتى يحرر هذه الأرض إذا كان فعلا يريد تحرير الجولان, لكن يبدو أن التحرير في الحسابات السورية يبدأ من تل كلخ التي تنتشر فيها الدبابات السورية وتقصف بيوتها المتواضعة وليس من مجدل شمس.
الثورات العربية والثورة المضادة
أشار الكاتب منجي المازني بصحيفة القدس العربي إلى القنبلة السياسية التي فجّرها السيد فرحات الراجحي وزير الداخلية السابق في تونس عندما اتهم أطرافا سياسية وأمنية وجهوية بالعمل ضد مصلحة الثورة ومحاولة إفشال ما تم إنجازه والالتفاف على الثورة والرجوع بتونس إلى ما قبل 14 كانون الثاني يناير يوم هروب وخلع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، مضيفا إن كلام السيد الراجحي له في واقعنا ما يبرره، فحكومة السيد الباجي قائد السبسي استلمت مهامها منذ أكثر من شهرين ولم تنجز لنا شيئا يذكر على المستوى الأمني.
دول مجلس التعاون الخليجى
يقول الكاتب خالد شوكات بصحيفة السياسة الكويتية إنه "من الحتميات المعروفة أن تلي كل ثورة ثورة مضادة, وقد جرى ذلك على الثورات الكلاسيكية, ولن تفلت الثورات العربية التي ميزت مطلع القرن الحادي والعشرين من السيرة ذاتها فيما يبدو, فقد تداعت عليها الأضداد من الداخل والخارج, لا يكلون من العمل على نقض عراها خفية وجهرة, ولا يكفون عن نسج خيوط المؤامرات والدسائس للإجهاز على نتائجها المدوية وإفراغ انتصاراتها العظيمة من مضامينها والحول دون تحقيقها لأهدافها في إقامة أنظمة ديمقراطية تحفظ للمواطن حريته وكرامته وللدولة قانونيتها وشفافية إدارتها، "ويشير إلى قيام قادة الثورة المضادة بتسخير عدد من أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة, ممن جاءت الثورة لتصحيح أوضاعهم المختلة, مستغلين حاجتهم وفقرهم وجهلهم وأزمتهم ليكونوا وقود مؤامراتهم وحيلهم وألاعيبهم, فكم من شعارات براقة وكلمات حق عادلة كانت مدخلا لعمليات تخريبية مضادة للحق والعدالة".
دول مجلس التعاون الخليجي
يرى الكاتب خالد القشطيني بصحيفة الشرق الأوسط أن انضمام الأردن واحتمال انضمام المغرب للتعاون الخليجي خير إكليل، أو بالأحرى تاج، لتتويج موسم ما يسمونه بالربيع العربي، لهذه الخطوة عمقها التاريخي، فالوحدة العربية التي همنا بها في شبابنا وشباب آبائنا انطفأ ضوؤها منذ سنوات، وأصبحت في الواقع نكتة للسخرية. ومن أسباب انهيارها المثالية الساذجة التي لونت أحلام روادها، تصوروا أن الموضوع لا يتطلب غير التوقيع على ورقة والوقوف على بالكون لتحية الجمهور الحالم، كما فعل عبد الناصر والقوتلي، ولكنهما سرعان ما اكتشفا مرارة الوقائع العملية لدنيا السياسة.













رد مع اقتباس


المفضلات