صحافة مصر 23 مارس /آذار:
احتراق الداخلية .. وقلق من عودة العمل للبورصة




محيط - خاص



حريق في مبني وزارة الداخلية

فى تطور خطير أعقب تعيين اللواء حامد عبدالله مديرا لقطاع الأمن الوطنى شب حريق هائل في مبني اتصالات الشرطة داخل وزارة الداخلية امتد من أعلي سطح المبني إلي ثلاثة طوابق حيث اتهم فيه أفراد وأمناء الشرطة، الذين تظاهروا أمام مبنى وزارة الداخلية، وهو ما قاموا بنفيه. وعلى جانب آخر ينتظر أن يبدأ العمل فى بورصة الأوراق المالية اليوم، وهو ما يتابعه الجميع بقلق.


الأخبار

- حريق هائل في مبنى اتصالات الشرطة داخل وزارة الداخلية امتد من أعلي سطح المبني إلى ثلاثة طوابق
- تبدأ بورصة الأوراق المالية نشاطها اليوم .. وسط دعم شعبي ورسمي لإنقاذ حركة التداولات

- محكمة جنايات القاهرة تؤيد قرار النائب العام بمنع الرئيس السابق حسني مبارك من التصرف في حساباته بالبنك الأهلي بمصر الجديدة
- قرار بإحالة الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق والهارب خارج البلاد إلى محكمة الجنايات
- فضيحة جديدة أثناء نظر مجلس الدولة لقضية تخصيص مليون متر في 6 أكتوبر لشركة "بالم هيلز"
- تقرير لجنة تقصي الحقائق المشتركة للمجلس القومي لحقوق الإنسان‏,‏ والمنظمة العربية لحقوق الإنسان‏ يتهم الرئيس السابق مبارك‏, ‏ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بالمسئولية المشتركة عن إطلاق الرصاص الحي والنار‏,‏ واستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين‏
- الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، يلتقي عددا من قيادات وخبراء الإعلام، لمناقشة تطوير العمل في الإذاعة والتليفزيون، والنظر فى مطالب العاملين بهما

- تجمع مئات الموظفين بشركة مصر للتأمين أمام المقر الرئيسى بشارع طلعت حرب للمطالبة بعدم تفتيت الشركة وتقسيمها إلى 8 شركات منفصلة

- طارق البشري رئيس لجنة تعديل الدستور: الإعلان الدستوري المرتقب لن يتضمن مواد تثير خلافات أو تتطلب الاستفتاء عليها
- أبرأ د. ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الرئيس المخلوع حسني مبارك، من التورط في جريمة اغتيال السادات.

- نفى الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب حصول أي من مستشاريه في مشيخة الأزهر على مبالغ مالية من الأزهر لقاء عملهم، نافيا أن يكون قد وقّع على مبالغ مالية لجهاز أمن الدولة.

- ألغى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك السفر إلى السعودية للقاء فريق أبها السعودي يوم الخميس القادم في اعتزال محمد أبو عراد لاعب فريق أبها.

- واصلت القوات الموالية للرئيس الليبى معمر القذافى هجماتها لإحكام سيطرتها الكاملة على غرب البلاد
- تعرض طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز إف- 15‏- آي للتحطم داخل الأجواء الليبية بعد إصابتها بعطل فني
- ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 9 شهداء و11 جريحا، بينهم ثلاثة أطفال، في غارة استهدفت مجموعة من المواطنين شرق حي الزيتون
- ضرب اليابان، زلزال مدمر تراوحت تقديرات قوته بين 7.9 درجة إلى 8.4 على مقياس ريختر، وتم قياس أعلى الدرجات في محافظة مياغي

الرأي

مع اعلان نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستور والتى انتهت بالموافقة على تلك التعديلات اختلف الكتاب بين مؤيد ومعارض على دور الجماعات الإسلامية. بالإضافة لإبداء الكتاب آرائهم حول ما يجب القيام به خلال الفترة القادمة، والتى تمثل مرحلة هامة جدا فى الثورة.

جدل حول دخول الجماعات الإسلامية فى العملية السياسية



جماعة الإخوان المسلمين - محمد بديع

حول شكوى القوى الليبرالية واليسارية وبعض الشخصيات ذات القامات العالية من جماعة الإخوان المسلمين لأن الجماعة منظمة للغاية‏,‏ ومدربة تدريبا عاليا علي العمل السياسي‏,‏ ولديها الكثير من المال‏ أوضح د.عبدالمنعم سعيد فى صحيفة الأهرام أن ما لا يعرفه هؤلاء أن السياسة ليست فنا بقدر ما هي احتراف ومال وتعبئة وقدرة علي الحشد للأصوات والبشر والأموال والمصادر‏.‏


وأشار الكاتب عادل السنهورى فى صحيفة اليوم السابع أن الثوب الديمقراطى الحقيقى الذى ارتدته مصر بعد الثورة لم يشبه سوى بعض الممارسات المرفوضة من جماعة الإخوان المسلمين وتضامنت معها بعض الجماعات السلفية فى ممارسة نفس السلوكيات القديمة التى تعنى عدم التغيير والتطور، فتوظيف واستخدام الدين للحشد والتخويف فى لعبة السياسة أمر مرفوض فى التطور الديمقراطى المنشود، فالوطن يتسع للجميع والدين ليس مكانه السياسة والممارسة الحزبية السليمة التى تجرى وفق القانون والدستور والدولة المدنية.

وقال الكاتب خالد جبر فى صحيفة الأخبار أن كان يتمني ان يكون الخلاف بين من قالوا نعم ومن قالو لا خلافا سياسيا او منهجيا.. أو خلافا علي الطريقة التي سنحقق بها النقلة الديمقراطية في مصر إلي سلطة مدنية بطريقة سلمية.. يعني قد نختلف علي الطريقة والاسلوب.. لكن الهدف واحد. الا أن ما أزعجه ان الامر لم يعد كذلك حيث تحول الخلاف بين »النعميين« و»اللائيين« كما أشار إلي خلاف تغلفه عمامات وعباءات وذقون وتحيط به روائح البخور والعطور وتحوم حوله كلمات مقدسة وصكوك غفران.وأكثر ما أزعجه هو ان جانبا وصف الآخر بأوصاف تقترب من الكفر.. ليس بالثورة وحسب.. ولكن بالله ايضا.

وحول الاستقطاب الدينى الذى سبق الاستفتاء رأى الكاتب سمير مرقس فى صحيفة المصري اليوم أننا فى حاجة إلى حوار وطنى يضمن استمرارية "الحراك الوطنى المشترك" بحيث نضع بعض القواعد التى يجب أن يتم الاتفاق عليها وتحول دون الوقوع فى فخ "العراك الدينى".

وبين الكاتب أحمد شلبي فى صحيفة الأخبار أن طابور الحرية فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية حل مكان طابور الفساد الذي عشش طويلاً وعاد بطعم جميل، حيث أن الواقفين فيه تعلو الابتسامة شفاهم والأمل في خطواتهم للإدلاء بأصواتهم.



التعديلات الدستورية المصرية مصر

احترم الكاتب أسامة هيكل فى صحيفة الوفد النتيجة النهائية للاستفتاء على التعديلات الدستورية ، وبين أننا بعد التعديلات الدستورية نكون على أول طريق طويل يحتاج الى تفكير وتأن فى كل خطوة نخطوها. وعبر عن قلقه من الإصرار على إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة بالنظام الفردى الذى أثبت فشله ويعرف الجميع عيوبه.


بينما قال د.حسن نافعة فى صحيفة المصري اليوم أنه ليس سعيدا بالطريقة التى يدير بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون الدولة والمجتمع منذ تسلمه السلطة فى 11 فبراير الماضى. ولأنها طريقة تعكس ارتباكا واضحا فليس لها من تفسير عنده الا بأحد احتمالين: سوء فهم، أو سوء نية.

الشعب يحتاج لإرادة وعقول أبناءه وسواعدهم لبناء الوطن

رأى محمود أباظة رئيس حزب الوفد السابق فى صحيفة الوفد أن الشعب قد تملك وطنه بثورة 25 يناير وعليه اليوم أن يبنى بإرادته وبعقول أبنائه وسواعدهم. جميع أبنائه وبناته لا تمييز بينهم من أى نوع فالمواطنة وحدها دون غيرها هى مصدر الحقوق والواجبات ، وبين ان هذا هو أساس مصر الحديثة التى نريد، لنا ولأبنائنا وأحفادن، وسوف نستطيع أن نحقق هذا الهدف رغم كل ما يمكن أن يعترضنا.. فمتى وجدت الإرادة تحققت المعجزات.

وبين د.معتزبالله عبدالفتاح فى صحيفة الشروق الجديد أن الوضع الأمثل أن تأخذ مصر بشكل النظام البرلمانى. وأوضح أنه لو حدث هذا فأغلب الظن أن مصر لن تشهد الا انتخابات واحدة فقط فى عام 2012 وهى انتخابات مجلس الشعب"مع إلغاء مجلس الشورى". وتتشكل الحكومة "مجلس الوزراء" من الحزب أو التحالف الفائز بأغلبية مجلس الشعب.



شباب مصر

وأوضح الكاتب محمد عصمت فى صحيفة الشروق الجديد أنه لم يعد أمام القوى الوطنية التى اجتهدت قبل الاستفتاء لإقناع الناخبين برفض التعديلات الدستورية والجدول الزمنى والإجراءات المرتبطة بها وبعد أن مالت الأغلبية باتجاه الموافقة على التعديلات الا أن تبدأ فورا فى الاستعداد للانتخابات البرلمانية ولتحدياتها المختلفة. فالانتخابات ، بعد خطوة الاستفتاء التى حسمت آلية تغيير الدستور، ستكون الخطوة الكبيرة الثانية لنا على مسار الانتقال الديموقراطى.


وقال الكاتب هانى صلاح فى صحيفة اليوم السابع أنه لابد أن نبدأ مرحلة البناء والاستقرار ودفع عجلة الاقتصاد المصرى للأمام، فقد حان وقت العمل وترجمة حبنا للوطن بصورة إنتاجية، تخرج شعبنا من الفقر المدقع الذى أغرقنا فيه النظام الفاسد السابق، ونفتخر بما أنجزناه فى طريق الحرية والديمقراطية.

وبينت صحيفة الأهرام فى افتتاحيتها أنه من المفروض أن يتوجه الحماس الذي رافق عملية الاستفتاء إلي المضي قدما في إنهاء المرحلة الانتقالية‏,‏ وبناء الشرعية الدستورية الجديدة التي سوف تؤسس لنا الديمقراطية التي ننشدها‏,‏ والدولة المدنية العصرية العادلة التي نتطلع إليها‏.‏ ومن مصلحتنا جميعا أن تنتهي هذه الفترة الحرجة والصعبة علينا في أسرع وقت ممكن‏,‏ وهذا أمر في أيدينا‏.‏

كلام الشيخ يعقوب يثير الغضب

مع وصف الشيخ محمد حسين يعقوب نتائج الاستفتاء بأنها (انتصار في غزوة الصناديق)، رأى الكاتب عبدالله كمال فى صحيفة روزاليوسف أن هذا أمر يحمل دلالات عميقة عن الطريقة التي تفكر فيها التيارات الدينية، في الأمر وفي التفاعل السياسي في المستقبل.. ومصير الدولة ذاته.. وبين أن هذا من أحد أهم الحوافز التي تدفع إلي وجوب التفكير في تفعيل التحالف بين القوي الثلاث المشار إليها (التقليدية "التي كان ينتمي أغلبها إلي الحزب الوطني"+ 25 يناير + الأقباط).

وقال الكاتب عمرو جاد فى صحيفة اليوم السابع أن هؤلاء الذين يقولون "لا" والذين طالبهم الشيخ يعقوب بأن يهاجروا لكندا أو أمريكا، كانوا أكثر شجاعة من الشيخ، حينما قالوا لا فى وجه الحاكم الظالم فى عز جبروته، فى الوقت الذى كان الشيخ وزملاؤه وأتباعه يصدعوننا بقاعدة "عدم الخروج على الحاكم المسلم"، وكانوا يلعنون الديمقراطية على منابر رسول الله ويعتبرونها كفراً، ولم يستطع يعقوب نفسه أن يذكر النظام بكلمة حق واحدة خوفاً من أمن الدولة، أو عرفاناً بالجميل للنظام الذى استخدم مشايخ السلفية لكبح جماح الإخوان والليبراليين واليساريين.

غياب الرقابة على المسئولين السابقين أدى لتدهور حال الدولة

رأى الكاتب عباس الطرابيلى فى صحيفة الوفد أنه بسبب غياب الرقابة البرلمانية على أفعال الحكومة .. لم تستطع مصر أن تحمى ثرواتها.. وهكذا تم تهريب دم قلب مصر..وتمت سرقة المليارات.. وأوضح أن المطلوب الآن أن نحسن التصرف فيما بقى من دم مصر لنبنى وطنا جديدا يوفر لأبنائه عيشا رغدا ووظيفة فمازالت مصر غنية بشبابها.. ومازالت الأرض تعطى فقط المطلوب أن نبنى وطنا يواجه التحدى ويواجه المستقبل.

وأشار د.إكرام منصور فى صحيفة الجمهورية أنه إذا كانت ملاحقة الفاسدين واجباً قومياً لكي ينالوا الجزاء الذي يستحقونه بعد أن نهبوا وسلبوا خيرات بلدنا. ظلماً وبهتاناً. فإنه يجب علينا أيضاً الانتباه للآفة الأخطر التي كانت السبب في غطرسة هؤلاء معدومي الضمائر والمتمثلة في المنافقين والأفاقين والانتهازيين. الذين من أجل مصالحهم الشخصية جعلوا من القادة آلهة وطمسوا الحقائق وزينوا الأخطاء وتعاموا عن الفساد لينالوا رضاء أسيادهم.

وبين الكاتب سلامة أحمد سلامة فى صحيفة الشروق الجديد أن مصر تتغير وسياستها الخارجية تتغير وقد آن الآوان لكى تصبح علاقاتها الخارجية واتفاقياتها الدولية والسياسية والتجرية خاضعة لرقابة الشعب، معرضة للضوء فى أجواء مفتوحة.. وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بعلاقتنا مع إسرائيل. لأن رقابة الشعب هى الضمان الأكيد لعلاقة سوية لا تتم فى الظلام!

استمرار تداخل المعارك فى ليبيا




معمر القذافي

بين د. رفعت سيد أحمد فى صحيفة الدستور أنه عندما يطلب ثوار بنغازى ضرب بلدهم بالصواريخ، بحجة مقاومة القذافى، فهم عقلا وواقعا ليسوا "ثوارا" وعندما يذهب حمد بن جاسم وعمرو موسى وسعود الفيصل إلى باريس ليعطوا الضوء الأخضر لضرب ليبيا فهم عقلا وواقعا ليسوا "عربا" ،إذ لا يمكن لثائر بالمعنى الحقيقى للكلمة، أن يقبل بأن تضرب بلده بالصواريخ والطائرات الأمريكية والأوروبية.


وقال الكاتب محمد حمدى فى صحيفة اليوم السابع أن فى ليبيا يموت الناس لأسباب متعددة: القوات الدولية، وقوات القذافى، وقوات المعارضة. وتساءل من منهم على حق؟. ومن على باطل؟.. ومن منهم مات شهيداً؟.. ومن مات كافراً؟

قضية أخرى

بين الكاتب جلال دويدار فى صحيفة الأخبار أن قرار استئناف البورصة المصرية لنشاطها بعد توقف استمر ما يقرب من الشهرين.. يعد خطوة ايجابية علي الطريق السليم حتي لو صاحب ذلك سيل من الخسائر الوقتية.