الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين.
نأتي للفصل السادس من الباب الأول وهو الإيمان بالأسماء والصفات ..
الفصل السادس وهو التشبيه"التمثيل" ,
أما التشبيه : فهو إعتقاد أن الله عز وجل يشبه أحداً من خلقه ، والصحيح تسميته بالتمثيل
قال تعالي / ليس كمثله شئ وهو السميع البصير..سورة الشوري
وقال تعالي/ ولم يكُن لهْ كٌفـُواً أحد ..سورة الإخلاص
طيب ما الفرق بين التكييف والتمثيل؟
التمثيل نوع خاص من أنواع التكييف ، فقد يقول قائل هو يشبه كذا ، فهذا تمثيل
وقد يقول : هو لا بشبه أحداً ولكن له كيفية خاصة في ذهني أنا ..لا أستطيع أن أشبهه بأحد
وهذا تكييف ، فالتكييف أعم من التمثيل وهو أن تكون له كيفية في ذهن المكيف
ليست في شئ من الموجودات ، كالذي يخترج شيئاً جديداً ، صورته النهائية غير موجودة في المشاهدات أمامه ,
فالتمثيل نوع خاص من التكييف.
والتمثيل والتكييف كلاهما " باطـــــــل "
لكن الفرق أن نفي التكييف المقصود به نفي علمنا نحن به عنا لا نفيه مطلقاً ,
فهناك كيفية لصفات الله لكن نحن لا نعلمها .
أما التمثيل فهو منفي مطلقاً لأنه ليس هناك مثيل لله ولا لصفاته ,
فالتمثيل منفي وجوده علي الإطلاق ، فالمثيل معدوم.
أما الكيفية فهناك كيفية لا نعلمها ، فالكيف ليس معدوماً بل هو موجود لكنه مجهول لنا.
ولله الحمد والمنة ,, وعلي الله التـكلان .
وصلي الله علي سيد الخلق أجمعين " صلي الله عليه وسلم ".