facebook

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ثورة قضاة مصر تلوح في الأفق!

  1. #1
    المديرة العامة الصورة الرمزية اميرة حبى انا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    العمر
    50
    المشاركات
    12,656
    معدل تقييم المستوى
    10


    افتراضي ثورة قضاة مصر تلوح في الأفق!













    الصحافة العربية 11 مايو/أيار:
    ثورة قضاة مصر تلوح في الأفق!







    المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة المصري

    صعّد نادي القضاة المصري من موقفه تجاه المطالب التي يسعى لتحقيقها وذلك بوضعه سقفاً زمنياً لتحقيق هذه المطالب والتي أهمها توفير الأمن للمحاكم مع وجوب تدخل الجيش لحماية قاعات المحاكم في حالة عجز أو تقاعس قوات الشرطة، هذا وقد أعلن مسئولون أمريكيون أن الياس كشميري القيادي الحالي في تنظيم القاعدة وأحد العناصر السابقين في الجيش الباكستاني هو أحد المُرشحين لخلافة أسامة بن لادن في زعامة تنظيم القاعدة.


    الأخبار

    أمر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود بتجديد حبس الرئيس المصري السابق حسني مبارك احتياطيا 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

    قررت محكمة مصرية –أمس الثلاثاء- سجن وزير السياحة السابق زهير جرانة لخمسة أعوام بعد إدانته بالإضرار عمدا بالمال العام عن طريق بيع قطعة أرض إلى رجلي أعمال أحدهما إماراتي بسعر أقل من سعر السوق.

    وضع نادي القضاة المصري سقفًا زمنيًا لتنفيذ قائمة مطالب النادي والتي تشمل توفير الأمن للمحاكم بما في ذلك أن تتدخل القوات المسلحة المصرية لحماية قاعات المحاكمات إذا عجزت الشرطة عن تأمينها أو تقاعست في ذلك.

    نفي أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية -أمس الثلاثاء- صحة التقارير التي تواترت عن قيام السلطات المصرية بوضعه تحت الإقامة الجبرية في مكتبه بالقاهرة.



    الثوار ـ ثورة ليبيا

    الأمم المتحدة جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف العمليات القتالية، للسماح بدخول المساعدات الضرورية إلى المحتاجين، واعتبرت أن الصراع المتواصل وانهيار البنية التحتية ونقص الوقود والسيولة المالية في ليبيا، عوامل تسبب مشكلاتٍ خطيرة للسكان.


    يحقق الثوار الليبيون تقدما غرب مدينة مصراتة الإستراتيجية وذلك في الوقت الذي شن فيه حلف شمال الأطلسي غارات جديدة عنيفة على طرابلس، حيث شنت الطائرات بصورة إجمالية ثماني ضربات في حوالي ثلاث ساعات في قصف عنيف إلى حد غير معهود في العاصمة الليبية.

    وسّع الجيش السوري أمس من حملته العسكرية في مناطق الاحتجاجات وأرسل تعزيزات بالدبابات والمدرعات إلى مدينة حماة، حيث شوهدت الدبابات تتجه إلى هذه المدينة التي شهدت احتجاجات تُعَد الأعنف فيها منذ نحو 30 عاماً.

    نشر الاتحاد الأوروبي أمس قائمة تضم أسماء 13 مسئولاً سوريا ستشملهم عقوبات بدأت رسمياً أمس منهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الاستخبارات العامة علي مملوك.

    أكدت مستشارة للرئيس السوري بشار الأسد، بأن حكومة بلادها سيطرت على الانتفاضة الشعبية المُناهضة للرئيس السوري، واعتبرت بثينة شعبان أن الأخطر في الثورة التي عصفت بسوريا منذ حوالي الشهرين قد انتهى.

    أعلن رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف أن حركتي فتح وحماس اتفقتا على البدء بإطلاق سراح المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة.

    أكد خالد مشعل عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الأيام القادمة ستشهد تطبيقاً عملياً للمصالحة بين حركتي فتح وحماس على الأرض وإنهاء حالة الانقسام وبناء دولة فلسطين المستقلة لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني.

    بحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جمال بن عمر الأزمة اليمنية في لقاء هو الثاني خلال أقل من يومين.

    أعلنت اللجنة الوطنية التونسية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد الثلاثاء حجز مجوهرات وعملة أجنبية وقطع أثرية ومخدرات في القصر الرئاسي في قرطاج في الضاحية الشمالية للعاصمة.

    أعلن مسئولون أمريكيون أن العنصر السابق في الجيش الباكستاني والقيادي الحالي في تنظيم القاعدة الياس كشميري، الذي ارتبط اسمه بعدد من محاولات التفجير تشمل خططاً لهجمات على مدن أوروبية، قد برز كخليفة مُحتمَل لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

    الرأي

    أكد العديد من المُفكرين أن القضاء على الفتنة الطائفية في مصر يجب أن يكون على رأس الأولويات للحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة حفاظاً على استقرار الأوضاع وعلى هيبة الدولة من الضياع، هذا ومن الضروري ألا تكون هناك مُبالغة في التفاؤل والفرح بعد توقيع اتفاق المُصالحة بين حركتي فتح وحماس، بل لابد أن تكون هذه المُصالحة دافعاً للعمل من أجل عودة القدس إلى الحضن العربي من جديد.

    القضاء على الفتنة في مصر تتصدر أولويات التنفيذ



    وحدة وطنية مصحف مع صليب

    أكد الكاتب حسام فتحي في صحيفة الوطن الكويتية أن حالة الانفلات أو الفوضى الأمنية التي تعيشها مصر حالياً لابد أن يكون القضاء عليها هو الشغل الشاغل للحكومة والمجلس الأعلى معاً، ولابد من التصدي لها بكل قوة وحسم، فلا يجب أن ندع هيبة الدولة تضيع أبداً مهما كان الثمن غالياً.


    كما أكد الكاتب فواز العجمي في صحيفة الشرق القطرية أن نجاح الثورة المصرية أزعج وأفزع النظام السابق ورموزه والمُنتفعين منه خاصةً بعد أن بدأت الثورة في محاسبة رموز هذا النظام ومحاكمتهم ووضعهم خلف القضبان لنيل جزائهم وعقابهم على الفساد والجرائم التي ارتكبوها بحق شعب مصر، وهذا دفع هؤلاء لإفشال مسيرة الثورة ووضع العراقيل والأشواك في طريقها، فهم لن يهدأ لهم بال حتى يُجهضوا الثورة ويُعرقلوا مسيرتها المباركة لأنهم فقدوا مصالحهم بل وأصبحت حياة البعض منهم مُعرضة للموت والإعدام وهذا كان ليدفعها إلى الهجوم المضاد على الثورة، ولكن لا شك أن شباب الثورة والمجلس العسكري الانتقالي يدرك هذه الحقائق تماماً ويعرف جيداً مخططات هؤلاء لهذا، ولعل الخطوة التي قام بها هذا المجلس باعتقال رموز هذه الفتنة وتقديمهم للمحاكمة خطوة تؤكد سلامة الثورة وقطع اليد التي تحاول النيل منها.

    وأوضح الكاتب محمد شومان في صحيفة الحياة الدولية أن الصدامات الطائفية التي وقعت أخيراً في مصر تدخل ضمن طائفة واسعة من الاستحقاقات والتحديات التي تواجه الحكم الجديد، ويمكن تقسيمها إلى نوعين: الأول موروث ويتصل بالتركة الثقيلة من الإفقار والفساد والتخريب الاقتصادي والسياسي الذي تراكم خلال سنوات حكم مبارك، وأنهك المجتمع والدولة وانعكس سلباً على مكانة ودور مصر وسياستها الخارجية، والثاني حديث يرتبط بثورة تطلعات جماهير الثورة واعتقادها الجمعي بإمكانية هدم نظام مبارك وحلّ مشكلات مصر واستعادة مكانتها في شهور قليلة، لذلك غاب عن الاحتفال بمرور مئة يوم على الثورة كثير من مشاعر الفرح أو الرضا.



    عبير طلعت مفجرة احداث كنيسة امبابة

    كما أوضحت صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها أن سلفيو مصر ومتطرفو الأقباط فيها يُريدون إدخال مصر في دورة جديدة من العبث الأمني مثلما حدث في حادثة إمبابة، فلقد قتلوا المظاهر الرائعة التي رأينا كيف أن أبناء الديانتين كانوا متلاحمين وإخوة في ميدان التحرير، وهي الصورة الحقيقية لتاريخ مصر الفعلي عندما لم تُسيّس الأديان، وتدخل لعبة جز الرقاب، ومع ذلك فإن المطالبة بقبضة أمنية حقيقية هو ما اتخذته الدولة والمجلس العسكري في إحالة المتسببين بالحادثة لمحاكمة عسكرية، لأن الأمن لا يجوز انتهاكه تحت أي عذر أو سبب.


    النظام السوري أضر بمصالحه عندما لجأ للعنف

    علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها على التصريحات التي أدلى بها رامي مخلوف رجل الأعمال السوري، وابن خال الرئيس بشار الأسد إلى صحيفة نيويورك تايمز، والتي قال فيها أنه لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سورية، فاستقرار سوريا لا يمكن أن يكون مرتبطاً باستقرار إسرائيل، بل هو نقيضه تماماً، لأن إسرائيل التي تحتل الأراضي العربية، وبما فيها هضبة الجولان السورية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة يجب أن لا تنعم بالأمن والاستقرار سواء استقرت سوريا أو لم تستقر، وإذا كان هناك تهديد للاستقرار والأمن السوريين فهو يأتي من إسرائيل نفسها ومؤامراتها، وليس من أبناء الشعب السوري الذين يمارسون حقهم الطبيعي في المطالبة بالإصلاحات.



    استمرار المظاهرات في سوريا

    وأكد الكاتب علي الرشيد في صحيفة الشرق القطرية أن استخدام النظام السوري للحل الأمني تجاه المُتظاهرين أدى إلى إدخال البلاد في نفق مظلم والإضرار حتى بمصالح السلطة الحاكمة، فلقد أصبح النظام مرفوضاً تماماً من جانب الشعب السوري بعد اتساع رقعة إراقة الدماء وأعداد المعتقلين، هذا بالإضافة إلى الإدانات الدولية والأممية لممارسة النظام للعنف المفرط ضد المدنيين، إلى جانب إيقاع عقوبات من قِبَل الاتحاد الأوروبي على بعض مسئوليه، وذلك في الوقت الذي بدأت تتغير فيه مواقف حلفاء النظام منه بسبب الأحداث وتطوراتها وصولاً إلى توجيه تحذيرات له، ولعل أبرز هذه المواقف موقف تركيا الأخير وتحذيرها من تكرار ارتكاب مجزرة أخرى وإلا سيكون للإنسانية ولتركيا موقف مختلف، فهل من أصوات عاقلة داخل النظام في سوريا تنقذه من سوء مخاطر الحلول الأمنية وعواقبها على الوطن؟


    المُصالحة يجب أن تعقبها خطوات جادة

    أكد الكاتب معن بشور في صحيفة القدس العربي أن جموع الفلسطينيين التي نزلت إلى الشوارع في الضفة الغربية وغزة ومناطق الشتات لتعبّر عن فرحتها بالمصالحة وعن عزمها على استكمال مسيرتها إنما تُعيد مع جموع الفلسطينيين والعرب الذين سيحتشدون ـ بإذن الله - على امتداد حدود فلسطين مع دول الطوق العربي تصحيح بوصلة النضال العربي وتشّد الانتباه من جديد إلى القضية المركزية، وهي قضية الصراع مع العدو الذي يسعى مع حلفائه إلى الانقضاض على الثورة الشعبية العربية والالتفاف عليها وتحويل بعضها إلى حروب أهلية أو إلى مداخل لتدخلات أجنبية لصرف الأنظار عن المعركة الرئيسية في المنطقة.

    كما أكد الكاتب خير الله خير الله في صحيفة الرأي الكويتية أنه على الفلسطينيين ألا يدوروا في دوائر مغلقة حول أنفسهم بعد توقيع اتفاق المُصالحة بين حركتي فتح وحماس، فلابد أن يقوموا بإعطاء الاتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى بين فتح وحماس معنى حقيقياً بعيداً من الأجواء الاحتفالية التي لا تقدم ولا تؤخّر، ويكون ذلك من خلال تفادي المبالغة بالتفاؤل والاستعاضة عن ذلك بالتساؤل: هل سيؤدي توقيع الاتفاق إلى استيعاب للواقع المتمثل في السقف السياسي الذي في استطاعة الفلسطينيين، إلى أي جهة انتموا، التحرك تحته؟ وهل ستقود المصالحة إلى تكريس وجود قرار فلسطيني مستقل، أم ستكون خطوة لتعطيل القرار الفلسطيني والدخول في لعبة المزايدات التي عانت منها القضية الفلسطينية طويلاً؟



    احتفالات فى فلسطين بالمصالحة

    وأوضحت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها أن الذكرى الـ63 لنكبة فلسطين تشهد هذا العام علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني بعد رأب الصدع الداخلي والالتفات إلى العدو الحقيقي المتمثل في إسرائيل، ولعل من حسن الطالع في هذه الذكرى بدء عودة مصر إلى وضعها الإقليمي ودورها المؤثر في المنطقة عقب ثورة الـ25 من يناير والتي كانت شرارة التعافي المصري، وهو الأمر الذي من شأنه أن يمثل سنداً قوياً لفلسطين، وبناءً على ما سبق يجب أن تكون ذكرى النكبة هذا العام باعثة على العمل نحو عودة القدس إلى الحضن العربي من جديد، وألا تتحول الذكرى إلى مجرد فعاليات وقتية ما تلبث أن تنقضي بمرور الوقت.


    وفي الصحيفة ذاتها أوضح الكاتب مسعود ضاهر أن الجانب الفلسطيني يأمل أن يُثمِر الاتفاق عن توحيد الموقف الفلسطيني من جهة، وتحويله إلى محطة مفصلية في إعادة ترتيب الإستراتيجية العربية مُجدداً ضد المشروع الاستيطاني الصهيوني و«دولة يهود العالم» من جهة ثانية، وتوظيفه في معركة شرسة تخوضها الدول العربية والإسلامية لإقامة الدولة الفلسطينية بموجب قرار يصدر عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2011م من جهة ثالثة، وذلك يتطلب تغييراً بنيوياً في الذهنية الفلسطينية والعربية تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط، فعلى غرار ما قام به الفيتناميون وغيرهم من قادة الثورات الناجحة، لا بد من حمل البندقية بيد وغصن الزيتون باليد الأخرى، فالشعاران متداخلان جنباً إلى جنب، فلا نفع من قرار لبناء دولة مستقلة غير قابلة للحياة ولا تحميها سواعد أبنائها والقوى المناصرة لها على المستويين الإقليمي والدولي.

    ويرى الكاتب فيصل جلول في صحيفة الخليج الإماراتية أن العديد من الأسباب التي اجتمعت لتحقيق المصالحة بين فتح وحماس، وكان في طليعة هذه الأسباب التغيير الحاسم في السياسة الخارجية المصرية بعد الإطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك، حيث تنهض هذه السياسة على استعادة الدور المصري في الشرق الأوسط من خلال ممره الطبيعي وهو القضية الفلسطينية.

    وأوضح الكاتب أسامة عبد الرحمن في صحيفة الخليج الإماراتية أن الاختلاف بين فتح وحماس هو اختلاف في النهج بين طرف يعتمد السلام، خياراً وحيداً، وطرف يعتمد المقاومة خياراً وحيداً، ولعل الظرف الراهن جعل الطرف الأول يواجه أفقاً مسدوداً في ظل توقف ما يسمى بعملية السلام وجمودها أمام توسع مستمر ومتواصل في بناء المستعمرات الصهيونية، كما أن الطرف الآخر يواجه أيضاً أفقاً مسدوداً في ظل حصار خانق وتهدئة يلتزم بها على أساس التزام العدو الصهيوني بها مع أن العدو الصهيوني لا يتردد في خرقها، وفي ظل هذا الأفق المسدود لكلا الطرفين، فربما وجدت السلطة الفلسطينية أن عليها تحريك المشهد باتجاه المصالحة مع حماس، فقد يقلق ذلك الكيان الصهيوني الذي يستفيد كثيراً من وراء الانقسام الفلسطيني، وربما وجدت حماس أن هذا الظرف ربما يعطيها فرصة أفضل لتحقيق مطالبها.

    كما أوضحت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها أن يعلن الكيان الصهيوني الحرب على أي خطوة يمكن أن تقرّب الفلسطينيين من بعضهم بعضاً، ومن إمكان قيام دولة لهم على أي جزء محرر من وطنهم السليب، فإسرائيل تسعى إلى الاعتراف بدولة يهودية تشطب فلسطين وشعب فلسطين، وتعمل في الوقت نفسه لمنع اعتراف العالم بدولة لشعب احتلت أرضه على جزء من هذه الأرض، ولا رد على هذه الغطرسة الصهيونية أفضل من أن يعمل الفلسطينيون والعرب ومن لا يزال يمتلك ضميراً حياً في هذا العالم لأمرين معاً: الأول هو توفير أكبر حشد على المستوى العالمي اعترافاً بالدولة الفلسطينية الموعودة، وتأكيداً لقيامها، والثاني توفير حشد مماثل للعمل على نزع الاعتراف عن الكيان الصهيوني والأرضية متوافرة لدى الرأي العام العالمي بعد الذي عاينه من محارق ارتكبها مجرمو الحرب الصهاينة ضد شعب فلسطين في وطنه المحتل.

    محاكمة بن لادن كانت أفضل من اغتياله




    الشيخ اسامة بن لادن ـ زعيم تنظيم القاعدة

    أوضح الدكتور سعيد الشهابي أنه على الرغم من أن الغرب لم يعترض على مقتل بن لادن، ولكن الاعتراض كان على طريقة اغتياله وتصفيته، فهو لم يكن مُسلحاً كما أنه لم يُبد أي مقاومة، فكان من الممكن أن يتم اعتقاله ونقله إلى مكان آمن ثم تقديمه إلى محاكمة علنية بدلاً من تصفيته، كما أوضح الشهابي في صحيفة القدس العربي أن عملية اغتيال بن لادن كانت مُراقبة لحظة بلحظة من قِبَل الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس أوباما، وهذا يعني أن قرار إعدام بن لادن كان قراراً سياسياً وليس قضائياً.


    وأكد الكاتب محمد بن إبراهيم الشيباني أن بن لادن وأتباعه لا يستحقوا أي احترام، فلا قيمة لهم ولا يوجد أي شيء يُمكن أن يُذكَر لهم بالخير، فهم قتلوا الأبرياء والعُزّل دون وجه حق، فهم لا يستحقوا أن يكونوا مسلمين، كما أوضح الشيباني في صحيفة القبس الكويتية أن بن لادن وتنظيم القاعدة من صناعة المخابرات الأمريكية من أجل خدمة مصالح أمريكا والغرب، ولعل عدم ظهور القاعدة وعدم تدخلها في ما يحدث الآن في اليمن وسوريا وليبيا لخير دليل على ذلك.

    كما أوضح الكاتب عبد العزيز صباح الفضلي في صحيفة الرأي الكويتية أن أمريكا وعملاؤها فرحوا بقتل الشيخ أسامة بن لادن وأخذوا يفتخرون بأنهم استطاعوا التخلص من رأس الإرهاب كما يزعمون، فطالما قامت أمريكا باغتيال بن لادن انتقاماً لما فعله من جرائم في حقها، فبالضرورة يكون لنا كل الحق نحن المُسلمون في أن نطالب العالم بمحاكمة من ارتكب جرائم هي أفظع من تلك المنسوبة لابن لادن، والمقصود بذلك الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن، فإن كان بن لادن كما يقولون دمر برجين، فإن بوش دمر دولتين وهما العراق وأفغانستان، وإن كان أتباع ابن لادن لا يراعون الأسرى كما يزعمون فماذا عن الجرائم التي تم ارتكابها ضد الإنسانية في سجن «جوانتنامو» و«أبو غريب»؟

    وأشارت الدكتورة منار الشوربجي إلى الجدل الدائر حول مقتل ابن لادن في الأوساط الأمريكية، حيث أوضحت في صحيفة البيان الإماراتية أن القليلين فقط هم الذين تحفظوا على قتله بدلاً من اعتقاله وتقديمه للمحاكمة، وهو التحفظ الذي كان يتم التعبير عنه على استحياء، إلى أن اتضح أن ابن لادن لم يكن يحمل سلاحاً حين تم القبض عليه، ولكن ما يثير القلق من هذا الموقف، هو أن قتل بن لادن كان قد جاء بعد أيام قليلة من الغارة التي قصفت مقراً للقذافي بهدف اغتياله، فنجا هو بينما قتل أحد أبنائه وثلاثة من أحفاده، وهو الأمر الذي لم يلق اعتراضاً ولا حتى اهتماماً يُذكَر في أمريكا، وبالتالي نجد أن تزامُن الحدثين وخفوت الأصوات الرافضة يمثل مؤشراً خطيراً معناه أن الولايات المتحدة قد عادت بكامل قوتها إلى تبني الاغتيالات السياسية علناً.

    وأكد الكاتب زياد الدريس في صحيفة الحياة الدولية أن بن لادن قد مات وتنظيم القاعدة تهمّش وتهشّم، فلقد تم استصدار شهادة وفاة تنظيم القاعدة يوم استطاع شباب الربيع العربي خلخلة أنظمة الحكم من دون استخدام تفجيرات القاعدة، كما أن السخرية من سذاجة وتخبطات الرواية الأميركية بشأن مقتل بن لادن لا تعني التشكيك في موت بن لادن أو الرغبة في حمايته من القتل، بل هي الرغبة في حماية عقولنا من القتل.


    قضية أخرى

    أوضح الكاتب مبارك محمد الهاجري في صحيفة الرأي الكويتية أن الأزمة الليبية قد طالت ويبدو أن الأموال التي يتلاعب بها معمر القذافي قد فعلت فعل السحر في نفوس بعض الساسة في أوروبا، وإلا بماذا يُفسَّر التلكؤ والمماطلة في دعم الثوار الذين يسعون للحصول على الأسلحة لكي يواجهوا بها كتائب القذافي المرتزقة التي دمرت المدن الواحدة تلو الأخرى، كمصراتة التي نالها ما نالها من القصف والدمار تحت أنظار أوروبا التي ترفض وحتى هذه اللحظة إنقاذ أرواح البشر، أو حتى دعمهم بسلاح يدافعون به عن أنفسهم.

    نسأل الله العلي العظيم ان يغفر لأخونا جمال
    وان يتقبله لديه في جنات النعيم
    وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
    وانا لله وانا اليه راجعون


  2. #2

    افتراضي رد: ثورة قضاة مصر تلوح في الأفق!

    ثورة تانى ونزول تانى
    مفيش مشكلة ننام فى التحرير بدل التعب دا كله


    أخدت بينى وبين قربك جدارا حائلا **فإنقطعت بى السبل لأتنسم الحياه
    ما دمت أنا بأول الطرق إليك مسافرا **فدعنى قربك أنشد شعرا أهــواه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 05:10 PM
  2. -- اني أرى حنيناً تلوح في الأفق
    بواسطة RSS في المنتدى منقولات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-02-2011, 02:21 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-02-2011, 05:51 PM
  4. قضاة مصر حصن حصين لشعبنا
    بواسطة اميرة حبى انا في المنتدى قسم الاخبار المحلية مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-01-2011, 03:07 PM
  5. اعتذار‏3‏ قضاة عن عدم الإشراف علي الانتخابات
    بواسطة وردة الايمان في المنتدى قسم الاخبار المحلية مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-12-2010, 04:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1