صحافة مصر 7 مايو/ أيار:
الإرهاب لن يموت بموت قائده!
محمد حسنى مبارك
استمراراً لمسلسل مُحاكمة الفاسدين، تستأنف اليوم محكمة جنايات القاهرة محاكمة بعض الوزراء الفاسدين في عهد الرئيس السابق حسني مبارك وعلى رأسهم رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق وذلك بتهمة التربح والاستيلاء على المال العام، هذا ولقد واصلت قوات الأمن السورية أعمال العنف والقمع تجاه المُتظاهرين حيث قتلت قوات الأمن 26 متظاهراً وأصابت العشرات بجروح.
الأخبار
- قررت حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام فصل سوزان مبارك من رئاسة مجلس إدارة الحركة التي تقرر أيضاً تغيير اسمها لرفع اسم زوجة الرئيس السابق في ضوء التحقيقات الدائرة في مصر مع حسني مبارك وأفراد عائلته حول اتهامات بالفساد المالي والسياسي.
- نفي جمال مبارك - في تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع التي جرت معه داخل سجن طرة - ما جاء بتقارير الأجهزة الرقابية حول ثروته الكبيرة التي تضمنت اتهامه بعمليات غسل الأموال، و ذلك من خلال امتلاكه ومشاركته في العديد من الشركات الكبرى داخل مصر, بالإضافة إلي العديد من المصانع في المدن الجديدة.
- حصل جهاز الكسب غير المشروع، علي إقرار كتابي من علاء مبارك نجل الرئيس المخلوع، بالكشف عن حساباته المصرفية السرية في البنوك داخل وخارج مصر، كما قرر المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل لشئون الكسب غير المشروع حبس علاء مبارك 15 يوما جديدة، وتحديد جلسة خلال أيام للاستماع إلي أقواله داخل محبسه بسجن طرة في الاتهامات والبلاغات الموجهة ضده بالثراء غير المشروع.
- اعتصم الآلاف من مؤيدي مبارك مساء اليوم الجمعة أمام ماسبيرو للتأكيد علي مطالبهم بالإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك، والتأكيد علي أنه رئيس صان أمن بلاده ثلاثين عاما، وتحترمه كل الدول العربية مستنكرين معاملته بهذا الشكل من وجهة نظرهم.
- تستأنف اليوم محكمة جنايات القاهرة محاكمة رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق "هارب" وعمرو محمد عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية سابقاً وأحمد عبد العزيز عز رئيس مجلس إدارة شركة العز لصناعة الصلب المسطح والعز للدرفلة وذلك لاتهامهم بالتربح والاستيلاء علي المال العام.
سوزان مبارك المخلوع
- تعقد محكمة جنايات الزقازيق صباح السبت أولى جلسات محاكمة مدير أمن الشرقية اللواء حسين أبوشناق و7 أشخاص من الضباط برُتب مختلفة وأفراد الأمن بتهمة قتل والشروع في قتل وإصابة المتظاهرين في الأحداث التي شهدتها البلاد يوم 28 يناير الماضي والمعروف ب"جمعة الغضب".
- تجمع أمس آلاف من المسيحيين منذ الصباح الباكر داخل الكاتدرائية المرقصية بالعباسية وخارجها للتنديد بما فعله السلفيون الجمعة الماضية بمحاصرة الكاتدرائية بما يجرح مشاعر المصريين بمختلف طوائفهم من مسلمين ومسيحيين.
- بدأت نيابة الأموال العامة برئاسة المستشار عماد عبد الله تحقيقاتها في بلاغ من الشركة المصرية الإيطالية للنظافة ضد محافظ الجيزة السابق سيد عبد العزيز ورئيس هيئة النظافة السابق أحمد نصار لاستيلائهما علي 200 مليون جنيه من الشركة قيمة مخلفات وقمامة قامت الشركة بجمعها علي مدار 4 سنوات.
- نظم مئات من المواطنين عقب صلاة الجمعة مسيرة احتجاج أمام مقر السفارة الإسرائيلية، وضم التجمع معظم الأطياف السياسية الموجودة، وندد المتظاهرون بالسياسات الاستيطانية التي ينتهجها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، كما أعلن المتظاهرون عن تأييدهم لانتفاضة الشعب الفلسطيني الثالثة منتصف الشهر الجاري.
- أكد مسئولان بارزان في وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تجري حالياً مشاورات مع الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية الدولية حول طرق مساعدة الاقتصاد المصري.
- قُتِل 26 متظاهراً سورياً أمس وأصيب العشرات بجروح بأيدي قوات الأمن في العديد من المدن السورية، في حين أعلنت السلطات السورية مقتل عشرة عناصر من الجيش والشرطة في حمص علي أيدي من أسمتهم "مجموعات إرهابية".
- عززت قوات الأمن السورية من تواجدها في وسط سوريا ومناطق ساحلية أمس استعداداً لمظاهرات جمعة التحدي التي دعا لها معارضو النظام السوري وقد تمركزت دبابات في مواقع بالقرب من حمص وبانياس خلال اليومين الماضيين وانتشرت القوات السورية أيضاً في ضواحي أربين وسقبا ودوما في دمشق وفي بلدة طل شمالي العاصمة.
- خرج آلاف من سكان ضاحية سقبا في شرق دمشق في مسيرات بشوارعها الرئيسية أمس مطالبين بالإفراج عن مئات من أقاربهم اعتقلتهم قوات الأمن في الأيام القليلة الماضي.
- حذر برنامج الغذاء العالمي من أن إمدادات الغذاء في ليبيا قد تنفد خلال ستة أسابيع إلي ثمانية إذا لم توضع خطط لتفادي كارثة إنسانية واسعة النطاق.
- قررت فرنسا أمس طرد 14 دبلوماسياً ليبياً بسبب ولائهم لحكومة العقيد الليبي معمر القذافي وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد، حيث أعلنت الخارجية الفرنسية أن هؤلاء الدبلوماسيين شخصيات غير مرغوب فيها قائلة أنهم يستخدمون وضعهم الدبلوماسي كغطاء للقيام بأنشطة غير مشروعة.
معمر القذافى
- شهدت الساحة اليمنية أمس تطورات علي الصعيدين السياسي والميداني, ففي حين أعربت مصادر سياسية في صنعاء عن توقعاتها بأن تقوم أطراف الأزمة بالتوقيع علي المبادرة الخليجية خلال أيام، واصل المتظاهرون في صنعاء تنظيم احتجاجاتهم الأسبوعية بين مسيرات مؤيدة للنظام و أخري مناهضة له.
- دعا وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتانيتس أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلي تفكيك المنشآت التي تستخدم لإنتاج القذائف الصاروخية وإطلاقها في غزة.
- أكدت شبكة القاعدة أمس في بيان نُشِر علي بعض المنتديات الجهادية علي شبكة الانترنت مقتل زعيمها أسامة بن لادن، حيث تعهدت شبكة القاعدة بمواصلة الجهاد مؤكدة أن دم بن لادن لن يضيع هدراً، كما ودعت القاعدة الشعب الباكستاني إلي الثورة من أجل تطهير بلادهم من دنس الأمريكيين الذين نشروا الفساد فيها.
- كشفت الوثائق التي تمت مصادرتها من مجمع أسامة بن لادن في أبوت أباد في باكستان عن أن تنظيم القاعدة كان يخطط للقيام بهجوم كبير علي شبكة السكك الحديدية في الولايات المتحدة في الذكري العاشرة لهجمات سبتمبر.
الرأي
شدّد المُفكرين على خطورة الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها مصر حالياً مؤكدين أن مصر تستطيع أن تكون أفضل كثيراً من ذي قبل بشرط أن نبدأ في بناء المستقبل من الآن، هذا ويُعَد اغتيال أسامة بن لادن بمثابة ضربة عنيفة لتنظيم القاعدة، ففُقدان قائد مثل بن لادن سوف يؤثر سلبياً على التنظيم في كافة النواحي، هذا بالإضافة إلى صعوبة تجنيد أجيال جديدة من الشباب بنفس السهولة مثلما كان يحدث في الماضي.
أوضاع اقتصادية حرجة تحتاج إلى تكاتُفنا جميعاً
عصام شرف رئيس الحكومه المصريه
أكد الكاتب علي هاشم في صحيفة الجمهورية أن ثورة 25 يناير نجحت ولن نعود مُجدداً إلي عصر القهر والاستبداد والفساد، ولكن نجاح الثورة سيكون أكثر وأكثر إذا عادت الأوضاع الأمنية والاستقرار ودارت عجلة الإنتاج، فمصر الجديدة ستكون أفضل كثيراً عن ذي قبل بشرط أن نتحرك بناء المستقبل من الآن.
كما أكد الكاتب ممتاز القط في صحيفة أخبار اليوم أن ما يشهده الواقع المصري بعد 25 يناير من انهيار اقتصادي والذي تُغذيه آلة وأجندات خاصة تؤدي إلي وصوله إلي قمة الذروة، مُستغلة في ذلك محاولة الحكومة إمساك العصا من المنتصف في التعامل مع آمال وطموحات المواطنين المتزايدة، وهي سياسة تحتاج إلي سرعة إعادة النظر لأنها قد تأخذ مصر إلي منعطفات خطيرة قد تعصف بأي إنجاز يكون قد تحقق، ونحن نعلم تماماً أن الحكومة ورئيسها الدكتور عصام شرف يواجهون تحديات ومشاكل صعبة تتجدد وتتفاقم ويُصبح إيجاد حلول لها أمراً يكاد يكون مستحيلاً في ظل حالة اقتصادية آن الأوان لكي نقول بكل الوضوح إنها متردية، وتجرنا إلي منزلقات خطيرة إن لم نقف جميعا أمامها ونبحث عن حلول قاطعة وجازمة بعيداً عن أسلوب المسكنات والمهدئات التي لم تعُد تُجدي، وأصبحت مصدر استنكار واستياء من جانب المواطنين.
وأكد الكاتب ممدوح الولي في صحيفة الأهرام أنه من الأولويات في الفترة الحالية أن يتم إصلاح الأجور الذي يُعَد ملفاً حيوياً حتى يستطيع أرباب الأسر تدبير نفقات الغذاء الأساسي للأبناء بما يقلل من حالة سوء التغذية والتقزم التي تزايدت معدلاتها بسبب الحرمان الغذائي، هذا بالإضافة إلى الإرهاق الذي يُعانيه من يقومون بأكثر من عمل للوفاء بالمتطلبات المعيشية.
أوضاع أمنية غير مستقرة تُسيطر على الشارع المصري
ضباط الشرطة المصرية
أكد الكاتب أحمد السعيد في صحيفة أخبار اليوم أن التلاحم الشعبي الذي تجسد بين الشعب والشرطة أثناء الاعتداء علي أقسام الشرطة بالساحل والبدرشين ودكرنس منذ أيام، يؤكد لنا أن هناك خللاً كبيراً لا يزال قائماً وبصورة لافتة للنظر في منظومة الشرطة والغياب الأمني المتعمد سواء علي المستوي الإداري أو الشعبي، ونعتقد أن الحكم علي نجاح حكومة شرف لتسيير الأعمال، يكون من خلال نجاحها في علاج هذه الثغرة الخطيرة وأثرها السلبي علي المجتمع المصري بجميع أركانه، فتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن الغذائي والأمن الاقتصادي للمواطنين، ومن قبلهما تحقيق أمن المواطن البسيط سواء في البيت والشارع خلال الفترة الحالية هي المهمة الأساسية لحكومة الثورة، أما التخطيط للمستقبل فسيكون مهمة الوزارة المقبلة بعد الانتخابات إن شاء الله.
وفي الصحيفة ذاتها أبدى الكاتب مجدي دربالة استياءه من تكرار حوادث اقتحام أقسام الشرطة، فمتى يظل التردد هو سمة التعامل مع البلطجية ومحترفي اقتحام الأقسام بهدف الإفراج عن المجرمين المحبوسين داخلها؟ وإلي متى سيظل فرد الشرطة خائفا من استخدام سلاحه ضد هؤلاء المسلحين بالسنج والمولوتوف والخرطوش؟، فيجب على اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية أن يسعي لحسم هذه القضية بشكل واضح وصريح مع المستشار عبد المجيد محمود النائب العام وأعضاء المجلس العسكري، فالشعب لن يغضب حينما يتم الإعلان عن قتل العشرات من البلطجية أثناء محاولاتهم تهريب من هم علي مثل شاكلتهم، لأن كل بلطجي متهم يحمل الرعب والشر لعشرات الأبرياء.
أكد الكاتب سعد سليم في صحيفة الجمهورية أن حالة الفوضى والإضرابات والاعتصامات والبلطجة في الشارع المصري زادت عن الحد في الفترة الأخيرة، والغريب أن حكومة الدكتور شرف لا تحرك ساكناً ولم يظهر لها أي أثر إيجابي في تسيير أمور البلاد أو حتى في معالجة المشكلات التي طفت علي السطح بعد ثورة يناير أو في أية إجراءات من شأنها التخفيف من حدة هذه الأزمات، لذلك فنحن نتمنى من حكومة الدكتور شرف أن تتحلي بالسرعة وتتخلي عن البطء في اتخاذ القرارات التي من شأنها تخفيف الأعباء عن المواطنين وتسهم في حل المشكلات المعلقة منذ سنوات، فوقتها سيعود الاستقرار للشارع ولمؤسسات الدولة.
كما أكد الكاتب وجدي زين الدين في صحيفة الوفد أن الانفلات الذي يشهده الشارع الآن بات ظاهرة مروعة تحتاج إلى حسم وردع والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين في منازلهم وأرزاقهم، فهؤلاء البلطجية والمجرمين يفعلوا ما يحلوا لهم من أعمال البلطجة لأنهم على قناعة تامة بأنهم لن يجدوا رادع لهم أو من يُعاقبهم على جرائمهم وذلك لأن قوات الشرطة لم تعُد بكامل قوتها حتى الآن.
ميراث ضخم من الفساد تركه نظام الحكم السابق
السيد البدوى رئيس حزب الوفد
أكد الكاتب عبد الله نصار في صحيفة الجمهورية أن نظام الحكم السابق ترك لنا ميراث ضخم من الجباية وتجريف أموال الفقراء، فكانت الناس تصرخ وتشكو ولا يستمع لها أحد حتى ضاقت بهم الدنيا، فرجال النظام السابق كانوا يتحدثون عن قلة الموارد ويطالبون الناس بتنظيم الأسرة وهم في الباطن يعملون بهمة ونشاط في تجريف موارد البلد كلها في حسابات خاصة لهم في كل بنوك العالم شرقه وغربه، لذلك كان من الطبيعي أن يهب الشعب المصري بأكمله يوم 25 يناير لإزالة هذا الكم الهائل من الظلم والطغيان والفساد.
وفي الصحيفة ذاتها أوضح الدكتور إبراهيم أحمد أن ثورة 25 يناير كشفت عن حجم الفساد غير المسبوق الذي شهدته مصر خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك والتي امتدت إلي ثلاثين عاماً، ولعل الزواج غير الشرعي بين السلطة والثروة هو أهم أسباب هذا الفساد الهائل في عهد نظام الحكم السابق، فالزواج الغير شرعي بين المال والسلطة كان له فإن آثاره الضارة علي الاقتصاد المصري، كما أنه أدى إلى تحول المسئولين وكبار رجال الدولة إلي أثرياء يتجاوز حجم ثرواتهم غير المشروعة ما يملكه كبار رجال الصناعة والأعمال في الدول المتقدمة.
البعثة الدبلوماسية تنجح في مهمتها بأثيوبيا
أكد الكاتب عبد العزيز السيد في صحيفة الجمهورية أن الشعب المصري قد فرح كثيراً لما أنجزته الدبلوماسية الشعبية في أديس أبابا الأسبوع الماضي ومنها تأجيل التصديق علي الاتفاقية الإطارية للنيل مع إعادة النظر في سد الألفية، ولذلك نتمنى من حكومتي مصر والسودان العمل معاً علي إحياء مشروع القناة واستكمال المائة كيلو متر المتبقية حتى تستفيد كل من مصر والسودان من إقامة مشروعات تنموية وكهربائية علي النيل لصالح دول الحوض وعودة المياه إلي مجاريها كما فعل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
كما أكد الكاتب عبد العظيم الباسل في صحيفة الأهرام أنه يُحسَب للدبلوماسية الشعبية المصرية عودتها من إثيوبيا بقرار تأجيل توقيع الاتفاقية الإطارية لتوزيع مياه النيل إلي فترة لاحقة, وذلك حتى تتمكن مصر من انتخاب برلمانها ورئيسها القادمين، ولكن هذا ليس معناه أن العلاقات بين مصر ودول أفريقيا قد عادت إلى نصابها الصحيح مثلما كانت قبل ذلك، فهذه الخطوة تُمثِّل تحدياً كبيراً أمام الحكومة الحالية بوزاراتها المعنية إلي جانب البعثات العلمية والثقافية والأزهرية وتنشيط العلاقات التجارية بين مصر وإفريقيا، وفي هذا الإطار الدبلوماسية وحدها لا تكفي.
التغيرات في القيادات المصرية ساعدت على إتمام المُصالحة
فتح وحماس فلسطين
أكدت الكاتبة إيمان أنور في صحيفة أخبار اليوم أن تغيير القيادات الحاكمة في مصر كان له أثر كبير في توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، فكانت القيادة السابقة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك غير معنية بالمصالحة، فكانت ترغب في إبقاء خيوط اللعبة في يديها، حيث ضبطت إيقاع المصالحة مع المصالح الإسرائيلية، كما أنها كانت تقطع علي الشعب الفلسطيني سبل الحياة عبر معبر رفح امتثالاً للإرادة الإسرائيلية.
وأوضح الكاتب مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام أنه برغم أن اتفاق المصالحة مملوء بالثقوب التي يجب أن يتم سدها، خاصةً أن الاتفاق يُبقي علي سيطرة حماس علي قطاع غزة وعلي سيطرة السلطة الفلسطينية علي رام الله، ولا يُعالِج الخلافات الأيديولوجية العميقة التي لا تزال تفصل رؤى حماس عن فتح، إلا أن الاتفاق يُكرِّس جهده لمحاولة توحيد الأجهزة الأمنية للجانبين في منظومة واحدة محترفة تخدم الدولة الفلسطينية قبل إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية تحت إشراف المجتمع الدولي.
مقتل بن لادن ضربة موجعة للقاعدة
شكك الكاتب محمد العربي فيما أعلنت عنه أمريكا بشأن إلقاء جثة بن لادن في البحر، حيث أوضح في صحيفة الجمهورية أننا لا نعرف إن كان تم إلقاء جثته في البحر بالفعل أم أن ذلك مجرد قصة أمريكية تم اختلاقها، وحتى لو كان ذلك صحيحاً وتم إلقاء جثته في البحر بالفعل، فذلك ليس لأن لا يوجد دولة إسلامية أو عربية لم تقبل دفنه في أرضها، وإنما خوفاً من أن يتحول قبره إلى مقام يزوره الناس.
وفي الصحيفة ذاتها استنكر الكاتب جلال حمام إلقاء جثة بن لادن في البحر بعد اغتياله، حيث أكد أنه لابد من أن يكون هناك احترام لجثمان الميت لما له من كرامة، كما أكد أن قيام أمريكا بمثل هذه الحماقة يؤكد استهزاءها لكل ما يخص الإسلام والمسلمين وذلك نظراً لأنها على يقين أنه وللأسف لن يكون هناك رد فعل قوي من بني العرب والمسلمين تجاه هذا الفعل المُشين.
وأكد الكاتب حسين عبد الواحد في صحيفة أخبار اليوم أن غالبية العرب والمسلمين شعروا بالألم لحظة اغتيال بن لادن بما في ذلك من يرفضون سياساته، والسبب في ذلك أن لحظة موت بن لادن رغم إرهابه كانت نموذجاً للقهر والإذلال العربي، فرغم كل التحفظات علي بن لادن إلا انه كان رمزاً للغضب العربي والإسلامي تجاه السياسات الأمريكية الظالمة.
اسامة بن لادن ــ زعيم تنظيم القاعدة
كما أكد الدكتور محمد قدري سعيد في صحيفة الأهرام أن مقتل بن لادن بهذه الصورة القاسية يُمثِّل ضربة سيكولوجية عنيفة لتنظيم القاعدة، فاختفاء قائد كاريزمي مثل بن لادن سوف يؤثر سلبياً علي إمكان تجنيد أجيال أخري من الشباب بنفس السهولة والزخم مقارنة بما حدث في الماضي.
وفي صحيفة المصري اليوم أكد الكاتب محمد أمين أن بن لادن لا يمكن أن يكون غير قاتل وغير إرهابي، فهو ليس جهادياً وليس مُحارباً عن الإسلام بأي حال من الأحوال، فهو قاتل بمعنى الكلمة، فلا يجب أن نُدافع عنه أو نحزن من أجله، فلقد خسر العرب والمسلمون كثيراً بعد أحداث 11 سبتمبر، فلقد كنا في حاجة إلى وقت طويل لتغيير الصورة السلبية التي أخذها الغرب عن العرب والمسلمين بعد الحوادث الإرهابية التي قام بها بن لادن في شتى أنحاء العالم، حتى قامت الثورات العربية والتي غيرت من فكرة الغرب عن العرب.
كما أكد الكاتب سلامة أحمد سلامة في صحيفة الشروق أن غياب بن لادن لن يُقلل من خطر الإرهاب ولن يُقلل من مُحاولات الهيمنة والتدخل الأجنبي في العالم العربي، كما أنه لن يُهدئ من حفيظة العرب والمسلمين ضد تيارات التطرف وهواجس الإسلاموفوبيا في الغرب.














رد مع اقتباس


المفضلات