صحافة 20 يونيو/حزيران:
سفير مصر السابق في ألمانيا يخلف العربي في الخارجية
المرحلة الانتقالية بحاجة لقرارات حكومية حاسمة
الدكتور عصام شرف برفقة وزير الخارجية محمد العرابي
كلف الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، السفير محمد العرابي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، للقيام بأعمال منصب وزير الخارجية، خلفا للدكتور نبيل العربي، الذي سيشغل منصب أمين عام جامعة الدول العربية.
وقال الكاتب أحمد رجب في صحيفة الأخبار أن المجرم الأمريكي يفكر مائة مرة ثم يعدل عن قتل رجل الشرطة،? ?فهذه الجريمة هي أم الكبائر في أمريكا وليتنا ننقل هذا التشريع العقابي لبلدنا حتى نعزز من مكانة رجل الشرطة وحمايته،? ?فهو الذي يمثل الحكومة في الشارع.
وبين الكاتب خالد صلاح في صحيفة اليوم السابع أن إحالة الزميلين عادل حمودة ، ورشا عزب، إلى المحاكمة العسكرية .. تمثل تطورا بالغ الخطورة في تقديره، وأوضح أنه لا يعرف لماذا تم استثناء الصحفيين فقط من أجواء التسامح الواسعة، واللافتة، والممتدة التي يبديها المجلس العسكري مع الجميع.
صداقة سالم بمبارك وراء القبض عليه
قال رجل الأعمال الإسرائيلي يوسي مليمان شريك رجل الأعمال حسين سالم فى صفقة تصدير الغاز الطبيعي من مصر إلى إسرائيل. أن السبب الرئيسي في القبض عليه، هو الصداقة التي تربطه بالرئيس السابق حسنى مبارك.
كشف مصدر أمنى عن تلقى معلومات مؤكدة، حول قيام إسرائيل بالضغط على النظام الأسباني لإيجاد مخرج قانوني لرجل الأعمال حسين سالم حتى لا يتم تسليمه لمصر.
أكدت السلطات الاسبانية انه لا يوجد تلاعب خداع في قضية رجل الأعمال? ?حسين سالم ?.. ?وقال المسئولون بوزارة الخارجية الاسبانية للجانب المصري? "مطالبكم عادلة وحقكم محفوظ".
استمرار معركة الانتخابات أو الدستور أولاً
بعد جمع أكثر من 3 ملايين توقيع للمطالبة بإعداد الدستور أولاً، تعقد حملة "15 مليون توقيع للدستور أولاً"، مؤتمرا للإعلان عن خريطة طريق الفترة الانتقالية والآليات الجديدة، للتوقيعات مع بدء جمع التوقيعات من الشخصيات العامة المؤيدة لـ "الدستور أولاً".
وفى إطار الجدل حول الدستور أو الانتخابات أولا رأى الكاتب جلال عارف في صحيفة الأخبار أن يكون الحل البديل في وثيقة دستورية تضمن المبادئ الأساسية التي تؤكد مدنية الدولة وحقوق المواطنين والمساواة الكاملة بينهم وتكون? ?غير قابلة للإلغاء أو التعديل بعد أن يتم إقرارها في استفتاء شعبي.
الدكتور حسن نافعة
وبين الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم أن المطالبة بالدستور أولا ليست موقفا موجها ضد التيار "الإسلامي" أو معاديا للديمقراطية ولا ينطوي على أي محاولة للالتفاف على رأى الأغلبية. إنها وجهة نظر منطقية تحتمل الصواب والخطأ، وترتكز على حجج قانونية، كان يمكن حسمها بالاحتكام إلى مجلس الدولة لإصدار فتوى توضح ما التبس على غير المتخصصين.
ورأى الكاتب مجدي حسين في صحيفة الدستور أن خطورة طرح الدستور أولا أنه لا يدعو إلى انتخاب جمعية تأسيسية أولا، بل يدعو إلى تفصيل دستور من جهات غير منتخبة: بعض المثقفين العلمانيين + العسكر. وبين أن هذا الطرح يعادى الشعب المصري المتدين ، ويعادى الإسلام باعتباره خطرا على مصر! ويعادى أبسط مبادئ الديمقراطية.
بدء الاستعدادات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية
اعتبر الدكتور محمد سليم العوا المرشح للرئاسة أن المشروع الحضاري والإسلامي الوسطي المصري يتسع للمسلم ولغير المسلم المسيحي واليهودي.
قرر المكتب التنفيذي لحزب الوفد فتح باب تلقى طلبات أعضاء الحزب الراغبين في الترشح لانتخابات مجلسي الشعب والشورى القادمة.
وقال الدكتور ضياء رشوان في صحيفة الشروق الجديد أن الوسيلة الأخيرة لمعاقبة ومنع قيادات الحزب الحاكم السابق من دخول البرلمان القادم هي الإصرار على تطبيق نظام القائمة الانتخابية للأحزاب والمستقلين في الانتخابات القادمة دون وجود أي مقاعد فردية.
وبين الدكتور سمير مرقس في الصحيفة نفسها أن رأسمال القلة يمكن أن يغتصب حقوق الكثرة، بداية من حق الترشح وعدم القدرة على الصرف على العملية الانتخابية وشراء الأصوات والهيمنة على البرلمان وانحيازه للقلة من خلال تشريعات تبيح الاحتكارات.
وأوضح الكاتب عماد الدين حسين في صحيفة الشروق الجديد أن المؤشرات المبدئية تقول إن جماعة الإخوان المسلمين وعبر قرار فصل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وليس تجميد عضويته تريد إيصال رسالة للقوات المسلحة والأقباط وكل القوى غير الإخوانية بأنها جادة في عدم وجود مرشح ينتمي إليها في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
شعار جماعة الاخوان المسلمين
وبين الكاتب جهاد الخازن فى صحيفة الحياة الدولية أنه إذا فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات فإنه يتمنى لمصر حكومة ذات توجه إسلامي من نوع حكومة رجب طيب أردوغان في تركيا، وهي صاحبة شعبية كبيرة، ففازت للمرة الثالثة بالانتخابات في 12 من هذا الشهر بعد أن استفادت من تجربة نجم الدين أربكان الذي أخافت إسلاميته الجيش التركي فأسقطه. ودعا الإخوان المسلمين في مصر إلى أن يستفيدوا من تجاربهم وأيضاً من التجربة التركية، ويُرى منهم أردوغان مصرياً لا أربكان.
الشعوب العربية هي القادرة على تحديد مصيرها
اعترف حلف شمال الأطلسي الناتو بقصف منطقة سكنية في العاصمة طرابلس ما أسفر عن سقوط مدنيين.
قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، إن الرئيس السوري بشار الأسد سيلقي كلمة اليوم الاثنين، تتناول الأوضاع الراهنة في البلاد.
وبين الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن ما يحدث بسوريا اليوم ليس تقليدا لما يجري بالمنطقة، بل هو حركة أصيلة، وأوضح أن كتاب «سوريا الاقتراع أم الرصاص» تأتى أهميته في أنه يكشف أن كل الوعود التي يقدمها نظام الأسد اليوم للتجاوب مع مطالب الشارع السوري عمرها 10 سنوات، وسبق أن وعد بها، ومنها تجنيس الأكراد! ولذا فعندما نتأمل مثل هذا الكتاب والوقائع التي يوردها، سنفهم جيدا لماذا خرج السوريون مرددين: «ما بنحبك.. ما بنحبك.. ارحل عنا أنت وحزبك»!
ورأت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن التصور الشاسع بأن الغرب يمكنه أن يختطف الربيع العربي, وأن بيده وحده تقرير مصائر الشعوب العربية هو من الأوهام الضاربة في جذور المنطقة! فهذا الغرب ـ سواء أوروبا أو الولايات المتحدة ليس سوبرمان وليس قدرا مقدورا علي رقاب العباد وأغلب الظن أن الشعوب وحدها هي القادرة علي أن تقرر مصيرها.
وأوضحت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أنه لم يكن مفاجئاً أن يعلن متحدثون باسم حركتي 'فتح' و'حماس' تأجيل الاجتماع المنتظر عقده غداً الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' خالد مشعل للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تدير شؤون الأراضي المحتلة. فالفجوة بين مواقف الطرفين، حول هوية رئيس الوزراء مازالت واسعة فشلت كل الاتصالات والضغوط في الحد منها.









رد مع اقتباس


المفضلات