السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فى البداية أرجو من المنجرفين نحو الدكتور محمد البرادعى

أن يفكر بعقله لا بعواطفه وأن يرى الأمور بواقعية وجديه لان هذا الامر ليس بالشىء اليسير على ما اظن

نصر أبو زيد أو المرتد نصر أبو زيد يقول عليه البرادعى انه دكتور وعالم فاضل

نصر أبو زيد هو رجل يعتبر من اكبر العلمانيين بل اللادينين الذين يحاربون الاديان وهو الذى تطاول على القرآن الكريم وكفر وقال انه كلام بشر وفسر النبوءة والوحى على طريقته الماركسية الكفرية وأنكر فريضة الحجاب

وقد تحداه للمناظرات الآف العلما ورد عليه الملايين


منهم : الأستاذ محمد جلال كشك في " قراءة في فكر التبعية " ، وعبدالصبور شاهين في " قصة أبوزيد وانحسار العلمانية في جامعة القاهرة " ، و الدكتور رفعت عبدالمطلب في " نقض كتاب نصر أبوزيد ودحض شبهاته " ،
والدكتور سيد العفاني في " أعلام وأقزام "
، والدكتور محمد سالم أبوعاصي في رسالته " مقالتان في التأويل - معالم في المنهج ورصد للإنحراف " ، و الدكتور عواد العنزي في رسالته " المعاد الأخروي وشبهات العلمانيين " - لم تُطبع بعد - .. وغيرهم .

ومن أفضل من رد عليه وكشف حقيقة أفكاره : الأستاذ طارق منينه في رسالته " أقطاب العلمانية في العالم العربي والإسلامي "

فكرته : نادى أبوزيد بإخضاع القرآن لنظرية غربية مادية تنكر الخالق وتؤول الوحي الإلهي على أنه إفراز بيئوي أسطوري ، ناتج عن المعرفي التاريخي الغارق في الأسطورة .


وقد تحداه العلماء كثيرا حتى سئمو منه فبدأو بالرد عليه عن طريق الكتب
هذا الرجل الذى قد لا يسمع عنه الكثير لهروبه الدائم من المفكرين الاسلاميين وعلماء الاديان

نرى اليوم الدكتور البرادعى يذكر باسمه ليشهر شخصيته عن طريق التبجيل به


ولا نعلم حتى الآن كيف يدافع بعض الأشخاص عن البرادعى الذى يعظم هذا الملحد ويقول انه رجل فاضل


ملحوظة : هذا الرجل الملحد الذى سب القرآن تم منعه من دخول الكويت

فهل ياترى لو ظفر البرادعى بمصر سيكون لهذا الملحد مكان واسع ينشر فيه فكره الرجعى بين البلاد وتكون مصر من اكبر الدول العلمانية وتسقط ويسقط معها كل الدول الاسلامية

وهذه من علامات اخر الزمان وقيام الساعة الذى اخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

فاحذرو يا أبناء مصر

أن تأمنو الخائن وتخونو الأمين
وأن تكذبو الصادق وتصدقو الكاذب

هذا هو البرادعى