صحافة مصر 3 مايو/أيار
أمريكا تستعد لتوابع زلزال بن لادن
بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن مقتل بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وضعت الولايات المتحدة الأمريكية جميع المنشآت الدبلوماسية الأمريكية حول العالم في حالة تأهب، وأعلنت حظرًا على السفر.
الأخبار
-أقرت الحكومة السويسرية بأن الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك يمتلك 410 ملايين فرنك سويسري (حوالي 2.5 مليار جنيه مصري) في بنوكها وأنه تم تجميدها.
-أكد السفير إبراهيم يسرى مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه يمتلك 116 وثيقة عن وقائع فساد فى وزارة الخارجية، مشيراً إلى أن لديه وثيقة تثبت إهدار 26 مليون جنيه في مشروع حديقة الأسرة لمجاملة سوزان مبارك حرم الرئيس السابق.
-قررت النيابة العامة إحالة البلاغات المقدمة ضد اللواء عمر سليمان، بصفته رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، إلى النيابة العسكرية، لعدم اختصاص النيابة العامة بما جاء في البلاغات.
-قرر المستشار عاصم الجوهري، مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع، صرف الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية السابق، من مقر الجهاز بعد التأكد من براءته وسلامة ذمته المالية.
-يستقبل اليوم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم وفدًا من جماعة الإخوان المسلمين برئاسة المرشد العام الدكتور محمد بديع.
-أكد الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، أن الوضع الاقتصادي الحالي «غير مطمئن وبه مصائب»، في ظل تعثر الإنتاج واستمرار المظاهرات الفئوية وانخفاض التصدير وعائدات السياحة.
-يزور محافظة قنا صباح اليوم الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء.
-يقوم د. عصام شرف رئيس مجلس الوزراء يوم الأحد القادم بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة تستمر يومين.
-أعلن الدكتور أحمد البرعي وزير القوي العاملة والهجرة عن قرب انتهاء مشكلات مستحقات المصريين العائدين من العراق (الحوالات الصفراء).
-أعرب الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية عن سعادته بما أعلنه رئيس وزراء إثيوبيا بتأجيل التصديق على الاتفاق الإطاري لدول حوض النيل لما بعد انتخابات الرئاسة.
-أكد وزير الخارجية الدكتور نبيل العربي، أنه لا يوجد تعليق رسمي على مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
-أدان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، كيفية تخلص القوات الأميركية من جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بإلقائها في البحر، ووصف ذلك بأنه إهانة للقيم الدينية والإسلامية.
-أعلنت الخرطوم بأن السلطات السودانية أفرجت عن زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي، بعد نحو أربعة أشهر من اعتقاله.
-أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجهود الولايات المتحدة لقتل بن لادن, معتبرا ذلك انتصارا مدويا لواشنطن وحلفائها.
-وضعت الولايات المتحدة الأمريكية جميع المنشآت الدبلوماسية الأمريكية حول العالم في حالة تأهب، وأعلنت حظرًا على السفر.
الرأي
مع إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، اختلفت آراء كتاب الرأى هذا اليوم حول هذا الموضوع، والذي شكل الحدث الأبرز في العديد من الصحف.
مازال أمام شرف الكثير من الإنجازات
الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع للمجلس
قال الكاتب محمود نفادى في صحيفة الجمهورية إن من حقنا أن نسأل الدكتور عصام شرف عن هدية السودان للشعب المصري، وهي 5 آلاف رأس من الماشية خلال زيارته للسودان أين ذهبت هذه الهدية، وهل وزعت علي الفقراء أم تم بيعها لصالح مافيا اللحوم المستوردة. فالدكتور شرف عليه أن يعلن بيانا واضحا وصريحا حول أوجه توزيع هدية السودان لشعب مصر ولثورة 25 يناير وعليه أن يعلن عما إذا كانت الدول الخليجية الثلاثة التي زارها مؤخراً قدمت أي هدايا له وللوفد المرافق أم لا.
وبين الكاتب عادل السنهورى في صحيفة اليوم السابع أنه لم تستوعب فئات كثيرة من المجتمع مأزق حكومة الدكتور شرف ومأزق الثورة أيضا، فانفجرت »ماسورة الاحتجاجات« بالحق أو بالباطل من كل حدب وصوب وتعددت صور التعبير عنها بجرأة نالت من هيبة الدولة كثيرا، ولم يقابل ذلك رد فعل يظهر شراسة الحكومة في الخروج عن الشرعية وإحداث الفوضى والإضرار بالمصالح العامة، وهو المأزق الذي تواجهه حكومة شرف الآن، والمأخذ عليها أيضا.
وقال الكاتب سليمان جودة في صحيفة الوفد أنه إذا كان الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء ، قد اتخذ قرارا بتجميد عمل محافظ قنا الجديد ، لمدة ثلاثة شهور ، فهو بقرار من هذا النوع ، قد حاول إرضاء أبناء قنا، ولكنه فى اللحظة نفسها ، قد أغضب سائر أبناء الوطن، ليس لأنهم ضد إخوانهم في قنا ، ولكن لأن القرار جاء، كحل مؤقت ، أولا، ثم إنه على حساب الحقيقة ثانيا.
وأشار الكاتب ياسر رزق في صحيفة الأخبار إلى أن الحكومة تحتاج - ونحن معها - إلي جهد كل مصري في جميع مواقع العمل العامة والخاصة، حتى تدور عجلة الإنتاج بسرعتها المطلوبة، وتستطيع هي أن تفي بمتطلبات المواطنين ومطالب الثورة في تحسين الأجور والخدمات وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقال أن هذه الحكومة ضمنت مكانها في صفحات التاريخ، لأنها أول حكومة بعد الثورة، ولأنها اكتسبت شرعيتها من الشارع، وبمقدورها أن تضمن مكانها في ذاكرة الناس، لو أمسكت بالمقود واستعادت عجلة القيادة من الشارع.
وقال الكتاب عماد غنيم في صحيفة الأهرام أنه في ظروف كالتي نمر بها, فإن نجاح الحكومة في تحقيق حصيلة الضرائب المستهدفة في الموازنة الحالية يعد انجازا بكل المقاييس, وهو إنجاز يحسب للمجتمع الاقتصادي كله وفي مقدمته الشركات العاملة التي توفر نحو 80 % من جملة الضرائب.
الثورة لم تحقق أهدافها بعد
مظاهرات فى ميدان التحرير بعنوان جمعة المحاكمة والتطهير
رأت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن دولة القانون عندما تتدعم ركائزها، وتبسط ظلالها الوارفة بالعدل الاجتماعي, عندئذ تبدأ المسيرة الوطنية الظافرة نحو الحفاظ علي ثروات البلاد، وحق المواطنين في حياة إنسانية كريمة, وهذا هو السبيل الناجع لمكافحة الفساد, والتصدي للفاسدين.
وقال د.مصطفى الفقي مرشح مصر لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية في الصحيفة نفسها أن الشباب الذي صنع الثورة يجب أن يمضي بها مؤمنا بأن مصر الدولة لا تتعارض مع مصر الثورة وأن الثانية لن تكون بديلا للأولي في بلد عجوز علم الدنيا وصنع الحضارة وألهم البشرية, كما دعا إلي ضرورة الفهم الحقيقي لمعني الثورة علي نظام معين والتمرد علي أوضاع فاسدة وإدراك معني التغيير والإصلاح.
ورأى الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم أنه ما إن أطاحت ثورة 25 يناير برأس النظام الحاكم في مصر، والذي كانت إسرائيل تعتبره "كنزا استراتيجيا" لها، حتى لاحت معالم تغير حتمي في سياسة مصر الخارجية، على الرغم من أن أحدا لم يتوقع أن تتوالى وتيرته بمثل هذه السرعة والسلاسة والعمق. فقد شمل التغيير، الذي تم التعبير عنه بوضوح خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا ثلاثة مجالات حيوية وهى العلاقة مع إيران، ودور مصر في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وعلاقة مصر بالحصار المفروض على قطاع غزة.
القانون هو الحاسم لمشكلة كاميليا
كاميليا زاخر
أشار الكاتب جلال عارف في صحيفة الأخبار إلى أن بعض التيارات السلفية تصور الأمر وكأن ثورة 25 يناير لم يكن هدفها »تحرير مصر« من الفساد والاستبداد، بل »تحرير كاميليا« حتى ولو خربوا الوطن وهدموا وحدته الوطنية وبددوا جهد المجتمع في هذه القضية الوهمية. وقال إن القانون وحده هو الذي ينبغي أن يحسم مشكلة كاميليا وكل المشاكل المماثلة. والدولة وحدها هي المسئولة عن ذلك وليس كل من أمسك ميكروفونا أو امتلك سلاحا أو أطلق لحية!!
وقالت الكاتبة ميرفت شعيب فى نفس الصحيفة أن أكثر الأحداث إثارة فهي مظاهرات يوم الجمعة الماضية التي انطلقت إلي الكاتدرائية مطالبة بمعرفة مصير كاميليا شحاتة وبينت أنه ليس مقبولا استفزاز مشاعر الأقباط .. فالدين لله والوطن للجميع ، وتساءلت حول سبب إشعال نيران الفتنة بمزيد من تحدي مشاعر أخوة الوطن ؟
جدل حول اغتيال بن لادن
هل صورة مقتل اسامة بن لادن حقيقية ؟
قالت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها إن الولايات المتحدة الأمريكية صنعت من جريمة بن لادن مبرراً لشن الحرب غير المقدسة علي الدول الإسلامية ابتداء من أفغانستان إلي العراق إلي الصومال إلي السودان إلي اليمن وسخرت النظم الديكتاتورية في الدول العربية في خدمة أهدافها ومصالحها ضد رغبة شعوبها. وتساءلت بما إذا كان سيتبع إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل أسامة بن لادن بإعلان انتهاء الحرب ضد الإرهاب أم أن للأهداف الأمريكية بقية؟!
وأوضح الكاتب محمد بركات في صحيفة الأخبار أن ما يجب ألا ننساه في قصة أسامة بن لادن انه صناعة أمريكية، حيث تحول من مليونير سعودي أخذته الحماسة والاندفاع في البداية، للدفاع عن الإسلام، والجهاد ضد الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وتولت المخابرات الأمريكية، تجنيده وتأهيله لهذه المهمة هو وآخرين، ولكنه خرج عن نطاق السيطرة وأعلن الحرب علي أمريكا، وكون تنظيم القاعدة الذي أضج مضاجع الأمريكيين، وأثار الفزع في العالم كله.
وعبر الكاتب سمير رجب في صحيفة الجمهورية عن أن الولايات المتحدة الأمريكية حققت ضربة العمر.. باغتيالها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة إذ يكفى انتظارها عشر سنوات كاملة لكي تحول وعيد رئيسها السابق جورج بوش حينما وقف في حديقة البيت الأبيض بواشنطن عقب أحداث 11 سبتمبر عام (2001) قائلا: «سوف آتى به حيا.. أو ميتا» إلى حقيقة واقعة!
وبين الكاتب ماهر فرغلى في صحيفة اليوم السابع أنه لا شك أن قتل بن لادن على يد القوات الأمريكية الخاصة سيمثل تحولات عميقة ستمس هيكلية تنظيم القاعدة وقدرته على القيام بعمليات أخرى منظمة ضد أهداف غربية، إلا أنه أشار إلى أن هذه العملية لن تقضى على تنظيم القاعدة بل إنها من الممكن أن تدفع للتنظيم العنقودي المتشظي في أنحاء العالم إلى إعادة البناء والعودة بشكل قد يكون أكبر عنفًا وإرهابا للغربيين.
وقال الكاتب محمد ثروت في الصحيفة نفسها أن لقد إدارة أوباما اغتالت الرجل الأول في تنظيم القاعدة العنكبوتي الخطير وتجاهلت أن هناك أربعين بن لادن نشئوا وتربوا وترعرعوا في مناخ التطرف واستمرار الصراع العربي الإسرائيلي، ولازال فكر القاعدة يهيمن على عقول عدد كبير من الشباب حول العالم بما فيها الولايات المتحدة نفسها، بل اخترقت القاعدة عبر نضال حسن وآخرين عقول ضباط الاستخبارات الأمريكية وبعض عناصر الجيش الأمريكي
وبين الكاتب عباس الطرابيلي في صحيفة الوفد أنه بعد 10 سنوات انتقمت أمريكا لكرامتها!! وطوال هذه السنوات كان أسامة بن لادن هو العدو القومي لها.. وربما أكثر من أدولف هتلر.. ربما لأن هتلر كان عدوًا ظاهرًا.. أما بن لادن فكان الزئبق نفسه يضرب في المكان غير المتوقع.. في الوقت غير المتوقع ..فيحصل على نتيجة مذهلة!
وأوضح الكاتب محمد مصطفى شردي في صحيفة الوفد أنه قد يبدأ موسم شهر العسل مع الفكر الإسلامي، وقد يتم تصعيد العداوة. مشيرًا إلى أن القذافي قد يكون هو العدو الجديد أو بشار الأسد ونظامه. وربما يتم النظر إلى إيران أو كوريا الشمالية أو العودة إلى الصين.. وقال لا أحد يدرى نوع القضية أو من الذي سيختار العدو القادم. ولكن أمريكا لن تستطيع الصمت طويلا بدون وجود "عدو" من صناعتها لتواجهه بعد ذلك.
وقال الدكتور رفعت سيد أحمد في صحيفة الدستور أن الخلاف الفكري والسياسي مع "القاعدة" و"أسامة بن لادن" أو "القذافي" أو حتى "صدام حسين" لا ينبغي أن يمنعنا أبدا من إدانة هذه الوحشية والإجرام الأمريكي، الذي لا يمارس إلا على العرب والمسلمين فقط. وبين أنه من ثم فهو يستلزم ردا مساويا له في القوة لأن "واشنطن" ومن والاها دولة إرهابية بامتياز ولا ترتدع إلا بالقوة وحدها.
وبين الكاتب إبراهيم الدسوقي في الصحيفة نفسها أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان حريصا على أن يرفع رصيده لدى الناخب الأمريكي بعد أن ثبت فشله في كل الأجندات التي بيده سواء أجندة الشرق الأوسط أو أجندة الشئون الداخلية والأزمة الاقتصادية، ولهذا جاء الإعلان عن مقتل "بن لادن"، وأشار إلى أن مقتل "بن لادن" جاء الإعلان عنه في الحركة الحالية ليخدم عدة اتجاهات في السياسة الأمريكية.
وترحم الكاتب عماد الدين حسين في صحيفة الشروق الجديد على أسامة بن لادن وقال: إنه اجتهد وظن أنه يخدم الإسلام والمسلمين ، لكن النتيجة على الأرض هي أن أمريكا وإسرائيل لو دفعتا تريليونات الدولارات لتشويه صورة الإسلام والمسلمين ما فعلوا مثلما فعل تنظيم القاعدة منذ نشأته وحتى إعلان خبر مقتل "بن لادن".










رد مع اقتباس




المفضلات