التنازع الصوتي في التراكيب العربية

د . عبد الوهاب حسن حمد



مقدمة
ان الدرس الصوتي لايتوقف عند معرفة مخارج الاصوات وصفاتها، بل لابد من دراسة مايحدثه التركيب من اثار على صفات الاصوات، لانه ينشأ عن التركيب مالم يكن في حالة الافراد، فكم ممن يحسن الاصوات مفردة ولايحسنها مركبة بحسب مايجاورها من مجانس ومقارب وقوي وضعيف ومفخم ومرقق، فيجذب القوي الضعيف، ويغلب المفخم المرقق، فيصعب على اللسان النطق بذلك على مايستحق التركيب الا بالرياضة الشديدة والدربة لاتقان الاحكام الصوتية الناشئة عن التركيب.

وهذا البحث يحاول طرح ظاهرة التنازع الصوتي في التركيب وصولاً الى الانسجام الصوتي بدراسة الاسس التي اعتمدتها اللغة للوصول الى السعة والعذوبة لترتقي صعداً في مدارج الكمال. لذلك تضمن مبحثين درس في الاول الاصل واعني به الصحة قبل الاعلال لبيان قوة الصحة في الدلالة على اصول ماغير من المعتل وظهور الاصل على الزائد والزام الحركة الاصلية وفي المبحث الثاني تناول الخفة وتعني سهولة النطق وهي من دواعي ظهور الكسرة على الفتحة في الامالة وفي قلب الواو ياء اذا اجتمعا.

وختم البحث بالنتائج التي ارجو ان تكون نافعة في بابها.






منقول