اقتباس:
حضرتك عندك قبول لي كليبرالي في المجتمع
ولا انا كافر في وجة نظر السلفيين
ياريت تقولي تقبلك للاخرين ايه
اذا كان تقبلك لغير المسلم شئ ضروري
فما تقبلك للمسلم الليبرالي انا واحد منهم او الاشتراكي او اي كانت اتجاهاته الفكرية والسياسية
ده كان سؤالي الموجه للشيخ في صفحته علي الفيس بوك


ده وكان الرد من الشيخ حازم شومان


الأخ الفاضل
Ana Gooda
هذا الرد من الدكتور حازم شخصياً

بداية أهلا ومرحباً بك على الصفحة
ولابد أن تعلم أخانا الفاضل بأن

كل من قال أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
فهو مسلم
مندرج تحت حرمة المال والعرض والدم
وله حقوق المسلم

و لابد وأن نعرف معنى الليبرالية التى تقولها
فهناك خلط كبير بين المفاهيم
لأنه فى الأصل الليبرالية هى جزء من مفاهيم الإسلام ولكنها
عند تطبيقها فى الغرب صيغت بشكل يناسبهم


فإن كان ما تقصده بالليبرالية هو

حريات الشذوذ الجنسى
حريات إقامة العلاقات بين الرجال والنساء دون قيود شرعية
حرية من يريد التدين وإقامة العبادات فهذا شئ راجع إليه
أى الحريات دون أى قيود شرعية
فهذا الإعتقاد ضد الإسلام وهو ما يرفضه الإسلام ونرفضه

أما إن كان المفهوم
هى الحريات السياسية
والحريات الفكرية
وحريات الأقليات
والحريات فى المجتمع

فهذا صلب ما يدعوا إليه الإسلام
ولا إختلاف على ذلك

وكل ما ندعوا إليه هو أن ينقذ بعضنا بعضا وذلك مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا ,كَمَثَل قَوْمٍ

اسْتهَمُواعَلَى سَفِينةٍ,فَأَصَاب بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسفَلَهَا,فكَانَ الذِينَ

في أَسْفَلِهَا إذَااسْتَسْقَوْا مِنَ الَماءِ مَرواعَلَى مِنَ فَوْقَهُمْ ,فَقَالُوا لَو أَنّنا اخَرَقْنَا

في نصِيبنَا خَرْقاً ,وَلَمْ نُوْذِ مَنْ فَوْقَنَا ؟فَإِن ْترُكُوهُمْ وَما أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً ,وَإِنْ

أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجوْا جَمِيعاً))

=======دكتور حازم شومان============


هنا السؤال والرد من صفحة الشيخ حازم شومان