صحافة مصر 11 يونيو/حزيران:
ظهور مفاجئ لعمر سليمان
عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق
فوجئ المصلون بمسجد الملك فيصل بمطار القاهرة الدولي أمس الجمعة، بجلوس نائب رئيس الجمهورية السابق اللواء عمر سليمان بينهم، الذي حضر مبكراً بمفرده ولا يصطحب معه سوى سائقه، وعقب الصلاة التف المصلون حوله وطلبوا منه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، مؤكدين له أن هناك قطاعًا كبيرًا من الشعب يريده رئيسًا، وعلّق عليهم بأن الفكرة موجودة ولكن ننتظر أن تستقر البلد أولاً.
الأخبار
- يصل الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء اليوم، إلى جوهانسبرج في زيارة لجنوب أفريقيا تستغرق يومين يرأس خلالها وفد مصر في القمة الثانية لتجمعات منظمة الكوميسا.
- علق اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية الأسبق على طلب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، بأن الفكرة موجودة ولكنه ينتظر استقرار البلد أولاً.
- تحت شعار "اخدم نفسك بنفسك، ولا تنتظر خدمات من الآخرين"، يستعد المستشار مرتضى منصور، لدعم حملته الانتخابية.
محمد حسني مبارك
- قال فريد الديب محامى أسرة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي إنهما بريئان من تهمة قتل المتظاهرين.
-يبدأ التحقيق نهاية الأسبوع الجاري مع الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق، في البلاغات المتعددة المقدمة ضده.
--تبادل وفد اتحاد عمال مصر وممثلو النقابات المستقلة الاتهامات والشتائم داخل مؤتمر العمل الدولي بسويسرا!
-أعلن حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية ورئيس جمعية الهداية الإسلامية، دخوله في اعتكاف مفتوح داخل مسجد النور بالعباسية بصبحه عدد من أنصاره.
-أعلنت الكنيسة المعمدانية الكتابية في مصر رفضها مشروع قانون العبادة الموحد، الذي أعده مجلس الوزراء.
-وسط إجراءات أمنية مشددة يؤدي 800 ألف طالب وطالبة امتحانات الثانوية العامة بمرحلتيها الأولى والثانية أمام 1544 لجنة على مستوى الجمهورية.
-أعلن الدكتور نبيل العربي، وزير الخارجية، أن مصر ترحب بقرار بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، إعادة ترشيح نفسه للمنصب لفترة ولاية ثانية (2012 - 2016).
-أكد مسئول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أن مبيعات صفقات الأسلحة الأمريكية إلى مصر لن تتوقف بعد الثورة المصرية.
-أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الإمدادات المصرية من الغاز لإسرائيل استؤنفت بعد شهر ونصف من إيقافها بعد تفجير أنبوب الغاز.
-كشفت صحيفة "هآرتس" عن خطة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية لإحباط المحاولة الفلسطينية للحصول على اعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال شهر سبتمبر القادم.
-قال شهود إن طائرات هليكوبتر حربية سورية أطلقت نيران مدافع رشاشة لتفريق مظاهرة كبيرة مطالبة بالديمقراطية في بلدة معرة النعمان يوم الجمعة في أول تقرير عن استخدام القوة الجوية لقمع الاحتجاجات في الانتفاضة السورية.
-شنت طائرات حلف شمال الأطلنطي ( الناتو) أعنف سلسلة هجمات لها منذ شهرين علي العاصمة الليبية طرابلس الليلة قبل الماضية, حيث سمع دوي ثمانية انفجارات قوية في ضواحي المدينة.
-تبدأ غدا في تركيا واحدة من أهم الانتخابات البرلمانية في مسيرة الجمهورية لاختيار برلمان جديد.
-أعلن مدير المعهد الفدرالى الألماني للمراقبة الصحية «راينهارد بورجر» ، أن الإصابة ببكتيريا «إيكولاى»، ناجمة عن بذور نابتة نيئة.
الرأي
ميدان التحرير 25 يناير
تواجه مصر في هذه الفترة الانتقالية العديد من التحديات والتي يجب على مختلف الأطراف العمل في سبيل حلها وهو ما ألقى بظلاله على مواد الرأي في هذا اليوم حيث قام كتاب الرأي بتناول تلك التحديات وسبل التعامل معها.
المرحلة الانتقالية تمر بالعديد من التحديات
بين الدكتور معتز بالله عبد الفتاح في صحيفة الشروق الجديد أن مصر الآن بحاجة لتحالف يبدأ بعيدا عن الأضواء أولا لكسر الجليد الشخصي ولتقريب المسافة النفسية ، من الأسماء المقبولة شعبيا للتأكيد على مدنية الدولة وديمقراطية مؤسساتها.
ورأى حمدي خليفة نقيب المحامين في موقع اليوم السابع أنه سوف نعانى في الانتخابات البرلمانية القادمة من شبح الأغلبية الذي يبدو أنه سيتجه للإخوان بنسبة 25% وفلول الوطني والتيارات والأحزاب الأخرى في نسب متفاوتة، وهو ما يعصب مهمة الأغلبية المطلقة لأي تيار، وهو ما سيلهب قاعات مجلسي الشعب والشورى بالاشتباكات والصرخات بما قد يكون له من آثار إيجابية.
وأشار رمزي زقلمة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد في صحيفة الوفد أنه لا حماية دستورية لاستفتاء مطعون فيه لأن الدستورية تأتى من شباب 25 يناير . وأوضح أن وضع الدستور أولا هو اكبر حام للبلاد من المصير المظلم الذي نتقيه.
ورأى الكاتب خالد صلاح في صحيفة اليوم السابع أن الجدل حول الدستور أم الانتخابات يبقى بلا نتيجة اذا استمرت المرحلة الانتقالية ممتدة بلا نهاية. وبين أنه لذلك فإن الأفضل لهذا البلد أن تنتهي المرحلة الانتقالية سريعا حتى تتحمل كل مؤسسة مهامها الوطنية دون تعليق الأخطاء على شماعة أحد.
وأفاد الكاتب مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام أنه لا يظن أن الحل رغم صحة المطالبة بالدستور أولا يكون بالطعن علي شرعية استفتاء مارس مهما تكن أسبابه, لأن مثل هذا الطعن لا يصب في مصلحة الديمقراطية الهدف الذي يجمع عليه كل المصريين. وبين أن إمكانية البحث عن حل وسط يحقق نوعا من التوافق بين دعاة الدستور أولا ودعاة الانتخابات أولا ينبغي أن تكون قائمة ومستمرة, لأنه ما من طريق آخر أمام كل الفرقاء سوي أن تكتمل مسيرة الثورة وصولا إلي ديمقراطية كاملة, وأن نعبر المرحلة الانتقالية بأقل الخسائر والآلام.
وبين الكاتب مرسى عطا الله في صحيفة الأهرام أنه بعيدا عن الانجرار لتلك الزوبعة الفارغة التي يثيرها البعض بين الحين والحين حول المادة الثانية من الدستور. ربما يكون مفيدا وضروريا أن نلقي نظرة علي الإسلام الصحيح, وأن نحاول فهم واستيعاب روح الشريعة الإسلامية التي تمثل العنوان الصحيح للإسلام.
وقال الكاتب عبد الغفار شكر في الصحيفة نفسها أن هناك جهد كبير يجب أن يبذل من كل الأطراف للإسهام في إقامة حياة حزبية ناضجة تكون أساسا لنظام ديمقراطي فاعل. وهناك تنسيق مطلوب من كل القوي السياسية علي اختلاف توجهاتها لدعم التطور الديمقراطي المنشود من أجل تحقيق هدف الثورة الأسمى وهو إقامة دولة مدنية ديمقراطية ينعم جميع المواطنين في ظلها بالمساواة والعدالة والحرية.
وبين الدكتور لطفي ناصف في صحيفة الجمهورية أن ما يحدث من ظواهر عدم الانضباط والبلطجة في هذه الأيام يجعلنا نتطلع إلي المجلس العسكري لنناشده ضرورة البقاء لفترة لا تقل عن سنة. لكي يعمل علي القضاء علي تلك الظاهرة الخطيرة ومساندة قوي الشرطة والأمن الداخلي للضرب بقوة علي أيدي هؤلاء البلطجية والقضاء علي تلك الظاهرة في كل أنحاء البلاد.
العمل والعودة للإنتاج هما مفتاح العبور للغد المشرق
مجموعة من العمال
بينت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن التضامن المجتمعي نجح بفضل مناخ الحرية الذي وفرته ثورة 25 يناير المجيدة في غرس قيمة العمل والعودة للإنتاج باعتبارها عنق الزجاجة للعبور نحو الغد الذي ثار من أجله شباب مصر في ميدان التحرير والمواقع الجماهيرية بالمحافظات وإيمانا من الجميع بأن مسيرة قطار الإنتاج هي الضمانة الأولي لفتح أبواب الرخاء وعبور المرحلة الانتقالية بأكبر انجازات ممكنة.
وقال الكاتب عواد سالم في الصحيفة نفسها أنه لابد أن تستمر ثورتنا في البناء. وأوضح أنه بعد هدم نظام فاسد فما أحوجنا إلي أن نعمل ونجتهد في العمل لنبني مصراً جديدة لنكون جديرين بالعيش علي أرضها والتنفس من هوائها ونقتات من خيرها ونستظل بسمائها.. ونظل هكذا دائماً في ثورة مع أنفسنا.. ثورة لإسقاط نظام فاسد تستمر لبناء نظام ديمقراطي عادل.
وبينت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن الذي يستمع إلي تصريحات الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء في الخطط المستقبلية لتنمية مصر في مختلف المجالات, يشعر بأن ثمة نية حقيقية طيبة, ونبرة صدق غير منكورة في الحديث نحو الإصلاح, ومن ثم فإن الذي سيسمع الكلام سوف يملؤه الأمل والتفاؤل. إلا أنها أوضحت أن النيات الطيبة والكلام الجميل وشرف المقاصد لا تكفي وحدها لبناء الأمم, ولابد أن نري بدايات ذلك كله علي أرض الواقع.
سبتمبر شهر الحسم للدولة الفلسطينية
الرئيس الفلسطينى محمود عباس
بين الكاتب إبراهيم الدسوقي في صحيفة الدستور أن إسرائيل تعيش حالة رعب حقيقية من اقتراب شهر سبتمبر القادم لأنه يمثل بالنسبة لها أرقا لإعلان الدولة الفلسطينية المرتقبة ولتحديد شكل هذه الدولة واعتراف دول العالم بها من خلال الأمم المتحدة. وبالتالي تتحول إسرائيل من دولة مدافعة عن أراضها إلى دولة تحتل أراضى دولة أخرى وأفاد بأن هذا ما يخشاه فريق العصابة الصهيونية التي استولت على أرض فلسطين العربية وأقامت عليها الكيان الصهيوني.
ورأى إيهاب وهبة مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأمريكية في صحيفة الشروق الجديد أنه سيكون على الدول العربية، وحتى موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم، بذل جهد دبلوماسي ضخم مع الولايات المتحدة ومع أوروبا، جنبا إلى جنب مع ممارسة ضغوط شعبية من قبل الفلسطينيين ومن يناصر قضيتهم العادلة سواء أكانوا داخل إسرائيل أو خارجها.
وقال الكاتب محمود الحضري في موقع اليوم السابع أن المتتبع لخطابات وتصريحات بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيجد أنها تأتى في سياق واحد لهذا الإرهابي الملطخة أياديه بدماء عربية، وليست مفاجأة، بل تأتى في سياق تاريخ هذا الرجل الذي يؤكد على أنه ضد كل ما هو عربي وفلسطيني، والسلام لا يعنيه من بعيد أو قريب.وبين أن "نتنياهو" أراد ويريد استمرار الانقسام العربي، والفلسطيني بشكل خاص، وسيظل يراهن على ذلك بالضغط على كل مختلف الأطراف، وأشار إلى أنه على يقين أن الرد من الثورات العربية سيظل حتميا هو التحرير لكامل التراب الفلسطيني.
قضايا أخرى
بين الكاتب أسامة هيكل في صحيفة المصري اليوم أن كل المطلوب من الإعلام في المرحلة الحالية أن يتحرى الدقة بشكل أكبر ، وأن يهتم بالمستقبل بنسبة أكبر، وان يهتم بالمستقبل بنسبة أكبر، ولكن يجب ألا يتساهل أبدا في مطاردة الفاسدين وكشف المتاجرين بالوطن.
وأشار الكاتب فهمي هويدى في صحيفة الشروق الجديد إلى أن تشييع جنازة شهداء الثورة المجهولين يذكرنا بأن الذين قتلوهم لا يزالون بدورهم مجهولين. وأوضح انه إذا كان لدينا عذر فى عدم التعرف على أولئك الشهداء طوال الأشهر الأربعة الماضية. فلا ينبغي أن نتعلل بأي عذر في التعرف على الذين أصدروا الأوامر بقتلهم. الأمر الذي يجعل ملف العلاقة مع الشرطة مفتوحا، بل ومسكونا بدرجات متفاوتة من الشك وسوء الظن.
وقال الكاتب السيد النجار في صحيفة الأخبار أن الإجراء الذي اتخذته حماس بإغلاق معبر رفح، لم يتضرر منه إلا الآلاف من أبناء غزة الذين تكدسوا علي الجانب الفلسطيني للمعبر من المرضي وكبار السن والطلاب والمسافرين الذين تعطلت مصالحهم.
وأوضحت الكاتبة إيمان أنور في الصحيفة نفسها أن الحديث عن عودة للرئيس اليمنى على عبد الله صالح من جديد لمزاولة الحكم أو أية صيغة أخري تلتف علي أهداف الثورة لن يؤدي إلا إلي مزيد من التصعيد الشعبي خاصة أن كثيرا ممن راهنوا علي قدرة الرئيس علي البقاء سيميلون إلي الانفضاض من حوله الآن ولن يستمعوا للأصوات القادمة من الخارج من تلك التي تريد منهم المضي في برنامج المراهنة علي التمسك بالوضع القديم.











رد مع اقتباس


المفضلات