تمتع المصريين قبل الثورة بأخلاق العبيد ....
...…………......................................
نشأت المجتمعات في بداية الأمر علي حرفة معروفة الا وهي حرفة الصيد وفي هذة الحرفة فأن الجميع كان يستخدم قوتة للعيش وكانت هناك مساواة بين الاشخاص بعضهم البعض ......

تطور الزمن ونشأت حرفة أخري ****كانت هذة الحرفة هي حرفة الزراعة ومنذ عرفت البشرية الزراعة نشئت حرفة الفلاحة ...
والفلاح دائماً صبور فهو يصبر لحين نزول المطر وصبور لحين أن يجني محصولة....

ونشئت بجانب الفلاحة الرعاة .... كانت مهنة الفلاح تحتاج الارض المسطحة أما الرعاة كانت الارض الوعرة الجبلية خيراً لهم ولذلك ****

ولذلك ****كان من السهل السيطرة علي الفلاحين لأنهم يعيشون علي أرض مستوية ولا يجيدون القتال وتميزوا بالاستسلام والقهر ومن هنا نشأت الطبقية في مجتمع الفلاحين وسيطر الرعاة علي الفلاحين الذين صارو عبيداً بأخلاقهم والتاريخ يا سادة ملئ بالأدلة

فالهكسوس كانوا رعاه ومع ذلك أحتلوا مصر
ونجح المغول وهم رعاه أن يخضعوا الصين
كما نجح الآريون في السيطرة علي الهند وهم أيضاً رعاة أحتلوا وأخضعوا المجتمع الزراعي
وهاكذا أفتقد الفلاح لاساليب القتال وبحكم طبيعة عملة في السهول كان من الصعب علية أن يقاوم الغزاة وكان من السهل التحكم فية والسيطرة علية وعلي خيرات أرضة وهاكذا أتسم الفلاح بالخضوع للقهر والاستسلام للسلطة وتحلي بأخلاق العبيد .....

وأني لأري أن المصريين قبل ثورة الغضب تحلوا بأخلاق العبيد المتمثلة في شخصية الفلاح التي شرحتها فيما سبق......

ولو نظرنا إلي بعض الألفاظ التي شاع أستخدامها في مجتمعنا المصري والتي تعطي دلالة واضحة علي أخلاق العبيد
( يا باشا )
( يا بية ) ،( أنا خدامك ) ،(أنا في عرضك)،(خلينا مسمار في جزمة حضرتك)،(أنت تأمر)
والكتير من الالفاظ الخاصة بالعبيد

ومع تطور الزمان أنتشرت الصناعة والتحضر والتكنولوجيا وكانت مصر واحدة من المجتماعات التي تأثرت بطفرة التكنولوجيا الحديثة وهم أبناء الطبقة المتوسطة في الاغلب
الاكثر أبتعاداً عن ثقافة الفلاح وكانت الفئات الاكثر فقراً أكثر أبتعاداً رغم أنهم أكثر تضرراً من النمط السياسي ورغم ذلك كانوا أقل مشاركة لارتباطهم بثقافة العبيد****


أن قيام هذة ثورة مصر العظيمة لهو دليل قوي علي مدي التغيير الثقافي الذي حدث في المجتمع المصري من تعليم وأستخدام التكنولوجيا الحديثة .....

لقد نجحت الثورة المصرية وسقط رأس النظام
بفضل شباب مصر الجدد المثقفين المتطوريين

ولكني أري مجموعة من عبيد المرحلة السابقة لا يريدون النجاح للثورة بل كل ما يهمهم هو أنفسهم فقط سواء كانوا هؤلاء أشخاص أو أحزاب ...وبنظرة عميقة للأحداث الان تري مجموعة غوغائية تطل علينا كل يوم بمسيرة ومظاهرة جديدة ****...يكسرون كل القوانيين ويعتبروا ذلك حرية وديمقراطية ...

شكراً لشباب مصر الأبطال من المثقفين الذين خلعوا لباس العار الذي لبستة مصر لعقود

وأن مصر تحتاج الأن للعقلاء حتي ترسي سفينتها لبر الأمان****

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة






منقول