صحافة مصر 9 مايو/آيار:
مصر على حافة الهاوية
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
قرر المجلس الأعلي للقوات المسلحة إحالة 190 شخصا تم القبض عليهم في أحداث امبابة التى لقى جراءها 12 شخصا مصرعهم و أصيب 232 إلي النيابة العسكرية العليا تمهيدا لإحالتهم إلي المحاكمة العاجلة لتوقيع العقوبات الرادعة علي كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا البلد.
الأخبار
-وجه الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بيانا للشعب قال فيه إن كل انجازات ثورة 25 يناير مهددة وأن مصر أصبحت أمة في خطر.
-قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة إحالة 190 شخصا تم القبض عليهم في أحداث إمبابة إلى النيابة العسكرية العليا.
-أمر المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، بتشكيل فريق من نيابة شمال الجيزة للتحقيق في أحداث «فتنة إمبابة» برئاسة المستشار محمد ذكرى، المحامى العام لنيابات شمال الجيزة.
-اتفق اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية واللجنة الشعبية لأحداث إمبابة والمشكلة من قيادات إخوانية ودعاة سلفيين، على اتخاذ كل ما من شأنه وأد الفتنة الطائفية.
-أكد اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية أن التحقيقات أثبتت أن بداية إطلاق الرصاص فى أحداث إمبابة بدأت من صاحب مقهى قبطى يقطن بجوار الكنيسة على مسلمين تجمعوا أمام الكنيسة، بعدها حدث تبادل لإطلاق النار بين الجانبين.
-أكد الشيخ محمد علي رئيس الجمعية الشرعية بإمبابة سابقا، والشيخ عبد الناصر أمام مسجد الصلاح بإمبابة أن "عيد لبيب"عضو مجلس الشعب السابق والمنتمى للحزب الوطني، وراء ما حدث من فتنة طائفية بإمبابة.
-أعلن المتظاهرون الأقباط بدء اعتصام مفتوح أمام ماسبيرو، لحين الاستجابة لمطالبهم ومحاكمة كل من اعتدوا على الكنائس والأديرة.
-صرح الدكتور هشام شيحة رئيس قطاع الطب العلاجى بوزارة الصحة، بأن أحداث الشغب التى وقعت أمام مبنى ماسبيرو وفى منطقة التحرير أسفرت عن وقوع 42 مصابا.
مطار القاهرة ميناء القاهرة الجوى
-كشف جهاز الأمن الوطني بمطار القاهرة عن عصابة دولية، حاولت ممارسة أنشطتها في مصر، مستغلة الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد.
-تستكمل النيابة العامة تحقيقاتها خلال ساعات مع الرئيس السابق حسني مبارك بشأن التهم الموجهة إليه الخاصة بوقائع الاعتداء علي المتظاهرين, وسقوط قتلي وجرحي في صفوفهم خلال ثورة25 يناير.
-قرر جهاز الكسب غير المشروع تجديد حبس صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق والأمين العام للحزب الوطني المنحل لمدة 15 يوما علي ذمة التحقيقات.
-وافق اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية علي بدء تلقي طلبات منح الفلسطينيين من أبناء الأم المصرية للجنسية المصرية اعتبارا من غد الثلاثاء.
-قررت إدارة الرئيس باراك أوباما شطب وإلغاء مليار دولار من الديون المستحقة علي مصر لصالح الولايات المتحدة.
-دعا بيني غانتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجيش الإسرائيلي إلى الاستعداد لحروب على جميع الجبهات معًا، وأن تتحول إسرائيل كلها إلى جبهة واحدة.
-وسعت قوات الجيش الشورى من نطاق عملياتها علي الأرض لقمع المتظاهرين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
الرأي
شكلت أحداث إمبابة الطائفية التي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى مادة خصبة لإبداء كتاب الرأى اليوم آراءهم ومقترحاتهم حولها.
الانفلات الأمني يمتد لإمبابة
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
قالت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن صمدت عبر تاريخها أمام المؤامرات والفتن التي استهدفت وحدتها الوطنية المتمثلة في نسيج واحد يضم المسلمين والأقباط. وبينت أن الثورة سوف تمضي بسواعد شبابها واحتضان شعبها. وسوف تتحطم كل المؤامرات والفتن. وتحيا الوحدة الوطنية.
وأوضح الكاتب محمد بركات في صحيفة الأخبار أن الجريمة التي حدثت في إمبابة، ومن قبلها في عدة أماكن، لا يجب السماح بتكرارها، وحدوثها مرة أخري علي الإطلاق، ويجب أن تكون علي بشاعتها، هي نقطة الفصل، والنهاية، في ذلك العبث الذي نراه جاريا أمامنا، في كل يوم وكل ليلة.
ورأى الكاتب جلال دويدار في صحيفة الأخبار إن ما حدث في منطقة إمبابة من صدامات أمام إحدى الكنائس ما هو إلا صورة مأساوية لهذا المناخ غير الصحي الذي يريد البعض لنا أن نعيش فيه. وبين أن كل الملابسات التي تحيط بهذه الكارثة تؤكد أنها بفعل فاعل وهو ما يتطلب اليقظة التامة وتضافر كل الجهود من أجل وأدها وإجهاض ما تستهدفه.
وأفاد الكاتب سمير رجب فى صحيفة الجمهورية أن الأحداث التي وقعت في إمبابة يندى لها الجبين. حيث يحدث أن نتعارك مع بعضنا البعض بمثل تلك الضراوة وأن تصبح لغة التفاهم بيننا زجاجات المولوتوف الحارقة وطلقات الرصاص الطائشة وغير الطائشة مما أسفر في النهاية عن مصرع 11 شخصا وجرح ما يقرب من 190 آخرين!
وأشار الكاتب أكرم القصاص في صحيفة اليوم السابع إلى أنه حسنا فعل المجلس الأعلى عندما أحال المتهمين للمحاكمة العاجلة، ومن يثبت تورطه يتلقى العقاب الرادع. وأوضح أن هذه خطوة، لكن الأهم هو أن يساند المجتمع الدولة، ممثلا في المجلس العسكري والحكومة، لمواجهة الخروج على القانون من أى طرف، ومواجهة البلطجية في إمبابة وغيرها.
وقال الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم أن أجراس الإنذار تدق في مصر الآن بشدة. ولأنه بات من البديهي، بعد نجاح ثورة 25 يناير العظيمة، إلا تستسلم القوى المتضررة من سقوط النظام القديم بهذه السهولة ، فعلينا أن نكون جميعا الآن على يقين بأن هذه القوى، الداخلية منها والخارجية، باتت تدرك أن ضرب الوحدة الوطنية هو وسيلتها الوحيدة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
احتراق كنيسة العذراء فى امبابة
ورأت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن أغلب الظن أن الذين اعتدوا علي الكنائس في قرية صول ـ مركز أطفيح، وهؤلاء الذين أشعلوا الفتنة في إمبابة مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء، هؤلاء وأولئك خانوا الدين والثورة معا، فليس من الدين في شيء ترويع الآمنين، ولا إجبار الآخرين علي إتباع دين آخر.
وذكر الكاتب محمد مصطفى شردى في صحيفة الوفد أن سبب أحدث إمبابة هو البحث عن فتاة مسيحية يقال إنها أسلمت وتم خطفها من قبل الكنيسة. الا أنه أوضح أن كل الأطراف قررت أن تحلها بطريقتها وبيدها وهذا اعتراف بأن الجميع لا يعترف بدولة ولا ينظر إلى قانون ولا إلى أي منطق. وبالتالي اشتعلت إمبابة ومات 12 مواطنا مصريا منهم المسيحي ومنهم المسلم.
وبين الكاتب كريم عبد السلام في صحيفة اليوم السابع أن ما حدث في إمبابة حرب أهلية بين المسلمين والمسيحيين بكل المقاييس ، ولا يجب أن نضع رءوسنا في الرمال وأن نخفف أو نلطف ما حدث ونصفه بأنه مجرد مشاجرة أو "لحظات شيطان" وأن الأمور سترجع كما كانت في أسرع وقت.
بينما أفاد الكاتب مجدي الجلاد في صحيفة المصري اليوم بأنهم لا مسلمون ولا مسيحيون أولئك الذين أشعلوا "إمبابة" فهم جباء كالخفافيش، يخرجون من جحورهم في ظلمة الليل لحرق أمة عاشت قرونا طويلة متسامحة. وأوضح أنه لن يعز الله عز وجل الإسلام بكاميليا ولن يعز المسيحية ب"عبير".. وإنما سيذل المصريين جميعا ب"فتنة الغباء" وسيتركنا نحرق أنفسنا بالتطرف والتعصب و"نظرية الفرجة"!
وبين الدكتور عمرو حمزاوي في صحيفة الشروق الجديد أن ما حدث في إمبابة هو خروج على القانون وممارسة للعنف والترويع على أساس الانتماء الديني بحق مصريين مسيحيين ومن قبل مجموعات متطرفة لا بديل عن التعامل معها بحزم أمنى دون انتهاك لحقوق الإنسان، ولا بديل عن انتفاضة شعبية مصرية تنتصر للمساواة والكرامة الإنسانية والحرية لكل المواطنات والمواطنين.
استمرار البحث عن هيبة الدولة والشرطة والقانون
اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية الجديد
ذكر الكاتب لبيب السباعي في صحيفة الأهرام أننا أصبحنا اليوم أمام لحظة حاسمة، تتطلب المصارحة بعد أن استمر الانفلات الأمني متصاعدا ودافعا لتيارات تهدد بالفعل أمن الوطن. ورأى أن السؤال الخطير الآن هو: إلي متي سوف تستمر عمليات احتكاك القوي والتيارات السياسية والدينية والفئوية ببعضها البعض، وتدفع الدولة إلي السؤال الحرج وهو أين هيبة الدولة التي بدأت في التآكل؟
وقال الكاتب ممدوح شعبان في الصحيفة نفسها أنه إذا كان الجميع يطالب بعودة هيبة الشرطة فإننا نطالب بعودة هيبة القانون الذي يجب أن يكون سيفا فوق رؤوس الجميع حتى تصبح العلاقة بين الشعب والشرطة، مثل علاقته مع الجيش الذي يتقبل منه جميع القرارات لشعوره بأنه يحميه، ويحافظ علي أمنه وسلامته، في إطار من الاحترام للإنسان والقانون.
جدل حول انجازات الثورة
رأى الكاتب سلامة أحمد سلامة في صحيفة الشروق الجديد أن لا أحد يستطيع أن ينكر أن عمر ما أنجزته الثورة قد يبدو أكبر من عمرها الحقيقي؛ ولكن المشكلة الاقتصادية وتلبية المطالب الفئوية والتغلب على مشاكل الفقر والتعليم والصحة والإنتاج . مازالت تمثل عقبة كئودا في تحقيق أهداف الثورة والقفز بها إلى الأمام.
بينما قال الكاتب أحمد رجب في صحيفة الأخبار أننا في حاجة إلي أن نفيق من نشوة انتصارات الحرية، فالعمل والإنتاج يتراجع والخسائر وصلت إلي 70 مليارا، والإضرابات الفئوية لا تختار إلا وقت العمل والعراقيل توضع في طريق الثورة، والكل يتعجل تفعيل قرارات الداخلية في مواجهة الفوضى بالقوة والحزم، وبين أن رجل الشرطة أصبح أهم من رغيف الخبز .
الدبلوماسية الشعبية أظهرت فشل سفراء النظام السابق
رأت الكاتبة فاطمة عبد الباسط في صحيفة الأخبار أن الدبلوماسية الشعبية أصبحت واقعا له مردود طيب بعد ثورة 25 يناير وبعد أن أصبح الشعب والحكومة وجهان لعملة واحدة. وبينت أنه مؤخرا نجح وفد الدبلوماسية الشعبية والذي يضم العديد من الشخصيات والقيادات السياسية في زيارته لإثيوبيا في إصلاح مسلسل الفساد الذي فرضه علينا النظام السابق طوال 30 عاما. وأفادت بأن زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية في حد ذاتها تمثل خطابا جديدا في العلاقة بين البلدين والتي مرت بمرحلة صعبة في الماضي.
وبينت الكاتب أحمد سليمان في صحيفة الدستور أن النجاح الذي يتحقق يوما بعد يوم من جانب الدبلوماسية الشعبية في أفريقيا بداية من زيارة أوغندا ونهاية بالسودان لا يدلل إلا على شيء واحد عبر عنه المصريون العاملون في مختلف أنحاء العالم ، وهو فشل السفراء المصريين الذين كانوا جزءا رئيسيا من النظام السابق والذين تم انتقاؤهم بجدارة لتنفيذ السياسات الخاطئة للنظام.
واختلف معهم الكاتب عطية العيسوي في صحيفة الأهرام، مشيرا إلى أن الحديث عن أن الدبلوماسية الشعبية حلت المشكلة وأصلحت ما أفسده النظام السابق ونجحت في تغيير مواقف إثيوبيا وأعادت العلاقات معها. نوع من المبالغة في المديح كما نبالغ في الذم .فالخلاف بين الجانبين مازال قائما ولا يمكن الاقتناع بأن أديس أبابا أو غيرها قد تخلت عن اتفاقية عنتيبي، ولم تكن العلاقات مقطوعة بينها وبين القاهرة ولا كان نظام حكم مبارك مفسدا أو علي الأقل المفسد الوحيد لها.
قتل بن لادن إيذان ببلوغ موجة القاعدة نهايتها
بن لادن بعد مقتله
رأى الكاتب نبيل زكى في صحيفة الأخبار أنه بصرف النظر عن أي اختلاف مع الأمريكيين حول طريقة قتل »أسامة بن لادن« وبصرف النظر عن أي اعتراض علي طريقة دفنه.. فإن الحديث عن »بن لادن« باعتباره »الشيخ المحارب التقي الشهيد«.. أمر يثير الدهشة والاستغراب.. وأيضا الاستهجان. فقد قتلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أحد أبنائها الذين تولت تجنيدهم وتدريبهم وتمويلهم وتسليحهم لمحاربة القوات السوفيتية في أفغانستان في الثمانينيات من القرن الماضي.
وبين الدكتور كمال حبيب في صحيفة الدستور انه يبدو أن موجة القاعدة بلغت نهايتها، ولم يكن ممكنا لأمريكا أن تقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بالطريقة التي تمت لو كان للقاعدة قوتها وسحرها ونظامها الأمني القديم. وبين أن التنظيمات كما الدول كموج البحر تبدأ وتأخذ مدها الاستراتيجي ثم تنتهي وتذوى. وقال أن موت الشيخ أسامة بن لادن عنوان الجهاد المعاصر يبدو وكأنه إيذان ببلوغ موجة القاعدة نهايتها.











رد مع اقتباس


المفضلات