حق الثورة وهيبة و الدولة
لنبداء هيبة الدولة
هل ستعود هيبة الدولة بتفعيل بنود قانون الطوارءى
هل ستعود للدولة كرامتها بحبس الثوار و تقديمهم للمحاكم العسكرية و نيابة امن الدولة العليا و غلق افواه المدونين و الصحفيين و حبس كل من يتكلم كلمة فى حق المجلس العسكرى سواء اكانت صحيحة ام كاذبة هل هذا سيعيد هيبة الدولة ام سيعيد الينا النظام القديم و سيولد داخلنا كره جديد لوجه جديد بفكر قديم عقيم انا ضد العنف بكل اشكاله فى حق الشرطة و الجيش و الممتلكات العامة و الخاصة و اعتقد ان كل شريف يشعر هذا الكلام و كلنا معه لكن من يفعل ذلك الثوار الذين ثاروا على الظلم و الفساد و الطغيان و القهر الثوار الذين دفعوا من حياتهم و شبابهم فداء لذلك يفعلون ذلك لا الاجابة واضحة لا و الف لا اذا هناك ايادى خبيثة لا تريد لهذا الوطن و هذا البلد الخير هناك ايادى تعبث بامن الوطن و الجميع يعلم من هم و رسالتى واضحة لو اردتم الاستقرار عليكم
اولا بالمحكامات العادلة لقتلة الثوار جميعا بلا استثناء لاى كأن كان
ثانيا خرطة طريق واضحة لكيف تسير الامور و كيف ستسير
ثالثا الوضوح و الشفافية فى التعامل مع الشعب
رابعا القبض الفورى على البلطجية و هم معرفون بالاسم و العنوان لوزارة الداخلية
و لكى نفعل ذلك علينا اولا تطهير وزارة الداخليه من الفاسدينو بالمناسبة كلهم معروفين داخل الوزارة نفسها و هناك من الظباط الشرفاء اعتقد من يريد ان يساعد فى ذلك الامر
خامسا ازالة التعديات المقامة على اراضى الدولة و بالمناسبة بقت كتيرة جدا و على سبيل المثال بيوت اقيمت على اراضى زراعية اكشاك بنيت على قارعة الطريق و بلكونات بنيت خارج نطاق العمارات و شقق بنيت على اسطح المنازل وطرق اغلقت بالكامل امام السيارات والمارة و يحدث هذا امام اعين الشرطة و التعديات مااكثرها
ساسا و اخطر مافى الامر هو التثبيت فى الشوارع و سرقة السيارات و الممتلكات سوء كانوا رجالا او نساء و اعتقد ان بعض المشاهير قد تعرضوا بالفعل لهذا وقد كتبت عنه الجرائد و التلفزيون اما الغلابة فلم يعلم عنهم احد و لن يعلم عنهم احد و الامثلة لا حصر لها
تلك الامور هى ماتقلل من هيبة الدولة و ليس الثورة و لا الثوار الحقيقيون و ليسوا من انتسبوا للثورة و يقولون عن انفسهم ثوار و هم فى حقيقة الامر بلطجية النظام القديم
اما حق الثورة فهى فى عتقنا و اعناقنا جميعا يجب علينا ان نتصدى بكل قوة لمن يحاولون اجهاد الثورة و قتل كل مكاسبها التى و ان كانت فى بدايتها فهى كثيرة بفضل الله يجب على كل الفصائل و الاحزاب أي كان اسمها و انتمائها الان يجب ان ننتمى لمصر يجب علينا الحفاظ على مكتسبات الثورة و الا سيعود الينا النظام القديم بوجه جديد اقبح و افظع و اغلظ و اقسى مما كان عليه سابقا
لنتماسك الان و قبل فوات الاوان قبل ان تضيع الفرصة من ايدينا قبل ان تسرق منا من جديد فرحة الثورة و احلامنا لمستقبل مشرق مع مصر جديدة نبنيها بافكارنا و احلامنا و نطورها و ننميها من اجل اولادنا
فريد عنانى





رد مع اقتباس



المفضلات