التسامح ليست صفة الضعفاء
لا يتسامح الا كريم او شخص يتمنى ان يكون كذلك
فاننا حين نطالب أنفسنا بأن نتسامح وعفو عمن أساء الينا
وحين نتسامح مع من قصر معنا فى اداء واجب او التزام معين طلبناه منه او توقعنا منه ان يؤديه لنا بشكل معين
و حين نتغاضى عمن تصرف معنا تصرف لم نرض عنه او لم يصل الى حدود طموحاتنا
فاننا لا نكون فى ذلك الوقت ضعفاء
ويحاول الشيطان - لعنة الله عليه - ان يزرع فى نفوشنا أعذارا تتيح لنا أن نغضب وان نبتعد عن طريق الصلاح وطريق السماح
فلنستعن بالله عز وجل ونتسامح مع من أخطأوا او أساوا أو قصروا
وليكن مبتغانا فى هذا هو مرضاة الله عز وجل
ولينتبه المتسامحون انهم يتسامحون فى الله ولوجه الله الكريم وليس تفضلا على من تسامحوا معه
ولا يكون المتسامح متسامحاً إن كان فى موقف غير القادر .. أنما يكون متسامحا ان قدر وعفى او استطاع فتسامح ..
وعلى الجانب الاخر
يخطئ البعض حين يظن ان من تسامح معه قد اعترف له ضمناً حين سامحه بانه كان هو المخطئ أو على انه قد أجبرته ظروفه على ان يتسامح معك لحاجته اليك او لقوتك امام ضعفه
إن سامحك شخص أخطأت فى حقه او قصرت معه أو أغضبته
فلا تحمل ذلك التسامح على محمل انه ها هو قد اعترف بذنبه
فانك ان أخذت هذا المتنحى تكرر خطأك مرتين .. أولاهما حين أخطأت او قصرت .. وثانيتهما حين فسرت التسامح انه اعتراف بتقصير المتسامح
بل قم بمراجعة موقفك نحوه بطريقة صحيحة وبنفس هادئة .. وان تكبرت نفسك فلم تشكره فليس أقل من أن تحاول ان تسدى اليه معروفا..
جعلنا الله وإياكم من المتسامحين فى الله عز وجل
بغير غرض الا إبتغاء مرضاة الله
آمين





رد مع اقتباس






المفضلات