في أحداث مؤسفة بعزبة الهجانة بمدينة نصر أمس, أصيب ضابطا شرطة و16 مجندا من قوات الأمن المركزي, بعد أن رماهم الأهالي بالحجارة, خلال إزالة الأبراج المخالفة. وفي الوقت نفسه, توفي أحد الأهالي بعد إصابته بغيبوبة سكر بعيدا عن الأحداث.
وقام الأهالي بتكسير زجاج نقطة شرطة عزبة الهجانة, وزجاج ثماني سيارات لوري تابعة لقوات الأمن, بالإضافة إلي سيارتين تابعتين للشرطة, وسيارة إطفاء. وأكد تقرير مفتش الصحة أن وفاة المواطن حسين إسماعيل65 سنة حدثت بسبب إصابته بغيبوبة سكر, كما قرر الأهالي أن المتوفي كان يعاني المرض ويعالج منه, وقد قامت أسرته بدفنه.
وقد عاد الهدوء إلي المنطقة بعد عدة ساعات وفرضت قوات الأمن كردونا أمنيا بالمنطقة خشية حدوث تداعيات أخري.
وعلي جانب آخر, تلقي السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري طلب مناقشة عامة من أكثر من عشرين نائبا لاستيضاح سياسة الحكومة حول ما يتم حاليا من إزالة للعمارات والمنازل القائمة بعزبة الهجانة. وأكد الأعضاء ـ في طلب المناقشة ـ أن المنطقة تضم خمسة آلاف مسكن غير مرخص باعتبارها منطقة عشوائية, وقد قامت الحكومة بتوصيل المرافق والخدمات إليها من قبل. وشدد الأعضاء علي ضرورة وقف أعمال الإزالة فورا حفاظا علي الثروة العقارية وحماية للقاطنين الذين ليس لهم مساكن بديلة ينتقلون إليها
تعليقى
لو ان الحكومة قامت بدورها فى الاسكان الشعبى لما انتشرت العشوائيات .. التى هى تتم تحت سمع وبصر الحكومة
وعندما تغضب الحكومة .. تهدمها .. او عندما تكون المنطقة تصلح ان تكون استثمارية





رد مع اقتباس



المفضلات