صحافة مصر 12 يونيو/حزيران:

مبارك يواجه 16 شاهد إثبات أمام الجنايات






الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك

‏كشفت أوراق التحقيقات التي تسلمتها محكمة استئناف القاهرة في قضية التربح والمشاركة في قتل المتظاهرين المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجلاه‏,‏ ورجل الأعمال حسين سالم عن وجود16 شاهد إثبات ضد مبارك أبرزهم السيد عمر سليمان نائب الرئيس السابق.


الأخبار:
- وصل إلي جوهانسبرج الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء للمشاركة في القمة الثلاثية الثانية لتجمعات الكوميسا والساداك وشرق إفريقيا.

- أكد الدكتور عاصم عزام رئيس الفريق الطبي المرافق للرئيس السابق حسني مبارك أن الحالة الصحية لمبارك مستقرة نسبياً.

- تناقش محكمة جنايات شمال القاهرة 16 شاهد إثبات خلال محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك التي تبدأ يوم الثالث من أغسطس المقبل.

- تمت إحالة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل إلى النيابة العسكرية بسبب تصريحاته حول الضربة الجوية في حرب أكتوبر عام 1973م.

- يبدأ اليوم المستشار عبد المجيد محمود النائب العام استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات في قضية نهب القصور الرئاسية خلال الفوضى الأمنية التي سادت فور اندلاع ثورة‏25‏ يناير‏.

- قرر المستشار شريف كامل- قاضي التحقيقات في نيابة عابدين، حبس اثنين من أوائل خريجي جامعة الأزهر 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة البلطجة وقطع الطريق العام.

- قام الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد وعدد من قيادات الحزب بزيارة إلى مقر حزب الحرية والعدالة، ليقدم التهنئة بموافقة لجنة شئون الأحزاب على قيام أول حزب وفقاً لقانون الأحزاب الجديد بعد الثورة.



القيادي الاخواني خيرت الشاطر

- أكد المهندس خيرت الشاطر القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة ليست علي خلاف مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي المحتمل.


- رفع الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب، مذكرة للمجلس العسكري، ومجلس الوزراء، تتضمن 9 تعديلات مقترحة على مشروع قانون «دور العبادة الموحد».

- صرح مصدر مسئول بوزارة البترول بأنه تم البدء في أعمال الضخ التجريبي للغاز عبر خط الغاز العربي لتغذية مدن شمال سيناء، وكذلك لكل من الأردن وإسرائيل.

- هدد مهندسو محطات الكهرباء على مستوى الجمهورية بالاعتصام المفتوح للمطالبة بإقالة الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، وكذلك تطبيق الحوافز التراكمية.

- أكد المتحدث الإعلامى باسم جبهة إنقاذ مصر قبل حلها مؤخرا، والقيادي المستقيل من الجماعة الإسلامية، الشيخ أسامة رشدى، أنه قرر العودة لمصر بعد 23 عاما من الهروب القسري.

- يعود إلى القاهرة، "عادل فتوح الجزار" بعد 10 سنوات من الاعتقال فى معتقل جوانتانامو غدا الاثنين.



امتحانات الثانوية عامة

- وسط إجراءات أمنية مكثفة من القوات المسلحة والشرطة واللجان الشعبية‏,‏ أدي طلاب الصف الثالث الثانوي ‏(المرحلة الثانية‏)‏ البالغ عددهم‏379‏ ألفا و‏285‏ طالبا وطالبة امتحاناتهم في مادتي اللغة العربية والدين‏.


- قال شهود عيان إن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي اشتبكت في قتال مع قوات المعارضة في بلدة الزاوية، مما تسبب في قطع الطريق السريع الذي يربط العاصمة طرابلس بتونس.

- نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن شاهد عيان فر عبر الحدود من سوريا إلى تركيا، أن القوات السورية استخدمت الدبابات في مهاجمة قرية في شمال البلاد.

- يتوجه اليوم أكثر من خمسين مليون ناخب تركي للإدلاء بأصواتهم في واحدة من أهم الانتخابات النيابية في مسيرة الجمهورية التركية.

- أكد البنك المركزي الإسرائيلي تقدم حاكمه ستانلي فيشر للترشح بشكل رسمي لمنصب رئيس صندوق النقد الدولي.

- حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، القارة الإفريقية، مما وصفته "بالاستعمار الجديد"، في ظل توسيع الصين نطاق علاقاتها هناك.

الرأي

في إطار الجدل الكبير بشأن المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر في تلك الفترة أبدى كتاب الرأي اهتماما بتلك المرحلة إلا أنهم أبدوا اختلافا حول طريقة التعامل الخاصة بها، فيما يتعلق بالقضايا المختلفة، من أولوية الانتخابات البرلمانية أو وضع الدستور ومشروع قانون مجلس الشعب وغير ذلك.

اتفاق على أهمية المرحلة الانتقالية واختلاف حول كيفية التعامل معها



مظاهرات جمعة الوحدة الوطنية بميدان التحرير

قال الكاتب ياسر رزق في صحيفة الأخبار أننا نحتاج فعلاً إلي »خطوة تنظيم« ونحن ننطلق قدما، للمضي في عملية محاسبة الفاسدين والقتلة، وفي عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة الدستورية والوصول بالفترة الانتقالية إلي منتهاها. ونحتاج إلي »نقطة نظام«، حتى نتحاور ونرتب أولويات هذه المرحلة غير المسبوقة في تاريخ مصر، وعلي رأسها استعادة الأمن والنظام وإعادة عجلة الإنتاج إلي الدوران.


وبين الكاتب قطب العربي في موقع اليوم السابع أن الحضور الإسلامي بين أهالي الأحياء والمناطق الشعبية ليس طارئا حدث بعد ثورة 25 يناير، لكنه يعود لعقود طويلة مضت، وبين أن الانتخابات على الأبواب رغم دعوات المطالبين بتأجيلها، والفرصة لا تزال سانحة لمن أراد كسب ثقة الشعب، فالمشاكل والهموم الحياتية كثيرة وتحتاج لجهد كبير لحلها وتخفيف وطأتها، وبإمكان شباب الثورة القيام بدور كبير في هذا الشأن وهو جهد لو تم سيقابله الشعب بكثير من التقدير والامتنان والتصويت لصالحهم في الانتخابات.

بينما أشار الكاتب أسامة هيكل في صحيفة الوفد إلى أنه يعد خطأ كبير أن يمر مشروع قانون مجلس الشعب بصورته الحالية.. فلا هو يتناسب مع المطالب التي طالبت بها القوى السياسية، ولا هو قابل للتطبيق في ظل الظروف التي تعيشها مصر حاليا. وبين أن الحكمة تقتضى إعادة النظر في المشروع المقترح لقانون مجلس الشعب.

وأفاد الدكتور عمرو الشوبكي في صحيفة المصري اليوم بأن الحديث عن تأجيل الانتخابات لتنظيم إجراءات العملية الانتخابية، وتطهير الكشوف، وتأمين اللجان والعملية الانتخابية أمر مشروع ويحتاج بعض الوقت ، وأوضح أنه هنا تصبح المدة المقترحة بالأسابيع لا بالأشهر، أما التأجيل تحت حجة الانتظار حتى تستعد القوى السياسية فهذا أمر لا يمكن تصوره في أي مكان في العالم، خاصة أن بعض هذه القوى موجودة على الساحة السياسية بشكل شرعي منذ أكثر من 30 عاما.

وبين الدكتور عبد المنعم سعيد في صحيفة الأهرام أن وضع دستور جديد هو بداية جديدة لأمة عليها أن تشارك في الأمر منذ بدايته عن طريق ممثليها; ولا يحتاج الأمر وصاية من أحد لكي يقرر للشعب القانون الأعلى الذي سوف يحكمه. وأوضح أنه إذا كانت النخبة الثقافية والفكرية تريد أن تلعب دورا, لا أن تخط طريقا, فهو أن تشرح وتوضح بأكبر قدر من التواضع.

وأوضح الدكتور مجدي أحمد حسين في صحيفة الدستور أن الإعلام الرسمي لا يزال يعطى "مساجات" مفتعلة لمسألة من يدعو إلى "الدستور أولاً" رغم أن الاستفتاء حسم هذا الأمر. بل يجرى البحث عن فتوى من المحكمة الدستورية لإلغاء الانتخابات. وبين أن هذا لا يجوز لأن الاستفتاء الشعبي المباشر أعلى من المحكمة الدستورية ذاتها.

ورأى الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم أنه تبدو مصر اليوم في حاجة ماسة، ربما أكثر من أي وقت مضى، إلى لملمة أوراقها المبعثرة وإعادة ترتيب أولوياتها بطريقة تسمح لها بحركة واثقة على طريق بناء المستقبل ، لذلك فقد أمل أن تكون القوى السياسية المهمومة بمستقبل هذا الوطن قد بدأت تقتنع بأنه لم يعد أمامها من خيار آخر سوى التوافق على آليات محددة وواضحة لصياغة دستور جديد للبلاد يؤسس لنظام ديمقراطي يليق بثورة 25 يناير.

وقال الدكتور عمرو حمزاوي في صحيفة الشروق الجديد إن انفتحنا في مصر على تجربة ديمقراطية فسيرى المواطنون ويختبرون قدرات جميع التيارات وحظوظها من النجاح والفشل، وبين أن جوهر الآلية الديمقراطية هو تداول السلطة والتناوب بين الأغلبيات والأقليات ذات المواقع المتغيرة.

جدل حول أداء حكومة شرف



عصام شرف رئيس وزراء مصر

أوضح الكاتب خالد صلاح في صحيفة اليوم السابع أن أكثر ما يحترمه في الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أنه لم ينقلب على المشروعات الكبرى التي انطلقت في عهد الرئيس السابق والحكومة المخلوعة ، ولم يعتبر أنها مشروعات "فلول" يجب إقصاؤها على طريقة إقصاء "فلول" الحزب الوطني.


بينما بين الكاتب مؤمن كامل في صحيفة الجمهورية أن شعار "أغلى من الشرف مفيش" يبدو هو شعار حكومة د.عصام شرف؛ لأن كل أفرادها من الشرفاء الذين لا تجمعهم سوى معاداة النظام السابق. ولكن عندما تولوا مناصبهم الوزارية اكتشفوا أن العداء لمبارك ليس كافياً لتسيير أمور الدولة. ولذلك اختاروا تجميد الأمور. حتى يحين موعد خروجهم من الوزارة دون تشويه سمعتهم أو تلويث شرفهم باعتبار أن "أغلى من الشرف مفيش".

أحلام وآمال الثورة تتحقق بالعودة للعمل والإنتاج



مجموعة من العمال

بين السفير صلاح الدين إبراهيم في صحيفة الوفد أنه رغم مرور أكثر من أربعة شهور على اندلاع الثورة المصرية في يناير الماضي، فلا تزال الآمال والأحلام التي تمناها جموع المصريين بعد النجاح الذي حققته الثورة بإسقاط النظام السابق الذي ظل مسيطرًا على الحياة المصرية طوال ثلاثين عامًا بعيدة المنال.


وقالت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها إن بركان الغضب انفجر علي النظام الفاسد المتجبر. فكانت ثورة الخامس والعشرين من يناير. وانتظمت في صفوفها الملايين من المصريين في الشوارع والميادين مطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وبينت أنه حان الوقت. بعد مرور شهور أربعة من الثورة. أن تخف حدة هذا الغضب حتى يتلاشي. وينفجر بدلاً منه بركان من الحماس للعمل والإنتاج. حتى يكون للثورة إنجازاتها.

وتساءل الكاتب جلال عارف في صحيفة الأخبار عن سبب تأخر طرح مبادرات لها قيمة لتحريك السوق وخلق فرص عمل من خلال مشروعات عاجلة تستخدم العمالة الكثيفة وتوفر لقمة العيش حتى تنطلق المشروعات الكبرى التي يجري الإعداد لها وتوفير الاستثمارات لها. وقال : إذا كانت الحكومة قد تعودت على البطء وعدم الحسم في الفترة الماضية، فإن ذلك لم يعد قابلا للاستمرار.

الثورات العربية حائرة بين القمع الداخلي والدور الدولي



الثوار ـ ثورة ليبيا

بين الكاتب محمد عبد الحافظ في صحيفة الأخبار أن ما يفعله بشار الأسد من إبادة لشعبه وإطلاق الرصاص علي المتظاهرين العزل يذكره ببيت الشعر القائل: "أسد عليّ وفي الحروب نعامة"، فهذا المعني ينطبق تمامًا على بشار، الذي ترك الجولان محتلة ومن قبله أبوه حافظ الأسد. ووجه جيشه ودباباته ومدافعه وبنادقه لتحصد المتظاهرين بدلاً من أن يوجهه إلى إسرائيل لتحرير الجولان المحتلة من عام 67 ولكنه تارة يوجه جيشه للبنان وتارة يوجهه إلى قري سوريا ويقتل شعبه.


وقال الكاتب عامر تمام في الصحيفة نفسها أن هناك حالة من الضبابية والغموض تكتنف موقف روسيا والصين تجاه الثورات العربية ، فما يظهر حتى الآن أن موسكو وبكين تساعدان الأنظمة الديكتاتورية في ليبيا وسوريا ، وتقفان أمام طموحات الشعوب العربية الساعية للحرية. وبين أنه يعرف أن الكل يبحث عن مصالحه في المنطقة ، ومن مصلحة الدول العربية أيضا وجود القوتين المتنافستين معا، إلا أن الانحياز الصيني - الروسي إلي جانب أنظمة المجازر، سيعمل علي انفراد القوي الغربية بالساحة.

قضايا أخرى



مؤتمر جهاز الأمن الوطني

بينت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أنه في ظل المتغيرات المهمة التي تشهدها مصر الآن بعد ثورة يناير, تتخلي الشرطة لأول مرة عن التدخل في الأنشطة السياسية للمواطنين بإلغاء مباحث أمن الدولة وإنشاء جهاز الأمن الوطني الذي يقتصر دوره علي مكافحة الإرهاب والأنشطة الخاصة بالأمن القومي بعيدا عن التدخل في الحريات او التجاوز ضد المواطنين. وأوضح أن البداية القوية لهذا القطاع تنبئ عن طبيعة الدور الجديد الذي يقوم به.


وأوضح الكاتب سمير الجمل في صحيفة الجمهورية أن إيران متواجدة في دول الخليج بقوة بمصالحها الاقتصادية.. بمواطنيها ومنهم من يحمل البسبور الخليجي.. وبين أن زيارة الوفد الشعبي المصري الأخيرة أكدت أن العلاقات مع طهران ضرورة.. وأن أسباب الخوف من "التشيع" كان يتم التلويح بها.. لحساب "الأمركة".. و"الصهينة".. مشيرا إلى أنه يوم أن يكتمل عقد المثلث الكبير المصري الإيراني التركي سوف تتغير الحسابات في المنطقة كلها لصالح أهلها.

وأشار الكاتب مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام إلى أنه في الوقت الذي تتعثر فيه جهود المصالحة الفلسطينية, ويتأخر إعلان تسمية الحكومة الجديدة التي يتوافق الطرفان علي رئيسها وأعضائها, لأسباب مختلفة تضمرها كل من فتح وحماس, تنشط جماعات الضغط الصهيونية داخل الكونجرس في محاولة استصدار تشريع جديد, يمنع الدول ومؤسسات الأمم المتحدة من الاستفادة بالمعونات الأمريكية, إذا ساندت حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم المستقلة داخل حدود67 في مجلس الأمن أو الجمعية العامة, بعد أن أصبح مؤكدا أن واشنطن سوف تستخدم حق الفيتو لوقف أي قرار من هذا النوع يصدر عن مجلس الأمن!