السـلام علـيكم ورحمه الله وبـركاته
بســــم الله الرحمــن الرحيـــــــم
....
اليوم معاايا موضوع مهم أوى
عايزاكم مناقشــه جامده :::
بس الاول أحب أهنئك كل زبون ـ ومعلم\هـ
بمناسبه عيد الفطر المبارك
ـــــــ
طبعا فى شهر المعظم شهر الخير
والمغفره والمحبه والايمان خلــص خلاص
واحده من الناسـ زعـلانه أوى ,,,,
أأأه هـا قد أتى العيد ,,, وماذا بعد العيد ,,,
المهم يااحبائى فى الله فى رمضان كنا او
معظمنا كان من متابعى برنامج مع التابعين عمروخالد اللى كان
بيتذاع يوميا على القناه الثانيه أعجبتى حلقه
كانت فى منتهى التأثير جدا ...
ــــــــــــ
في حياة كل منا أيام لا ننساها أبداً
وكذلك هناك أيام تاريخية في حياة الأمم
يكتب عنها التاريخ كتباً ومجلدات وموسوعات
ليحكي التاريخ كيف تصرفنا فيها.. فكما حدث في مصر ويحدث في ليبيا وسوريا واليمن.. فالتاريخ سيذكر
العقود السابفة في تلك الدول في سطر واحد، بينما
سيحكي الكثير والكثير عن الأيام التي تحملت فيها الشعوب المسئولية.
وهنا أسألكم سؤالاً:
هل من الممكن أن تتصرف بعقل
وحكمة وتتعامل وكأنك مسئول عن بلدك وأمتك ودينك كما تصرف
"أبو مسلم الخولاني"،
التابعي اليمني الذي بفضله وحده - بعد الله عز وجل -
عادت اليمن إلى الإسلام بعد أن حاول "الأسود العنسي"
إدعاء النبوة قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.. كل هذا لأن "أبو مسلم الخولاني"
فهم دينه جيداً وعرف كيف يتحمل وحده مسئولية أمة بأكملها.
هل تشعر يا مصري ويا سوري ويا عربي
ويا مسلم أن التاريخ سيكتب عنك
وعن أمتك.. أرجوك تحمل مسئولية بلدك ودينك..
وطبق حديث النبي: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".. واتخذ لنفسك أخاً كما فعل "أبو مسلم" مع صديق عمره سيدنا "معاذ بن جبل".
وفي النهاية.. أود أن اقول لكم رمضان خلص خلاص ,,
كنت عايزه اعرف بسـ .
أخباركم كانتـ ايه مع رمضان؟
هل كنتم من المستعدون لليالي العتق من النار..
نسأل الله أن يجعلها خير الليالي وأن يتقبل منا جميعا دعاءنا
وركعونا وسجودنا.وصيامنا وبكاءنا
. وأن نكون عملنا فيها
كما قال "أبو مسلم الخولاني": إن الجواد إذا اقتربت
من خط النهاية زادت سرعتها.. ولذلك كلما اقتربت نهايه رمضان.. زد من عباداتك..
منتظراكـم لتناقشوني كيف يتحمل كل منكم المسئولية
عن أهله ومجتمعه وبلده ودينه
في هذه الأيام التاريخية التي تشهدها البلدان العربية..
تقبل الله منا ومنكم جميعا وجعله عيد فطر مبارك علينا بأمر من الله
أختكم فى الله
ســـــــــــاريه فى درب الرسول
منقول






المفضلات