إن ما حدث في أم درمان زوبعة عارضة، اتخذ منها أعداء العروبة والإسلام وترا لشق الصف العربي .
ما جرى كانت حربا تبارى فيها المنتفعون الانتهازيون على الضفتين،
في إثبات وطنية موهومة صوبوها نحو نحر العروبة والإسلام .
إذا كان كثير من الدعاة المصريين والجزائريين قد عبروا عن أسفهم لما جرى وحاولوا تطويق هذه المشكله المفتعله .
فقد حان الوقت لمنتخب الساجدين المصري الذي أشاع السجود في ملاعب الدنيا وقال للعالم كله إن غزة في القلب وستبقى في القلب،
آن لمنتخب الساجدين أن يضم أحفاد الشهداء إلى صدره كما فعل دائما
وآن لأبناء رابح الذين نكن لهم كل الحب والاحترام - ولا أكره إلا تصريحاتهم بالفرنسية حيث أريدها عربية كألوانهم وأرواحهم وإيمانهم- أن يلتحموا في أمسية عربية مع أبناء الكنانة يبدءونها بالعناق والحب ويعزفونها باللعب النظيف والروح المسلمة التي تنبثق أصالة من رحم الحب
"أوثق عرى الإيمان الحب في الله"،
وتتصل في كل لحظاتها بالحب الألهى
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
فيا ترى هل يتعانق المصريون والجزائريون يوم الخميس ؟







رد مع اقتباس



المفضلات