صحافة مصر 11 إبريل/نيسان:
الجيش يقطع رأس الثورة المضادة
الرئيس مبارك مع اسرته الرئيس مبارك مع عائلته
في إجراء حاسم أمرت النيابة العسكرية بحبس رجل الأعمال إبراهيم كامل15 يوما علي ذمة التحقيق في اتهامه بالتورط في أحداث ميدان التحرير يوم الجمعة الماضي من خلال الدفع ببعض أتباعه للقيام بأعمال بلطجة وترويع للمواطنين.
الأخبار :
- ألقى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك كلمة عبر قناة العربية الإخبارية نفي فيها امتلاكه أي حسابات أو أرصدة خارج مصر.
فيما بدأ آلاف المصريين في التوافد إلى ميدان التحرير، عقب بث التسجيل الصوتي على فضائية "العربية" للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، في حين هددت حركة شباب 6 إبريل بالتصعيد المفتوح إذا لم تبدأ الإجراءات الرسمية لتحويل الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للتحقيق.
وأعلن ائتلاف شباب ثورة 25 يناير، على صفحته على الـ"فيس بوك"، أنه في انتظار رد عاجل وفوري من المجلس الأعلى للقوات المسلحة على الكلمة المسجلة التي بثتها قناة العربية للرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.
هذا وقد نظم العشرات من الشباب وقفة تضامنية للرئيس السابق محمد حسنى مبارك بميدان مصطفى محمود وذلك عقب الكلمة المسجلة التي ألقاها على قناة العربية.
- وأصدر النائب العام قراراً ، بطلب حسنى مبارك ونجليه للمثول أمامه للتحقيق، وأرسل خطاباً بذلك لوزير الداخلية لتنفيذ القرار.
سوزان مبارك المخلوع
- أكد المستشار عاصم الجوهري، رئيس جهاز الكسب غير المشروع، أن كلمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك لـ"قناة العربية" لم تؤثر من قريب أو من بعيد على التحقيقات.
- ألقت أجهزة الأمن بالقاهرة بمعاونة الشرطة العسكرية القبض على محمد إبراهيم كامل عضو الأمانة العامة للحزب الوطني سابقا وتقرر حبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات للمشاركة في تدبير أحداث الشغب والاعتصام في ميدان التحرير التي وقعت في مظاهرات التحرير فجر السبت الماضي.
- كشفت صحيفة «واشنطن بوست» إرسال د.عبد المجيد محمود، النائب العام، مذكرة للولايات المتحدة وحكومات أخرى في جميع أنحاء العالم تفيد بأن الرئيس السابق حسنى مبارك وعائلته قد يكونون أخفوا مليارات الدولارات على هيئة ذهب أو أصول.
- أصدر المستشار د.عبد المجيد محمود النائب العام قرارا بحبس د.أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق 15 يوما علي ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة الأموال العامة العليا في قضية استيراد لوحات المرور المؤمنة.
- وافق د.عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، على الخطة الأمنية التي عرضها وزير الداخلية وأقرتها اللجنة الوزارية الأمنية في أول اجتماع.
- أكد اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية أن الشرطة مسئولة عن تأمين المباريات داخل الملعب وخارجه مع مساندة أمن الأندية في تـأمين البوابات الخارجية والداخلية بالمدرجات والتأكد من حمل الجماهير لتذاكر المباراة.
- انطلقت مسيرة ينظمها طلاب جامعة الأزهر نحو السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، للتظاهر والاعتصام، تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
- صرح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بأنه تقرر "تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة لمجلس الأمن لوقف العدوان على غزة وفرض حظر جوى على الطيران العسكري الإسرائيلي فوق غزة".
الرأي
مع مرور مليونية التطهير والمحاكمة في نهايتها بعدد من الأحداث المأساوية ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب أبدى العديد من الكتاب آراءهم حول هذه القضية حيث رأوا أهمية عدم التفرقة بين الجيش والشعب حيث أنه حامى الثورة.
الجيش حامى الثورة
قوات الجيش المصرية تقوم بتفتيش السيارات
أشار الكاتب على عبد الهادي في صحيفة الأخبار إلى أن ما حدث فجر السبت الماضي بعد جمعة التطهير ينذر بعواقب وخيمة علي تماسك الوطن واستقراره.
فمنذ البداية كان الجيش أمينًا علي الثورة، لم يطلق رصاصة واحدة علي متظاهر، ومنذ تولي المقاليد وهو يسعي لتسليم السلطة لمدنيين بعد الفترة الانتقالية، لم يلجأ إلي إجراءات استثنائية فيها اعتداء علي الحريات العامة.وأوضح أنه رغم كل ذلك، هناك رغبة في جرجرة الجيش، وعدم الحفاظ علي مكانته وهيبته، وحياديته.
وتطرق الكاتب جلال عارف في الصحيفة نفسها للتحذير من تصاعد محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب وبين أنه كان واضحا أن فلول النظام السابق تدبر أمرًا، فهي تحاول استغلال الرغبة الشعبية في سرعة محاكمة رموز النظام السابق وتطهير أجهزة الدولة؛ لكي تضع القيادة العسكرية محل اتهام بالتواطؤ في هذا الأمر.
وبينت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن على القوي الحية بالمجتمع المصري، والشعب العظيم أن يدركا في هذه اللحظة الحرجة أن المؤامرة ضد الجيش لن تتوقف عند حدود اختلاق وقائع للوقيعة بين الطرفين، بل من المؤكد أن قوي الظلام والقوي الخارجية سوف تحاول ابتزاز الجيش، واختلاق القصص الكثيرة الملفقة، فضلا عما يعرف بمحاولات الاغتيال الشخصية ضد الجيش ورموزه.
وتساءلت الكاتبة جيهان فوزي في صحيفة اليوم السابع بما إذا كان الجيش لا يستحق منا بعد كل ما فعله من أجل الثورة والمحافظة عليها، وألا نفقد صبرنا معه، وأن نقدر ظروفه، ونبتعد قدر المستطاع عن كل ما يعكر صفو العلاقة بيننا وبينه؟ وأضاف: إذا كان يستحق هذا القدر من الثقة التي أحياها فينا من جديد بعد أن توارت عنا لسنوات لتكون جسر العبور معا ضد أي وقيعة محتملة؟!
وأفاد الكاتب محمد بركة في نفس الصحيفة أن ما يحدث الآن هو أخطر مراحل الثورة المضادة والهدف الخبيث يتمثل في تصوير المشير طنطاوي وكأنه الوريث الرسمي لديكتاتورية مبارك وجعله هدفاً مشروعاً لغضب الثوار.
وأوضح د.حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم أن على القوى صاحبة المصلحة في التغيير في هذه المرحلة الحساسة والخطرة لحماية الثورة من قوى الثورة المضادة أن تعيد توحيد صفوفها وتشكيل إطار تنظيمي يضم ممثلين حقيقيين عن ثورة 25 يناير ويتحدث باسمها للإتفاق على خارطة طريق يسترشد بها في إدارة المرحلة الانتقالية، وتكون ملزمة للجميع، وأن تتفاوض مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسير على هدى من هذه الخريطة ولتذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذها على أرض الواقع.
أحمد نظيف
وأشار الكاتب محمد حمدي في صحيفة اليوم السابع إلى أنه ليس مع استخدام القوة لمواجهة أي تجمع سلمى، وأعتقد أن هذا الخيار يجب أن ينتهي من حياتنا إلى الأبد، وفي الوقت نفسه على الجميع العمل على ضبط الحرية، وعدم تحويلها إلى فوضى، أو جر البلاد إلى أزمات جديدة تضيف حملاً صعباً على ما نعيشه من أزمات.
ورأى الكاتب وجدي زين الدين في صحيفة الوفد أن الأحداث المؤسفة التي وقعت في ميدان التحرير خلال مليونية التطهير والمحاكمة ، كشفت بما لا يدع أدنى مجال للشك أن الحزب الوطني يصر على قيادة ثورة مضادة وضرب ثورة 25 يناير في مقتل.
إنقاذ الثورة في سرعة محاكمة رموز النظام السابق
بينت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن التضحيات التي بلغت أسمي درجاتها بالروح والدم خلال قيام ثورة 25 يناير المباركة. لا تقاس بالمليارات التي نهبها النظام السابق بل تتطلب القصاص العادل ممن أفسدوا مصر واستعبدوا شعبها مهما كانت شخوصهم.
وتساءلت الكاتبة فاطمة عبد الباسط فى صحيفة الأخبار بألم يحن الوقت لإجراء محاكمات سريعة لاحتواء مطالب الثوار بل والشعب المصري كله تجنبا لوقوع فتنة بين الشعب والقوات المسلحة التي احتضنت الثورة في مهدها.
وقال الكاتب سامح جويدة في صحيفة اليوم السابع أن الفرصة الوحيدة لإنقاذ مصر هي محاكمة سريعة لمبارك وبين أن سرقة الوقت لن تفيد أحدا والتأخير في هذا القرار لن ينقذ مبارك ولن ينقذ مصر.
الإنتاج هو طريق إنجاح الثورة
المجلس العسكرى المشير طنطاوى
رأى د. حماد عبد الله حماد في صحيفة روزاليوسف أنه يجب أن تكون الثورة هي المشروع القومي للمصريين، الثورة يجب أن تأخذ شعب مصر إلي الإنتاج وإلي إدارة أصول الدولة إدارة محترفة وإلي احترامنا لأنفسنا، وتجمعنا حول قيادتنا حتى الوصول إلي بر الأمان إلي سلطة سياسية مدنية تتولي شئون البلاد.
وبين الكاتب أحمد عبد الكريم في صحيفة الأخبار أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء وصدق عليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتجريم الاعتصامات والاحتجاجات التي تتسبب في تعطيل دولاب العمل والإنتاج والأضرار بالصالح العام جاء لإنهاء حالة الفوضى التي تعيشها البلاد.وأوضح أن الجميع مع المطالب المشروعة والمستحقة التي طالبت بها المظاهرات الفئوية ولكن هذه المطالب لن تتحقق بتعطيل العمل.
وأوضح الكاتب عبد الناصر سلامة في صحيفة الأهرام أنه كما كانت هناك جمعة للغضب وأخري للرحيل وثالثة للخلاص ورابعة للصمود وخامسة للتطهير إلي غير ذلك من المسميات فإنه كان ومازال يتمني علي شباب الفيس نت والفيس جروب وحتي شباب الفيس بريسلي الدعوة إلي جمعة العمل أو الإنتاج.
وقال الكاتب إسماعيل الفخراني في الصحيفة نفسها: إن ذلك لا يقلل من شأن المظاهرات المليونية، وما تدعو إليه وما تطالب به فهذا مسار مطلوب، لكنه قال أنه يبقي ألا يكون هو المسار الوحيد، فضلا عن أنه مسار نظري يغلب عليه طابع الكلام وحسب، وبين أن التحديات التي تواجهنا تفرض علينا جميعا التحرك العملي والتفكير في وضع برنامج فعلي لمواجهة هذه التحديات لإنقاذ مصر مما يواجهها وما يتربص بها من مؤامرات.
الثورة مازالت في حاجة للكثير
رأى الكاتب محمد مصطفى شردي في صحيفة الوفد أن المطالب المباشرة الآن هي محاكمة الفساد السياسي والاقتصادي وحل الحزب الوطني، خاصة بعد ثبوت مخالفته لكل قوانين العمل السياسي، وهناك أيضا حل المجالس المحلية التي تم تزويرها ولم تقم بأي دور بخلاف دعم الحزب الوطني.
بينما أوضح الكاتب محمد الشافعي في صحيفة الدستور أننا لن نشعر بثمار "إرادة التغيير" إلا إذا امتلكنا "إدارة التغيير"؛ لكي نحقق كل أهداف الثورة وبين أنها الأهم لإعادة قيمة وقامة مصر.
الناتو والقذافي ضد ليبيا
معمر القذافى
أشار الكاتب إبراهيم الدسوقي في صحيفة الدستور أنه لو أن حلف الناتو يريد أن يساعد الشعب الليبي بصدق فهو يعرف أين ومتى يضرب القذافي ضربة تطيح به وبأسرته كاملا وينقذ الشعب الليبي؛ لكن الحلف يريد بقاء القذافي لصالح دول الحلف أيضا.
وأفاد الكاتب أحمد المسلماني في صحيفة المصري اليوم أن القذافي والغرب نجحا معًا في اثنين وأربعين عامًا في تدمير الثروة، ونجحا في اثنين وأربعين يوما في تدمير الدولة.
قضايا أخرى
حول كثرة تكوين الأحزاب بعد ثورة 25 يناير تحت مسميات مختلفة والحيرة بشأن أفضل الأحزاب الممكن الإنضمام لها رأى الكاتب مصطفى حسن في صحيفة الأخبار أن الحزب الذي يريده ويؤيده هو الذي يحافظ علي استمرار ثورة 25 يناير ويحقق مطالبها المشروعة والعادلة وسرعة محاكمة رؤوس الفساد بأسرع وقت وكذلك كل من اخطأ في حق مصر.












رد مع اقتباس


المفضلات