صحافة مصر 20مايو/أيار:

الاحتقان الطائفي يخيم على الشارع المصري من جديد






كنيسة العذراء فى عين شمس

في إطار جهودها لاحتواء أزمة جديدة بين المسلمين والمسيحيين استطاعت قوات الجيش إحباط محاولة هروب ثلاثة من مثيري الشغب أمام كنيسة العذراء بعين شمس، عقب حدوث اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين، حيث ألقى القبض على أكثر من 7 أشخاص، وتم إطلاق سراح اثنين منهم عقب مطالبة الأهالى بإطلاق سراحهم.


الأخبار

-أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس المرسوم بقانون مباشرة الحقوق السياسية والخاص بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية‏.‏

-وقعت اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين، المتجمعين أمام كنيسة العذراء بعين شمس.

-رفض المعتصمون أمام مبنى ماسبيرو فض اعتصامهم بعد الأنباء التي وردت إليهم بالقبض على مجموعة من المسيحيين في أحداث كنيسة العذراء بعين شمس.

-دعا النشطاء من مختلف الأحزاب والقوي السياسية إلي مظاهرة مليونية اليوم الجمعة في ميدان التحرير، تحت شعار "جمعة إنقاذ الثورة"، جاءت الدعوة علي خلفية قرار إخلاء سبيل سوزان مبارك.

-تقدم 15 محامياً ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى يتهمونه بامتناعه عن تنفيذ قرار جهاز الكسب غير المشروع بحبس مبارك احتياطيا بتهمة التربح غير المشروع.

-وصلت إلي مستشفي شرم الشيخ الدولي لجنة الطب الشرعي برئاسة د.إحسان جورجي كبير الأطباء الشرعيين للكشف الطبي علي الرئيس السابق حسني مبارك لبيان ما إذا كانت حالته الصحية تسمح بنقله الي مستشفي سجن مزرعة طرة.

-قررت محكمة جنايات شمال القاهرة استمرار حبس الدكتور زكريا عزمي‏,‏ رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق,30 يوما علي ذمة التحقيقات التي يجريها جهاز الكسب غير المشروع.

-حذر الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية خلال استقباله وفداً يمثل مبادرة السلام الإسرائيلية، إسرائيل من أن الثورات العربية لن تقبل بأساليبهم في إضاعة الوقت وفرض الأمر الواقع.



نبيل العربي أمين الجامعة العربية

-أكد الدكتور سمير رضوان، وزير المالية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافق على منح مصر ملياري دولار، في شكل منحة.


-رفض الأمير الوليد بن طلال مشروع العقد المقترح توقيعه بين شركته المملكة للتنمية الزراعية ووزارة الزراعة بشأن أرض توشكي.

-أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطابه الذي ألقاه، عن خطة لمساعدة مصر اقتصاديا من خلال إعفائها من ديون بقيمة مليار دولار.

الرأي

مازال أمام حكومة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء العديد من المهام التي عليه القيام بها خلال الفترة المقبلة وفى مقدمتها ملفات الفتنة الطائفية والأمن والاقتصاد وذلك في سبيل الوصول بالبلاد إلى حالة أفضل خلال الفترة المقبلة ، وهو ما عبر عنه كتاب الرأي اليوم من خلال آراءهم، وأشار الكتاب أيضا إلى أهم الأعباء التي سيتحملها وزير الخارجية القادم بعد الدكتور نبيل العربي.

الفتنة الطائفية والأمن والاقتصاد من أولويات الحكومة في الفترة القادمة



مظاهرات الاقباط امام مبنى ماسبيرو مصر

رأت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن استجابة الحكومة وان جاءت محدودة لما تطالب به الاعتصامات ومنها اعتصام ماسبيرو يجب إلا تتحول إلي تشجيع علي مواصلة الاعتصامات والتطرف والتعنت في المطالب علي حساب المصالح العليا للوطن والثورة بل علي العكس ينبغي أن تكون هذه الاستجابة حافزا للجميع علي العودة لميدان العمل والانتظام في صفوف الثورة الضامنة لحقوق كل المصريين.


ورأى الكاتب محمد فودة في صحيفة اليوم السابع أن انفجار الفتنة الطائفية من جديد في منطقة إمبابة معناه أن الحلول السابقة التى استعملها حكماء مصر، كانت غير مناسبة وانتهى تاريخ صلاحيتها.. فلا مجالس الصلح السريعة ولا الوعود المؤجلة، يمكنها أن تعالج أزمات بحجم الطوفان.. خاصة أن هناك مشاكل متوارثة، منذ أكثر من 40 عاماً لم تحل بعد.

وبين الكاتب علاء عبد الهادي في صحيفة الأخبار أن ما يحدث منذ أسبوعين عند ماسبيرو زاد عن الحد..وأوضح أن حق التظاهر مكفول الآن لكل مصري، بشرط عدم تعطيل المصالح، وأشار إلى أن مظاهرات ماسبيرو قطعت شرايين المرور في القاهرة، وأصابت حياة الناس بالشلل والضجر.

وقال الكاتب جمال دربك في صحيفة اليوم السابع أن رؤوس الفتنة استطالت، وخرجت من جحورها المظلمة أفاعٍ لم يكن لها أن تخرج لولا سماحة الثورة ونورها، إلا أن تلك الأفاعي كلما أمنت لدغت، وكلما استؤمنت غدرت، وهى فطرتها، التي لا يداويها سوى قطع الرأس منها، أو إعادتها مكرهة إلى جحورها السابقة.

بينما بين الكاتب هاني صلاح الدين في الصحيفة نفسها أن العقل يحتم علينا بعد حدوث الفتن أن نقف موقف المتأني لتهدأ الأوضاع، مع التصميم على محاسبة كل من تورط في هذه الجريمة بكل حسم، وإعمال القانون بكل قسوة من أجل الضرب بيد من حديد على كل من تسبب في إشعال الفتنة الطائفية، وحاول هتك النسيج الوطني.

وأشار الكاتب جلال دويدار في صحيفة الأخبار إلى أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية إلي هذا الحد الذي ينذر بالتهاوي والخطر في مصر أمر يدعو إلي وقفة صارمة وفارقة يشارك فيها الشعب وكل من يتولي سلطة حاليا في الدولة المصرية. وبين أن الوصول إلي هذه المرحلة المقلقة لم يكن مفاجئا في ظل ما كان يصدر من تحذيرات وإنذارات عن العديد من شرفاء هذا الوطن نتيجة استمرار حالة الفوضى والتسيب والانفلات الأمني والذي يعكس الانتهازية والإجرام وانعدام المسئولية الوطنية.

طلب الكاتب طلعت المغاورى في صحيفة الوفد من حكومة الدكتور عصام شرف أن يكون الشغل الشاغل لها هو عودة الأمن والأمان للشارع المصري حيث أنه بدون هذا الأمن فلا أمل في ديمقراطية ولا إصلاحات سياسية واقتصادية.

ردود متباينة حول التعامل من مبارك وأسرته



حسنى مبارك مع سوزان مبارك وجمال وصفوت الشريف وعز مصر

في إطار طلب الدول العربية الشقيقة عدم محاكمة مبارك مقابل سداد ديون مصر اقترح الكاتب حسنى ميلاد فى صحيفة الأخبار أن تقوم الدول العربية بسداد ديون الرئيس السابق وأسرته بالكامل بحد أدني 70 مليار دولار، بالإضافة إلي استرداد كل ممتلكاتهم وثرواتهم في مصر، وبين أن هذا المبلغ يحقق استقرار كبير في الاقتصاد المصري، وأشار إلى الجانب الثاني من المحاكمة وهو رحيل جميع أفراد الأسرة من مصر وإسقاط الجنسية المصرية عنهم وهو أشد أنواع المحاكمات لأنه يعني موتهم أدبياً.


أوضح الكاتب سليمان جودة في صحيفة الوفد أنه عندما قرر جهاز الكسب غير المشروع، إخلاء سبيل السيدة سوزان مبارك، كادت فتنة تنشأ في البلاد، لا لشيء، إلا لأن أسئلة أساسية في الموضوع، ظلت بلا جواب ، وربما لا تزال، أو لا يزال بعضها على الأقل، بلا إجابة شافية!

أعباء كثيرة يتحملها خليفة العربي في وزارة الخارجية



مؤتمر صحفى لهيلارى كلينتون ونبيل العربى وزير الخارجية المصرى

قالت الكاتبة هالة العيسوي في صحيفة اليوم السابع أنها لا تستطيع أن تخفى دهشتها وربما غصتها من الدفع بالسيد نبيل العربي إلى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.. ليس استخساراً له في المنصب الإقليمي الرفيع ولا تقليلا من أهمية احتفاظ مصر بالمنصب وعدم فقدانها له، ولا يأسا من وجود من هو فى مثل كفاءته وجرأته وقدرته على قيادة الدبلوماسية المصرية، ولكن لأن مصر الثورة فقدت وزيرا للخارجية كان بإجماع الآراء رجلا على قدر قامتها.. والأهم أن الرجل منذ اليوم الأول لتعيينه تلقى سهاما حادة وانتقادات شديدة من الدولة العبرية.


وبين الكاتب السيد تاج الدين في صحيفة الجمهورية أن حنكة وزير الخارجية الجديد سوف تجد دافعا شعبيا كبيرا سوف يجبر الدول التي لها مصالح معنا علي الحرص في التعامل معه لكي لا تخسر الرأي العام ومصالحها في مصر.

ورأى الدكتور زكى البحيري في صحيفة الدستور أن قضية مياه النيل قضية حياة أو موت وبعد قيام ثورة 25 يناير التي ستغير وجه مصر وسياستها يجب أن تتحرك مصر بحكوماتها ومؤسساتها ومستثمريها ورجال أعمالها ومجتمعها المدني وشبابها نحو الجنوب حيث السودان ودول منابع النيل.

وأفاد الدكتور وحيد عبد المجيد في صحيفة المصري اليوم بأنه قبل أن نطلق قوافل الحرية إلى فلسطين ينبغي إرسال قوافل الثورة إلى داخل القاهرة والى غيرها من المحافظات.ودعا لتركيز الجهد في العمل من أجل إكمال تحرير مصر وبنائها لكي تعود إلى نفسها وشعبها بعد طول ضياع، في الوقت الذي نواصل فيه عملية تصحيح سياستنا الخارجية بشكل تدريجي ولكنه مطرد.

النائب البرلماني القادم يجب أن يكون من الشعب وإلى الشعب



المعارضة المصرية تطالب بحل البرلمان ـ مجلس الشعب المصرى

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية تمنى الكاتب محمد سرور في صحيفة الجمهورية أن يختار المواطنون نائبهم بحكمة لا لمجرد التغيير فقط تطبيقاً لمقولة "ليس حباً في زيد ولكن كرهاً في عمرو" حيث أننا نحتاج إلي نائب له خبرة ولو بسيطة بالسياسة ويتمتع بالسمعة الطيبة والشفافية وحب الناس ومقدرة علي حل المشكلات والتواجد المستمر ومراعاة مصالح الناس وممارسة الدور الرقابي وأن يشعر بأعباء الناس ومتاعبهم وأن يملك برنامجاً انتخابياً قوياً يحاول تحقيقه.


ورأت الدكتورة ليلى عنان في صحيفة الشروق الجديد أن عدد المتقدمين لمنصب رئيس الدولة يكاد يفوق اذا استمر المعدل بنفس الوتيرة، حتى ميعاد الانتخابات عدد نواب مجلس الشعب!! وبينت أن هذا حقهم. الا أنها اعتقدت أن هناك ، وقبل اختيار رئيس الدولة ، وتحديد مواصفات الرئيس الأمثل ،أن هناك اختيار نواب مجلس الشعب، فهذا المجلس سيضع الدستور النهائي، وسيشارك في اختيار هذا الرئيس ، ويراقبه ويحاسبه على سياساته.

قضايا أخرى

رأت صحيفة الأهرام فى افتتاحيتها أن المساعدات التي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر في خطابه الذي وجهه للشرق الأوسط ‏,‏ بادرة طيبة من الولايات المتحدة‏,‏ وننتظر أن يحذو حذوها دول أخري ومؤسسات دولية حريصة علي استقرار مصر وتقدمها‏,‏ باعتبارها قاطرة التقدم في المنطقة‏.‏ وبينت أن مصر في الوقت الذي تتوقع فيه مسارعة الأشقاء والأصدقاء بمساعدتها, تتوقع في الأساس من أبنائها أن يتكاتفوا جميعا لإخراجها من أزماتها فهم الأمل.

وقال الكاتب مرسى عطا الله في صحيفة الأهرام لمن يطالبون بوضع دستور جديد قبل الذهاب إلي الانتخابات النيابية والرئاسية إن الأخذ باقتراحهم لا يوفر الوقت الكافي والمناخ الملائم لحوار وطني شامل تتطلبه الصياغة الأمينة والدقيقة لدستور جديد يعبر عن آمال وطموحات كل فئات الشعب.

وأفاد الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم بأنه لم يكن الخلل الذي اتسم به نظام حسنى مبارك، الذي جسم على صدر مصر لثلاثين عاما متتالية ، من النوع القابل للإصلاح أو الترميم، بعد أن شاخ وترهل وأصابته كل أنواع العلل التي تجعله عاجزا عن القيام بوظائفه الأساسية. وأوضح أنه لذلك تتوقف قدرة الشعب المصري على صنع مستقبل أفضل لبلاده على مدى نجاحه في تفكيك وإزالة نظام أسقطت الثورة رأسه لكن جسده مازال يضرب بجذوره عميقا في التربة المصرية.