رداً على شائعة خروجهما
"الداخلية" تدرس تصوير جمال وعلاء مبارك داخل السجن
القاهرة: بعد الجدل الكبير الذي خلفته إشاعة تشكك في خروج جمال وعلاء نجلي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من محبسهما في سجن مزرعة طرة الأسبوع الماضي، ورؤيتهما على إحدى الكباري الشهيرة في وسط القاهرة، أكدت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية تدرس إمكانية تصويرهما داخل محبسهما في سجن المزرعة في ليمان طرة، للتأكيد على أنهما ما زالا قيد الحبس.
من جانبه، قال مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون اللواء نزيه جاد الله :"لا يمكن تصوير أي محبوس احتياطياً إلا بعد الحصول على إذن من النائب العام، وموافقة من الداخلية، يليه موافقة كتابية من السجين نفسه وبخط يده يبدي فيه رغبته في التصوير، أو إجراء مقابلة صحفية أو تليفزيونية معه، وإذا تم تصويره بأي شكل من الأشكال، فإن ذلك يعد مخالفة قانونية تعرض المسئولين للمساءلة القانونية، بموجب الحقوق التي تتيحها حقوق الإنسان وقانون السجون، ومن الصعب أن نستثني نجلي الرئيس المخلوع من القانون، للرد على إشاعات لا وجود لها في الواقع".
من جهة أخرى، أكد المستشار محمود الخضيري أن وزارتي الداخلية والعدل مسئولتان عن اللغط الدائر حول هذا الموضوع، وأن هناك عدداً كبيراً من الوزراء المسجونين، شاهد الرأي العام صورهم وهم بملابس السجن، باستثناء علاء وجمال مبارك، وقيادات وزارة الداخلية، وعلى رأسهم حبيب العادلي، فقد فرض عليهم سياج من السرية والتعتيم.
وأكد الخضيري حسبما جاء بجريدة "القبس" الكويتية ، أنه عندما زار سجن طرة، مع وفد نقابة المحامين، في 22 مايو لم يشاهدوا أي سجين من رموز النظام، ولكنهم شاهدوا العنابر من الخارج فقط، لذلك يرى الخضيري أن أي وفد ستسمح له الوزارة بزيارة طرة، سواء كان من نقابة المحامين، أو من المنظمات الحقوقية، لن يرى هؤلاء، مؤكداً أن الجهة الوحيدة التي تستطيع السماح بتصوير ابني الرئيس والعادلي وقيادات الداخلية، هي النيابة العامة فقط.
وعما إذا كان تصوير علاء وجمال مبارك، والعادلي، يتعارض مع لوائح السجون والقوانين المعمول بها، نفى الخضيري وجود أي تعارض.
وكانت أحد الصحف الخاصة قد أشارت في تقرير إخباري لها جاء على لسان مدير تحرير بها كشاهد عيان، إلى أنه شاهد جمال مبارك نجل الرئيس السابق يوم الثلاثاء الماضي يقود سيارة خاصة سوداء تحمل أرقام (ب ع ط 514 ) أعلى كوبري 15 مايو في تمام الواحدة وخمس دقائق عند المنطقة المزدحمة أمام منزل الجزيرة في اتجاه النادي الأهلي.
وقال الصحفي "إنه نظر على يساره فوجد رجلا يشبه جمال مبارك ولم يكن يتوقع أنه هو، ولكن لشدة الزحام حاول الاقتراب منه أكثر فوجد داخل السيارة مع هذا الرجل شبيه جمال وبجواره شابا في الثلاثينيات من العمر وفي الخلف يجلس شاب آخر في نفس العمر، وعندما حاول الاقتراب أكثر حالت بينه وبين السيارة السوداء، سيارة أجرة (ميكروباص) بيضاء، وفي هذه اللحظة نظر له شبيه جمال ودقق النظر جيدا فيه فتأكد الصحفي أنه هو نفسه جمال، وعندما أيقن جمال مبارك (بحسب ما أورده الصحفي) أنه كشف أمره ضغط بقوة على آلة التنبيه ليسرع بسيارته".
وفي هذه اللحظة وبحسب ما جاء بالتقرير الإخباري "ترجل الصحفي من سيارته بعد محاولات منعه ولكنه اقترب أكثر من السيارة التي يستقلها جمال فما كان من حارسه إلا أنه أظهر مسدسه له وأشار إليه في محاولة تحذيرية".







رد مع اقتباس


المفضلات