صحافة مصر 12مايو/أيار:

إصلاحات جديدة للمنظومة السياسية فى مصر






الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع للمجلس

في إطار خطوات دعم المساواة بين مختلف طوائف المصريين كلف مجلس الوزراء برئاسة الدكتور عصام شرف لجنة العدالة الوطنية التي أعلن عن تشكيلها بإعداد مشروع قانون يجرم كل أنواع التمييز بين المصريين‏,‏ ودراسة مشروع القانون الموحد لبناء دور العبادة‏,‏ علي أن يتم إنجاز المشروعين في غضون‏30‏ يوما‏.‏


الأخبار

-قال الدكتور محمد سليم العوا المفكر الاسلامى والأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انه سيترشح للرئاسة اذا لم يجد أحدا على الساحة يصلح لقيادة مصر في الفترة القادمة.

-التقى المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، سعود الفيصل، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والوفد المرافق له الذي يزور مصر حالياً.

-وافق مجلس الوزراء في اجتماعه علي تعديل عدة مواد من القانون رقم‏40‏ لسنة‏1977‏ بنظام الأحزاب السياسية‏,‏ وذلك بعد المقترح المقدم من لجنة الأحزاب السياسية في إطار استكمال منظومة الإصلاح السياسي‏.

-يبدأ الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء اليوم أول زيارة رسمية لإثيوبيا يرافقه وفد وزاري ، وتستمر الزيارة ثلاثة أيام يجري خلالها مباحثات حول التعاون الثنائي بين البلدين.

-كلف مجلس الوزراء لجنة العدالة الوطنية بإعداد مشروع قانون يجرم كل أنواع التمييز بين المصريين‏,‏ ودراسة مشروع القانون الموحد لبناء دور العبادة‏,‏ علي أن يتم إنجاز المشروعين في غضون‏30‏ يوما‏.‏

- عقد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء بمكتبه اجتماعا خاصا مع ممثلي المعتصمين الأقباط أمام ماسبيرو.

- توافد الآلاف من الأقباط للمتظاهرين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو"، الذين رفضوا فض الاعتصام، رغم قرار رئيس مجلس الوزراء بتحقيق مطالبهم خلال 30 يوماً.



د. احمد الطيب

- طالب المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال، شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بالدفاع عن حقوق المصريين والأقباط في مصر.


- أعلنت اللجنة الاستشارية لإعداد الحوار الوطني برئاسة الدكتور عبد العزيز حجازي عن مطالبة اللجنة بضرورة تأجيل الانتخابات البرلمانية لحين انتهاء اللجنة التأسيسية من وضع الدستور‏.

-عبرت سويسرا عن استعدادها لإعادة جميع الأموال الموجودة في قطاعها المصرفي باسم الرئيس السابق حسني مبارك و‏14‏ مسئولا سابقا آخرين بمجرد تقديم مصر الأدلة اللازمة.

-قالت تهاني عيسي عضو ائتلاف الإعلاميين المصريين إن الائتلاف لن يسمح بدخول حافظ المرازي وحمدي قنديل إلي الاستوديوهات في ماسبيرو.

- وافق الأردن على سعر جديد للغاز الذي يستورده من مصر.

- أكدت اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة المصرية، أن الدعوة لتنظيم مسيرة مليونية الجمعة تحت شعار "جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن" لا تتضمن الاعتصام والمبيت في ميدان التحرير.

-دعت صفحة "مسيرة العودة" على الفيس بوك للصوم اليوم قبل جمعة الزحف غدا، وقالت أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر اجتمع لبحث تداعيات المسيرة.
- أعلن المعارضون الليبيون في مدينة مصراتة الليبية المحاصرة أن القوات الحكومية الليبية قصفت منطقة سكنية خارج المدينة.

- ضرب زلزال قوى جنوب شرق أسبانيا، وسط تقارير أولية عن سقوط عدد من الضحايا، وتضاربت التقديرات بشأنهم.

الرأي



عبير طلعت مفجرة احداث كنيسة امبابة

مع بدء التفكير في التعامل مع أزمة إمبابة في سبيل عدم تكرارها مرة أخرى أبدى العديد من كتاب الرأي مقترحاتهم بشأن هذا الخصوص
.


محاسبة المتورطين في الأحداث الطائفية بأحكام رادعة

لقد صمدت وحدتنا الوطنية أمام التجارب والمؤامرات الخارجية والداخلية قبل الثورة كما رأت صحيفة الجمهورية فى افتتاحيتها وبينت أنه قد حان الوقت بعد الثورة لدعم هذه الوحدة وصياغتها في قوانين صارمة تمنع التمييز بين مصري وآخر وتجرم كل صور التحريض علي الفتنة والكراهية لقطع الطريق علي المؤامرات التي تستهدف النيل من وحدتنا ونشر الفوضى وإجهاض ثورة شعبية لم يشهد التاريخ لها مثيلا

وقال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية فى نفس الصحيفة أن الدين الإسلامي اهتم اهتماماً شديداً بالسلام الاجتماعي. وجعله من مهمات الدين وأساسيات الشريعة الحنيفة لارتباطه الوثيق بالمنفعة العامة للأمة الإسلامية ومصالح العباد. وأوضح أن من أول وأهم مبادئ السلام الاجتماعي نبذ الظلم والاعتداء علي الآخرين.

وبين الكاتب أنور محمد فى صحيفة الأخبار أن للاحتقان الطائفي اسبابا عديدة لا يجب معالجتها امنيا فقط ولا دينيا فقط رغم وجود آيات قرآنية تلزم المسلم بحماية الأقباط وان الدين الإسلامي عندما دخل مصر في عصر الفتوحات الإسلامية قام عمرو بن العاص بإعادة بابا الأقباط إلي كاتدرائيته بعد أن كان هاربا من تعذيب وقتل المسيحيين علي أيدي الرومان والطغاة وتركهم الإسلام يعبدون الرب بدينهم وشريعتهم المسيحية.


وأوضح الكاتب سامح عبد الله في صحيفة الأهرام أن إقرار عقوبة السجن المؤبد لكل من تظاهر أمام أماكن العبادة لأي سبب, والبدء الفعلي في تنفيذ الإعدام بحق كل من استخدم سلاحا لترويع المواطنين, يمكن أن يعيد الأمور إلي نصابها.

وقال الكاتب عبد الفتاح عبد المنعم في صحيفة اليوم السابع أننا ضحينا بالثورة ومصر من أجل أن يثبت السلفيون والكنيسة قوتهم ونفوذهم، وأن وراءهم ميليشيات تستطيع أن تحرق وتقتل وتخرب البلد في أقل من 10 دقائق، ولا توجد قوة فى مصر قادرة عليهم لا شرطة ولا شعب ولا حتى جيش، فهم يتحدثون باسم الله أو الرب ولدى الطرفين من الحجج ما يمكن أن يشعلوا بها مصر بنيران الفتنه في أي وقت.

وأوضح الكاتب هاني صلاح الدين في الصحيفة نفسها أن الحل الجذري للمهازل الطائفية التي هي غريبة عن طبيعة مجتمعنا المصري، الضرب بيد من حديد على الأيادي المتورطة في هذه الأحداث، وبترها بأسرع ما يمكن، وأيضا مراقبة ضباط أمن الدولة السابقين، حيث أن هذه الأحداث تحمل بصماتهم بوضوح، خاصة أنهم أول المتضررين من الثورة.

ورأى الكاتب فتوح الشاذلي في صحيفة الوفد أن التحدي الأكبر هو مواجهة المتعصبين من المسلمين والأقباط الذين أثاروا الفتنة في صول وإمبابة وغيرهما .. خاصة إذا علمنا أن الطرفين كانا ضد الثورة ومواقفهما واضحة وموثوقة فى هذا الشأن.

بينما أوضح الدكتور عمرو الشوبكي في صحيفة المصري اليوم أن هناك أسبابا تتعلق بالخطاب الإسلامي السائد دفعت المسيحيين للتقوقع والعزلة، وإن الخروج من هذا المستنقع لن يكون فقط بالاعتراف بأن هناك تعصبا لدى الجانبين (وهو صحيح)، ولكن امتلاك الشجاعة بالقول إن هناك طرفا هو الذي أحرق كنيستين في شهرين، وإن هناك جرائم ترتكب لا يقدم فيها أحد للمحاكمة ودعا لعدم الانتظار حتى يحرق من حرق الكنائس الوطن.

وقال المحامى منتصر الزيات في صحيفة الدستور أن العلاقة التاريخية بين المسلمين والمسيحيين حقيقة وليست وهما، والذين يتشددون فيقولون كلاما متطرفا عن حصار المسيحيين في مصر بالأذان والقرآن الذي يملأ الطرقات هؤلاء دعاة فتنة.

وأوضح الدكتور أحمد يوسف أحمد في صحيفة الشروق الجديد أنه يجب أن تكون هناك وقفة حازمة وحاسمة من الدولة وقطاع من السلفيين الذين يعملون وفق صحيح الدين مع هذه الفئة من السلفيين التي سوف تفضي أعمالها بالوطن إلى حريق شامل.

وقال الكاتب فهمي هويدي في الصحيفة نفسها نخطئ إذا اعتبرنا أن ما جرى في إمبابة سببه مشكلة عاطفية بين مسلم وقبطية تحولت عن دينها وهربت معه.ذلك أن هذه المشكلة ليست سوى عود الثقاب الذى ألقى فى ساحة مشبعة بالبنزين. وبالتالى فإن قضيتنا ليست فى العود الذى أشعل الحريق. ولكنها بدرجة ما فيمن أشعل العود وبدرجة أكبر فى الساحة الجاهزة للاشتعال والانفجار.

وأوضح الكاتب أحمد بكير فى صحيفة الوفد أن الاتهام الموجه لما يسمى بفلول النظام السابق والثورة المضادة بأنها وراء أحداث إمبابة يكشف عن سطحية وسذاجة فى تناول الأمور المهمة. ورأى أن الاحتقان الطائفى ليس وليد الاحداث التى تشهدها البلاد. وبين أنه يظهر ثم يختفى ثم يعود بسبب أن الأزمة بين المسلمين والمسيحيين لم تجد من يحسن تشخيصها ولم تجد من يحسن علاجها.

وأفاد الكاتب جلال عارف فى صحيفة الأخبار أن سيصدق أن كارثة امبابة هي جزء من مؤامرة صنعتها »فلول النظام السابق« اذا كان الحديث عن »الفلول« لا يعني فقط رموز النظام وأقطاب الحزب المنحل ومليونيرات الفساد، وانما يضم أيضا جيش »البلطجية« الذي كانوا سلاح النظام في تزوير الانتخابات وترويع الخصوم والمنافسين، بالإضافة لمئات الألوف من خفافيش الظلام الذين تستروا بالدين وتربوا في حضن اجهزة الامن وتمتعوا برعايتها وكرمها.

تراخي الحكومة وراء اهتزاز هيبة القانون



اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية المصري

إن أفضل سبل تحقيق الوجود الشرطي كما أوضح الدكتور أحمد رالجي أبوالوفا في صحيفة الأهرام ليس في انتظار قيام مظاهرات تطالب بعودة الشرطة وتوفير الاحترام المطلوب لرجل الأمن بل إن هذه العودة وهذا الاحترام ينبغي فرضه علي الواقع اليومي بمفهوم مختلف عن فكرة المواطن الذي يفتح ذراعيه في انتظار الأمان الذي كان, ولذلك ينبغي استغلال الفرص التي تتوافر لها بطبيعتها الظروف أو البيئة المناسبة لاستعادة توازن وأداء جهاز الشرطة.


واقترح الكاتب محمود نافع في صحيفة الجمهورية لنزول حقيقي للشرطة ووجود فعلي لهم ولدورهم عمل لجنة مصغرة تضم رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير العدل والنائب العام ويصدر القرار صريحا واضحاً.. اضرب في المليان ولا تخف.

بينما رأى الكاتب كرم جبر في صحيفة اليوم السابع أنه إذا كانت انتهاكات الشرطة من أهم أسباب انفجار الغضب واندلاع ثورة 25 يناير، إلا أن الأحداث اليومية الملتهبة شغلتنا عن القضية الأهم، وهى رسم خريطة طريق جديدة للعلاقة بين الشرطة والشعب، أساسها الاحترام القانوني، بين جهاز أمن منضبط، ومواطنين لن يقبلوا بعد اليوم أي صورة من صور الإهانة.

وأوضح الكاتب سعيد إسماعيل في صحيفة الأخبار أن تراخي الحكومة هو السبب الحقيقي لاهتزاز هيبة القانون، وتشجيع المتضررين من الثورة علي التمادي في اثارة المشاكل والأزمات والفتن.. ومن غير المعقول أن تتواري الحكومة خلف الوقفات المليونية في ميدان التحرير، أو بعض المشايخ من أمثال محمد حسان، وصفوت حجازي، وغيرهما، لمواجهة الذين يتآمرون علي الثورة وإنجازاتها.. دون أي اعتبار لهيبة الدولة!!

التأمل فيما اقترفه بن لادن ضرورة للحكم عليه



هل صورة مقتل اسامة بن لادن حقيقية ؟

قال الدكتور عبد المنعم سعيد في صحيفة الأهرام أن عمليات أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والتنظيمات التي بايعته لم تستثن بلدا مسلما مثل الأردن والمغرب ولبنان من عمليات إرهابية. وبين أن النقطة هنا أنه ليس الفرد أن يكون مؤمنا بالإنسانية وحماية المدنيين لكي يستنكر سلوك بن لادن, وإنما كل ما عليه أن يفعله هو أن ينظر ماذا فعل بالإسلام والمسلمين في العالم؟!


وبين الكاتب جميل مطر فى صحيفة الشروق الجديد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة لم يحقق نصرا واحدا لأمته فى أى ميدان من ميادين الجهاد. ولم تستفد دولة أو أمة عربية من جهاده وجهاد أتباعه. بل على العكس أصابها ضرر عظيم.

قضايا أخرى

رأى الكاتب شريف رياض في صحيفة الأخبار أن الجولة التي سيزور خلالها الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أوغندا وإثيوبيا تفتح صفحة جديدة مع إفريقيا وتأتي تتويجاً للإنجازات التي حققها وفد الدبلوماسية الشعبية في زيارته للدولتين خلال الشهر الماضي.

وحول الأنباء عن رغبة مجلس التعاون الخليجي في منح عضوية المجلس لكل من الأردن والمغرب أشار الكاتب إبراهيم الدسوقي في صحيفة الدستور إلى أن القضية لا تتعلق بالكم التجميعي بقدر ما تتعلق بالكيف وبالتالي تنظيم عربي قوى وموحد خير للعرب من عشرات التنظيمات الصغيرة حتى لو كان الأمر مرتبطا بتجمع أغنياء فقط على حساب الوحدة العربية.