الصحافة العربية 5 يونيو/حزيران:
مرشحو الرئاسة المصرية يطالبون بإعادة النظر في كامب ديفيد



مرشحو الرئاسة في مصر

طالب عدد من مرشحي الرئاسة المصرية بإعادة النظر في اتفاقية “كامب ديفيد”، والموقعة بين مصر و”إسرائيل”، في حين قضت محكمة جنايات القاهرة بسجن وزير المالية الأسبق 30 عاما، فيما قضت المحكمة ذاتها بالسجن المؤبد لأمين شرطة لاتهامه بقتل اثنين من المتظاهرين، كما أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” أمس، أنه استخدم للمرة الأولى مروحيات قتالية في ليبيا قصفت آليات عسكرية وتجهيزات وقوات تابعة للعقيد معمر القذافي
.
الأخبار
- حذر المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصرية أمس من مخطط دولي تشارك فيه أطراف داخلية وتؤدي فيه “إسرائيل” دوراً بارزاً، لتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات، (نوبية في الجنوب، ومسيحية في الصعيد، وإسلامية في الشرق)، وذلك في أعقاب تسلمه وثائق وصفت بأنها خطرة من ائتلاف شبابي يدعى “قيادة الثورة المصرية”، تتضمن تفاصيل هذه المؤامرة التي تستهدف الوقيعة بين الشعب والجيش وإغراق البلاد في الفوضى، ومعاقبة الجيش بسبب وقوفه إلى جانب الثورة وحمايتها، وإظهار مصر في صورة سيئة توحي للعالم بوجود فتنة طائفية.
- طالب عدد من مرشحي الرئاسة المصرية بإعادة النظر في اتفاقية “كامب ديفيد”، والموقعة بين مصر و”إسرائيل”، مؤكدين أنه “تجاوزها الزمن”.
- نفى وزير العدل المصري، المستشار محمد عبدالعزيز الجندي، صحة ما يتردد عن سقوط هيبة الدولة المصرية، في ظل حالات الانفلات الأمني، أو وجود ما يسمى بظاهرة البلطجية، مؤكداً أن “هيبة الدولة موجودة، على عكس ما يدعي البعض زوراً”.
- قضت محكمة جنايات القاهرة بسجن وزير المالية الأسبق 30 عاماً، فيما قضت المحكمة ذاتها بالسجن المؤبد لأمين شرطة لاتهامه بقتل اثنين من المتظاهرين، في الوقت الذي أحال فيه النائب العام 48 متهماً بإثارة “الفتنة الطائفية” إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا.
- أعلن نشطاء إسلاميون مصريون أمس فض اعتصامهم بمسجد النور بضاحية العباسية في القاهرة، كانوا قد أعلنوا عن شروعهم به بعد صلاة الجمعة أمس الأول.
- أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” أمس، أنه استخدم للمرة الأولى مروحيات قتالية في ليبيا قصفت آليات عسكرية وتجهيزات وقوات تابعة للعقيد معمر القذافي، وقال الحلف في بيان إن “مروحيات قتالية بقيادة الحلف الأطلسي استخدمت للمرة الأولى في الرابع من يونيو/حزيران، في عمليات عسكرية فوق ليبيا في إطار عملية الحامي الموحد”.
- يتوجه ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى بنغازي، مساء الاثنين، للقاء ممثلين عن المعارضة الليبية، وقال مارغيلوف في اتصال هاتفي مع وكالة “ريا نوفوستي”، أمس، إنه ينوي الالتقاء بقيادة المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي شرقي ليبيا.


المجلس الاعلى للقوات المسلحة

-
أكد مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن ومسؤول حكومي سعودي أن الرئيس علي عبد الله صالح نقل إلى العاصمة السعودية الرياض مساء أمس (السبت) لتلقي العلاج غداة إصابته في الصدر والعنق في قصف صاروخي استهدف القصر الرئاسي.
- أربك القصف الذي استهدف مبنى دار الرئاسة المحصن في منطقة “النهدين” في العاصمة اليمنية صنعاء أثناء ما كان الرئيس علي عبدالله صالح يؤدي صلاة الجمعة مع عدد من مسؤولي الدولة الكبار، المؤسسات السياسية في الداخل، وأقلق المراقبين في الخارج، خاصة أن “ضربة القصر الجمهوري” جاءت في ظل اشتباكات سياسية وعسكرية عنيفة بين صالح ومعارضيه وفي مقدمتهم أنجال رئيس البرلمان السابق الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.
الرأي
ألقى كتاب الرأي والمفكرون العرب الضوء على إحياء ذكرى 5 يونيو عام 67، في فلسطين، وأثره السيئ في نفوس العرب والفلسطينيين، بالإضافة إلى الأوضاع المتدهورة في اليمن، إلى جانب الموقف الروسي إزاء الأحداث في المنطقة العربية.
ذكرى نكبة 5 يونيو 67


احياء ذكري النكسة

أشار الكاتب أمجد عرار في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن ذكرى 5 يونيو 67 الهزيمة في ظرف عربي جديد يحمل في طياته الأمل والخطر في الآن ذاته، حيث المخاض لا يزال مستمرا وما زالت الوجهة غير واضحة، رغم الأهمية الثورية الكامنة في النهوض الشعبي العارم وإحساس الشعوب العربية بقدرتها على أخذ زمام أمرها بيدها، ولعل المسيرات الحدودية الفلسطينية والعربية الحاشدة في ذكرى النكبة، والفعاليات التي تجري اليوم، تؤسس لعصر عربي جديد جوهره أن الشعوب لديها القدرة والوسيلة لكي تؤكد أنها البوصلة للمستقبل وأضاف إنه بإمكاننا أن نراهن على مصر الجديدة التي ستجتاز بالتأكيد كل صعوباتها وستستعيد، بل بدأت باستعادة ريادتها وقيادتها للأمة العربية ودورها الطبيعي المفصّل على مقاسها، ونحن على ثقة بأن مصر الثورة قادرة على إصلاح ما أفسده نظامها السابق، بل هي قادرة على إصلاح ما أفسده الدهر.
في الوقت الذي يحيي فيه الشعب الفلسطيني ذكرى النكسة اليوم ترى صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها أن أمامه تحديين هامين، يتمثل التحدي الأول في إتمام المصالحة الفلسطينية والاتفاق على برنامج كفاحي ونضالي فلسطيني يقود هذه المرحلة الفارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ المنطقة ويصل بقضية فلسطين وأهلها إلى بر الأمان، والتحدي الثاني يتمثل باستحقاق شهر سبتمبر والمتمثل "بالتوجه للأمم المتحدة لانتزاع اعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967"، وهو ما يفترض بالشعب الفلسطيني أن يكون موحدا خلف برنامج واحد وقيادة واحدة لكي يتحقق هذا الانجاز التاريخي الذي سيكون المسمار الذي سيدق في نعش آخر مشروع استعماري في المنطقة.
الخطر الحقيقي للوضع في ليبيا


معمر القذافي

في مقالٍ نشرته عن صحيفة "ديلي تلغراف البريطانية، نوهت صحيفة البيان الإماراتية أن الخطر الحقيقي للوضع في ليبيا هو انهيار مفاجئ للنظام، وفيما تستعر الحملة وتتآكل قدرات القذافي، فإن مدى الدعم الحقيقي له بين صفوف الشعب الليبي سوف ينكشف، فإذا تبين أنه سطحي، فإن النظام قد يواجه بنهاية سريعة؛ لذا من الضروري ليس فقط أن يحافظ «ناتو» على عزيمته، بل أن يكون التحالف مستعدا لانهيار مفاجئ لقوات النظام، وأن يضع الخطط والموارد في مكانها للتعامل مع آثار ذلك، فإذا ما سمحنا لخيبة أملنا نتيجة لعدم حصول نتائج مباشرة أن تقنعنا بأن ليبيا هي في دائرة مأزق حتمي، فقد نجد أنفسنا وقد داهمتنا الأحداث، مع تبعات سلبية بالنسبة للشعب الليبي ولنا على السواء.
فيما يرى الكاتب عدنان السيد بصحيفة الخليج الإماراتية أنه لاتزال ليبيا، ولاسيما على الشواطئ، تشهد صولات وجولات من الأعمال العسكرية يسقط خلالها مئات المدنيين، إضافة إلى تدمير المرافق والمزارع والمنشآت، وثمة مشاريع مستقبلية لإعمار ليبيا ستتولاها دول الحلف، أو بعضها على الأقل، وقد يُقال، إن الذي أوصل ليبيا إلى هذه الحال تعنّت نظام القذافي الذي لم يلتفت إلى إرادة شعبه، وإن الانتفاضة الشعبية بدأت سلمية، وقد أُجبرت على امتشاق السلاح، هذا صحيح، ولكننا نبحث في مدى نجاح عملية الناتو، ومدى ملاءمتها للقانون الدولي العام، ولشرعة الأمم المتحدة، ويبقى المعيار الأول للنجاح ماثلاً في إمكانية حماية المدنيين، هذا هو جوهر التفويض الأممي.
تقلبات الأوضاع في اليمن
أشارت صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها إلى أن مآل الأحداث في اليمن كان متوقعا، فالمعطيات كلها تشير إلى أن الأزمة تتجه نحو مساراتٍ بعيدةٍ عن الحل السياسي، بعد رفض الرئيس اليمني توقيع الاتفاقية إلا بحضور أقطاب اللقاء المشترك إلى القصر الجمهوري، ورفضهم هذا الشرط، ومنذ تعطيل المبادرة الخليجية، تصاعدت وتيرة التهديدات، وارتفعت لغة العداء، وبات من الواضح أن البلاد تتجه صوب حربٍ أهليةٍ لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمداها الزمني، أو امتداداتها المكانية، في بلدٍ مسلح، تتحول فيه منازل القيادات القبلية إلى ثكنات عسكرية، في حين إنه لن يغفر الشعب اليمني للمتصارعين على السلطة ما ستؤول إليه أمور البلاد، في حال استمرار المواجهات، ولن يكون كرسي الرئاسة هادئا تحت الذاهبين إليه، عبر الأشلاء والدماء، ومقدرات اليمن، لأن الثارات تستجلب الثارات، والدماء لن تقف إلا بإراقة المزيد من الدماء.


الرئيس اليمني على عبدالله صالح

ومن جانبه طالب الدكتور عبد الله يوسف سهر بصحيفة الوطن الكويتية بالتدخل السريع لحل الصراع الدائر في اليمن لكونه ينال من حياة الأبرياء، مشيرا إلى أن استشراء حالة الصراع سيكون لها أثر سلبي على المستوى الإقليمي، وأن استمرار حالة الصراع ستفضي إلى احتمال نزوح جماعي للدول المحيطة، ومجاعة وكوارث إنسانية عوضا عن أنها ستعطي الفرصة لبعض الجماعات الإرهابية بأن تنشط في وسط ركام الفوضى التي تتركها حالة الصراع.
الموقف الروسي من الأحداث في المنطقة العربية
انتقد الكاتب مصطفى محمد بصحيفة العالم اليوم الكويتية الموقف الروسي الراهن مما يجري في ليبيا وسوريا، بل من مجمل قضايا المنطقة، وخصوصا القضية الفلسطينية، حيث يشير إلى أنه لا رؤية جديدة فيه، فهو يتسم بالضبابية والالتباس؛ لأن روسيا ما بعد الاتحاد السوفييتي لم تعد محكومة بمبادئ سياسية تحدد خطواتها، إنما بمصالح تحققها من خلال اتّباع سياسات عنوانها الغاية تبرر الوسيلة، فلم يعد الشرق الأوسط ودوله، ومن بينها الدول العربية يمثل خطا دفاعيا عن المنظومة الاشتراكية، فلم نشاهدها تتخذ مواقف حاسمة وجذرية من “إسرائيل” في حال اعتدت أو ارتكبت مجازر كما حدث في لبنان وقطاع غزة، وقبلت بدور باهت في إطار “اللجنة الرباعية” بقيادة توني بلير التي تشكلت بعد مؤتمر مدريد، وهي لجنة متحيزة لـ “إسرائيل” فيما يتعلق بمواقفها إزاء وسائل تسوية حل القضية الفلسطينية.
وأشار الكاتب الروسي ليونيد ألكسندروفتش الذي أوردت صحيفة البيان الإماراتية مقاله إلى تغير الموقف الروسي من الأزمة الليبية بعد تصريحات الرئيس ديمتري ميدفيدف خلال قمة الثماني الكبار والتي اعتبر فيها ميدفيدف أن القذافي أصبح خارج إطار التسوية السياسية للأزمة، وأن المجتمع الدولي لا يرى فيه زعيما لليبيا، حيث أثبتت روسيا بما تحقق أنها كانت على حق وأن موقفها لم يكن لضعف منها، بل لرؤية متعمقة لمستقبل المجتمع الدولي الجديد الذي يجب أن تحترم فيه كيانات الدول وسيادتها ووحدة أراضيها، ولاشك أن المفاوضات التي ستجرى ستكون بين رموز حكم القذافى السابقين والحاليين، لكنها تجري في ظل شرعية جديدة برعاية من المجتمع الدولي، أبرز محاورها بناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الشعب، مشددا على أن الدرس المستفاد من الأزمة الليبية هو أنه لا يحق لأي حاكم أن يتجاهل تطلعات شعبه، ولا يمكن للقوى الدولية اليوم أن ترسم خرائط لمصالحها دون أن تجد تسويات مع شعوب هذا المناطق التي لها الحق أن تتطلع للديمقراطية وللحياة الأفضل.
قضايا أخرى


استمرار القصف و الاشتباكات في ليبيا

يرى الكاتب صالح القلاب بصحيفة الرأي العام الأردنية أن إسرائيل لا تريد أي تغيير نحو الأفضل في الأوضاع العربية, التي كانت سائدة قبل هذا الـ"تسونامي" الديموقراطي الذي بات يغشى المنطقة في الشهور الأخيرة, ولذلك فإنها بقيت تراقب المشهد، وهي تضع يدها على قلبها بل بقيت تعمل في السَّر والعلن على أن يؤدي البطش الدموي الذي تُواجه به التحركات الشعبية السلمية المطالبة بالحريات والكرامة إلى تفتيت الدول ,التي تسود فيها هذه الحالة, على أساس طائفي فهي صاحبة مشروع الكومنولث المذهبي في الشرق الأوسط الذي يجنبها خطر مواجهة واقع عربي ديموقراطي القرار فيه للشعوب وليس لحكام يجسدون مُخرجات الانقلابات العسكرية وأنظمة الحزب الأوحد
.
أشار الكاتب محمد مصطفى بصحيفة العالم اليوم الكويتية إلى أن الثورة السورية تجاوزت المرحلة الأصعب في مسارها بعد أكثر من شهرين على انطلاقتها، حيث إن الخطر الذي يهددها بات وراءها، وبدأت مرحلة جديدة استحقت من خلالها الانتقال من خانة وصفها بحركة احتجاجية محدودة إلى حالة ثورية سلمية شاملة، كما أن انكسار حاجز الخوف وإيمان أعداد كبيرة من السوريين بأن الثورة حقيقة واقعية, قد شكل أهم تحولات الثورة، إذ طالما راهن النظام على قدرته الجبارة علىإخافة المواطنين، ويشكل هذا المنعطف أهم تحولات الثورة السورية، إذ طالما راهن النظام في سوريا على قدرته الجبارة على إخافة الشريحة الكبرى من المجتمع السوري ومنعها تاليا من الانخراط في فعاليات الثورة، الأمر الذي يدفعها بعد حين إلى الاضمحلال والتلاشي.