الرويشد في 'تاراتاتا' '

لا أحب الإنترنت وسأصدر ألبوماً للأطفال

' 11 مايو 2011 رولا نصر - بيروت




زار الفنان الكويتي القدير عبدالله الرويشد مدينة بيروت بدعوة من محطة تلفزيون دبي لتصوير حلقة جديدة من برنامج "تاراتاتا" قدّمتها الإعلامية حليمة بولند، وحلّ فيها إلى جانب الرويشد كلّ من هند وسلمان حميد وحبيب الياسي. وتحدث الرويشد عن نيله لقب سفير في منظمة "امسام" التابعة للأمم المتحدة، معرباً عن سعادته بهذا اللقب لأن الهدف منه هو خدمة المجتمع ومساعدة المحتاجين. كما تحدّث عن الرهبة التي ما زال يشعر بها في كل مواجهة مع الجمهور رغم مسيرته الفنية الطويلة وتقديمه حوالي 33 ألبوماً.

وقال الرويشد أنه لا يؤمن بأن هذا العصر هو عصر الأغنية المنفردة، وأصرّ على إيلاء الأهمية القصوى للألبومات وليس للأغنيات المنفردة مهما كانت تكلفة الألبومات عالية. أما عن الجيل الجديد، فقال إن التنويع مطلوب ولا مانع من مسايرة جيل الشباب، معتبراً أنه لأجل هذا الغرض يسعى دائماً إلى المزج بين الأصالة وروح العصر، وقال إنه لا يحب الإنترنت ويفضّل التلفزيون، وكشف عن تجهيز ألبوم خاص بالأطفال وقال إن إحدى أغنياته تحمل عنوان "أنا النجار"، لكنه مؤجل بسبب الأوضاع في المنطقة.

أما الفنانة هند، فاحتفلت بذكرى ميلادها خصوصاً أنه صادف في يوم تصوير الحلقة ذاته، لكنها رفضت الكشف عن عمرها الحقيقي. وأعلنت انها صوّرت في بيروت أغنية "اهمتي" مع المخرجة ميرنا خياط وأدّت في الكليب دور عارضة أزياء. أما سلمان وحبيب فقد تحدثا عن تجربتهما الفنيتين وعن ضرورة دعم شركات الإنتاج للمواهب الجديدة.


عبدالله الرويشد في حديث مع "لها" في كواليس "تاراتاتا": اتصلت شخصياً بمحمد عبده وبدأت تسجيل أغنياتي الجديدة

- نبارك لك بداية لقب "سفير" في الأمم المتحدة، ونودّ لو تخبرنا كيف تمّ الاتصال بك؟




شكراً. اتصل بي بداية الفنان يوسف العماني وقال لي إن الدكتور أحمد المسقطي يبحث عن رقم هاتفي ويريد أن يحدثني في هذا الموضوع. وطبعاً أنا رحّبت كثيراً لأنه يشرّفني أن أمثّل بلدي في موضوع إنساني مع منظمة عالمية عريقة، وما يجعلني أشعر بالفخر هو المساهمة في العمل الإنساني نفسه أكثر من لقب "سفير".



- الفنان فايز السعيد قال إنه كان متردداً في الموافقة على نيل اللقب وأنك أنت من أقنعه؟

بالفعل هذا صحيح، فهو كان متردداً لجهة المسؤولية، وهذا دليل على أنه شخص طيب وصادق. أحب فايز كثيراً وهو صديق عزيز ولذلك سعيت إلى إقناعه نظراً إلى أهمية هذا الموضوع في أرشيفه ومسيرته، وهو يستحق أن يكون في هذا المكان.



- أسماء فنية كثيرة انضمّت إلى هذه المؤسسة لكنها لم تحقق أهدافاً كبيرة على الأرض. ماذا عن عبدالله الرويشد؟ هل سيبقى الموضوع محصوراً بلقب وصور؟

بالتأكيد لا وهناك خطوات جدية على الأرض وجدول أعمال سننفذه تباعاً، ومن أقرب هذه المشاريع إحياء حفلة يعود ريعها لمنظمة "امسام" لخدمة المشروع الإنساني المتمثّل في شراء الأدوية المصنوعة من الطحالب لمحاربة النقص في التغذية. والتحضير للحفلة بدأ جديا وعلى مستوى ضخم جداً.



- تمّ الإعلان عن ثلاثة سفراء في مؤتمر صحافي واحد إلى جانب وجود الفنان حسين الجسمي الذي نال لقب "سفير فوق العادة". لماذا؟

لم امانع طبعاً خصوصاً أني شاركت مع ثلاثة فنانين محترمين أحبهم على المستوى الشخصي، ومنهم فايز السعيد الذي قلت إنه صديق عزيز، وحسين الجسمي الذي أحترمه وأحترم فنّه إلى أبعد الحدود، إضافة إلى إليسا التي لها جمهور كبير يتابعها وهي فنانة ناجحة في كلّ المقاييس وأنا أحترم نجاحها. ولهذا أنا أتشرّف في الاجتماع معهم في مشروع انساني من هذا النوع.



هل يمكن أن تجتمعوا معاً في عمل غنائي مشترك لخدمة هذا المشروع؟

أتمنى أن يحصل ذلك، وحقيقة هناك أعمال وأفكار كثيرة يُحضّر لها سواء من حفلات أو أعمال غنائية يمكن أن يكون العائد منها ضخماً. لكن من جهة أخرى يتخبّط العالم العربي في أوضاع غير مستقرّة ما يؤخّر قليلاً سهولة تنفيذ هذه المشاريع.