اقتباس:
وفاة المفكر العلمانى نصر حامد أبوزيد الإثنين – مات بمرض نادر وغريب فشل الطب معه
05-07-2010
[IMG]http://saveegyptfront.org/blog/wp-****************************/uploads/2010/07/nASR-HAMED-ABOUZID.jpg[/IMG]نصر حامد أبوزيد
توفى صباح اليوم الاثنين الدكتور نصر حامد ابوزيد حيث وافته المنية التاسعة صباحا بمستشفى زايد التخصصي وسوف يتم دفنه اليوم بمقابر الاسرة بمنطقة قحافة مدينة طنطا وذلك بعد صلاة العصر وسوف يقام عزاء اليوم في مقر اقامة اسرته بقحافة. وكان الدكتور نصر ابوزيد قد عاد الى مصر منذ اسبوعين من الخارج بعد اصابته بفيروس غريب فشل الاطباء في تحديد طريقة علاجه وقد دخل الراحل في غيبوبة استمرت عدة ايام حتى وافته المنية
وأثار ـ وما زال ـ الدكتور نصر حامد أبوزيد جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية المصرية والعربية منذ منتصف التسعينيات عندما تم تكفيره عن طريق بعض الأساتذة وقيام المحكمة بالتفريق بينه وبين زوجته رداً علي كتابه «نقد الخطاب الديني» الذي تقدم به لجامعة القاهرة للحصول علي درجة علمية، الأمر الذي اضطره إلي الرحيل عن مصر، حيث استقر في هولندا أستاذاً للنقد الأدبي.
وقبل عدة أشهر منعت السلطات الكويتية نصر أبوزيد من دخول أراضيها بعد أن كان مدعواً لإلقاء محاضرتين عن نقد الخطاب الديني والمرأة، الأمر الذي دفعه إلي عقد مؤتمر صحفي بمقر نقابة الصحفيين شرح فيه ما حدث، وانتقد فيه قمع الأنظمة العربية حرية التفكير.
ومن أبرز أعمال نصر حامد أبوزيد «الاتجاه العقلي في التفسير» و«فلسفة التأويل» و«نقد الخطاب الديني» و«هكذا تكلم ابن عربي» و«الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية»
وكانت الدكتورة إبتهال يونس ـ أستاذ الأدب الفرنسي وزوجة «حامد أبوزيد» ـ قد رفضت الإشارة إلي أي تفاصيل تتعلق بطبيعة «الفيروس» الذي أصاب «أبوزيد» لكنها أكدت أن حالته حرجة جداً، وأن زيارة الصحفيين أو غير الصحفيين ممنوعة في كل الأحوال
اقتباس:
المصدر
اقتباس:
توفي صباح اليوم الإثنين 5-7-2010المرتد. نصر حامد أبو زيد، حيث وافته المنية عند التاسعة صباحاً في إحدى مشافي القاهرة، .
وكان نصر أبو زيد قد عاد إلى مصر منذ أسبوعين من الخارج بعد إصابته بفيروس غريب فشل الأطباء في تحديد طريقة علاجه، وقد دخل الراحل في غيبوبة استمرت عدة أيام حتى وافته المنية
http://saveegyptfront.org/hot-files/6748.html
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لا شماته يا نصر يا أبو زيد
ولكن عذرا
الجزاء من جنس العمل
لقد كنتَ فيروسًا ينهش في قلب الأمة، ويسعى إلى تشكيك أبنائها في مصدر غذائهم ودوائهم، وهو: “القرآن الكريم”؛ إذ زعمتَ أنه بشري الصياغة والتأويل، ودعوت إلى نقده وتفنيده!
ولو أنك كنتَ متسميًا “بيتر” أو “بيريز” أو “مايكل” أو غيرها؛ لكنتَ في حس الأمة من الفيروسات المعروفة التي يعرفها جهاز المناعة، ويقاومها في منتهى السهولة، ولكنكَ تسللت في أسماء المسلمين .






المفضلات