بسم الله الرحمن الرحيمدى اول روايه من تاليفى احب اعرف رئيكم فيها بصراحه و هل اصلح للتاليف ولالا ان نالت اعجابكم ارجو التشجيع وان لم تنال ارجو ابداء الرئى ايضامقدمه ساروى لكم القصه على لسان بطلها بسم الله نبدءتبدء القصه منذ الصغر حيث كنت طفلا صغير يبدو عاديا جدا مبتسما باستمرار يلهو ويلعب دائمالا يكترث لاى شئ يعكر صفو ضحكهرغم الالم الداخلى الا انه لا يظهر هذا عائلته والمكونه من 6 اخوه والولادين كل منهم له دور فى قصتىولكن يتصدر اول دور للاب حيث كان قاسيا الى حد ما او كما كنت اتصور فكانت معاملته جافه وان كانت حنونه احياناالا انى ترعرعت على قسوه فى القلب وهى اول بداية الاشكال حيث دفعت هذه القسوه بى الى بداية الطريق المظلملن اخرج عن القصه كثير كى لا يتشعب الموضوع ويتوه القارئ او يشعر بالملل ولكن دعونى اقص لكمما قبل هذه الرحله كى تعلمو كيف بدات الحكايهمنذ كنت صغير كنت اعانى من الزحام فى المنزل منزلنا لم يكن صغير او افراد الاسره كبيرا جدالا بل يتكون المنزل من طابقين بهم 6 غرف ولكن كنا نسكن طابق واحد فقط لا اعلم لماذا اهو للشعور بالدفئ الاسرى كما يدعون او الحفاظ على الطابق الاخر لا اعلم ولكنى لم اشعر يوما باى دفئ اسرى بل كنت اشعر دائما بانى لسة محبوب فى هذا المنزل كانت معاملتهم لى جافه او كنت احسبها جافهلكنى كنت طفلا شقيا بمعنى الكلمه رغم ما كنت اشعر به الا انى لم اكترث لهذا يوما بل كنت الهو والعب كما يحلو لى لم اكن بالطفل المطيع ولم اكن عاصيا بل كنت وسطيا كى اجعل لنفسى كيان واصنع شخصيتى كان لى من الاصدقاء اثنين وهم من ابناء الخال ترعرعنا سويا ونشانى اصدقاء بدون وعى بذلك بعد ان تخطيت مرحلة الطفوله الى مرحلة المراهقه حيث بدات اشعر بالمسؤوليه واشعر بكل شئ وعقلى بدا فى التفكير المستمر فيما حدث ويحدث من زكريات وحاضر فا بعد الهو والعب انقلبت رئسا على عقبحيث بدات اشعر باشياء غريبه تحدث لى وفى اى وقت حيث كنت كلما نظرت بالمراه رئيت طيفا خلفى وحين التف اليه لا اجد شيئاكنت اقول هذه اوهام ولا اكترث لها فى البدايه كنت كلما جلست وحيدا اسمع همسا فى اذنى يقول لى (نحن فداك) كم شعرت بغرابة الامر كما شعرت بالخوف الشديد نحن فداك من الذى يفدى شخصا مثلى لا قيمة له انها مؤكد اوهامكنت انتفض من مكانى سريعا واتوجه حيث تتواجد الاسره او اى احد منهم مرت الايام وانا على هذا النحو حتى وصلت لدرجة كنت اخشى المرور حتى امام المرءاه او الجلوس وحيدا كنت اشعر بمرارة الايام وهى تمضى لم اكن اقدر على تحمل مضيقات الاهل وهذه الاوهام ايضا لم يكن فى عقلى يوما ان هذه الاوهام ستكون موضع اهتمام او تغير فى حياتى او سببا فى سعادتى كما حسبتها فى البدايهتتوالى هذه الامور يوما بعد يوم دون تغير فيها بين كر وفر منى ومنها كنت اتجنب المراه والجلوس وحيدا وكنت اواجه الامر احيانا مما زاد اضطرابى وهلعى من الامر حيث يتكرر كثير زاد توترى ولاحظ الاهل ذلككلما سالنى احد ما بك كنت ارد منفعلا لا شئ لا شئ وكنت اذهب بوجهى عنه واتركه وارحل الى ان جاء يوم وكان تجنبى للوحده والمرئاه يزداد كثيرا الى ان تجنبتهما نهائيا لم اكن اشعر باى شئ فى تجنبى لهمهدئة نفسي وعدت كما السابق للعب والهو وعدم الاكتراث لاى شئ كنت اهوى الكمبيوتر والانترنت منذ الصغر حيث كنت اتناسى بهم ما يجول بخاطرى من احزان واوهام قد تقتلنى يوم ان زاد تفكيرى بهاوفى يوم حين كنت نائما كن معتاد على رئيت الكوابيس والاحلام المزعجه دائما لدرجة انى اعتدت على الامرولم اعد استيقظ مفزوعا من نومى بل كنت اكمل نومى حتى الصباح دون ان اتذكر شئ فى اليوم التالىالا ذلك اليوم رئية اغرب رئيا فى حياتى حيث رئيت امراه جميله ترتدى ثيابا بيضاء وعلى رئسها شالا اخضر اللونومعها طفلين صغيراين ولد وفتاه ترتدى الفتاه مثل امها عدا غطاء الرئس حيث كان يظهر شعرها الحريرى الامعاما الطفل كان يرتدى جلبابا ابيض كانو يجلسون جميعا فى حلقه واحده وسمعت صوتهم يردد القران الكريموفى لحظه واحده التفتو جميعا الى مشيرين بالترحاب وهم يرددون فى نفس الوقت (نحن فداك ) استيقظت من نومى فزعا وخوفا شديدا مما اصابنى بحاله هستيريه من البكاء المرير وعلى الفور وجدت امى احب افراد اسرتى تسرع الى وتهدء من روعى وهى تتلو ايات من الذكر الحكيم هدات سريعا وعدت الى نومىلم ارى شئ اخر ليلتها وفى الصباح ذهبت الى مدرستى وحينما عدت الى المنزل وعلى الغداء حدثت مشاده فى الكلاممع اخى الاكبر فقد كنت دائم الشجار معه لاى سبب كان ذهبت سريعا الى الطابق الارضى وجلست وحيدا اشكو الى وحدتى ما يحدث من اخىكان دائما يحاول مضايقتى ولم اعلم لماذا فانا شقيقه لست عدو له وفى حين كنت سارح فى كل هذا ودموعى تسيل على وجهى شعرت بيدا تطبطب على كتفىوحين التفت لم اجد شيئ ركدت مسرعا الى الطابق الاعلى حيث غرفتى وغلقت الباب وانا اشعر بقمة الهلع والخوفانتابتنى نوبه من الانفعال والغضب واخذت ابكى وانا اردد لما يحدث كل هذا لى لماذا انا عائلتى واتحملهم ولكن ما هذا الذى يحدث ايضا من انتم اجيبو فسمعت صوتا حنون يقول (نحن فداك) فسقط ارضا فاقد الوعى من الخوف حينها رئيت رئيى الاولى التى بدات فى تفسير ما يحدث لى اليكم ما حدث ولكن فى الحلقه القادمه





منقول