السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بداية حرفي هو قناعاتي و رأيي
قد تتفق معي و قد تخالفني
فاتفاقك عن قناعاتك و اختلافك عن قناعاتك
و بيننا ود
لا أرضى بالتجريح أو التشويش و هذا ما آمله منكم أيها المصريون

،...

لا أطلب سلطة فإيماني هو سلطتي على شيطاني
لا أطلب غنى فإني غنية بالله عن العالمين
لا أطلب شهرة فلي الفخر أن يعرفاني كتاب الله و سجادتي
لا أدعي شيئاً لا أحمله فيكفيني شرف الصدق مع النفس و احترامي لذاتي الذي يجبر من أتعامل معهم على أن يبادلوني ذات الاحترام


لم أكتب موضوعي هذا إلا لخوفي من الله و خوفي على وطني
فلقد علمتني أمي أن الوطن هو عرض و شرف لا أستطيع التفريط فيه
تسيل دمي دون أن يمس وطني
فعلمتني أن الولاء للوطن
ربتني على حبه و الوفاء له
أخذت بيدي على طريق الدين فامتثلت طاعة لله و لرسوله
أن أجيب نداء من يحتاجني لهو مبدأ و مقدم على أي اختلاف يجمعني مع من أراد نصرتي له
علمتني أمي أن من أهان مصرياً فكأنما أهانني
فمن الحر الذي يقبل أن يهان ؟
علمتني أمي أن أمسك لساني فالله يمهل و لكنه لا يهمل
علمتني أمي أنني كما أدين أدان
فخفت أن أقوم بشيء يرده الله لي عاجلاً أو آجلاً
فيا أبناء وطني أعزنا الله من بعد ذل
و وحدنا من بعد أن كنا فرقاً
و أزاح عنا الخوف و بدله بقوة الحق
فمشينا مغرورين نهز الأرض و يسمع صدى هتافنا القاصي و الداني
فمكننا الله من الحرية
فأسقط نظام فاسد
لكنني رأيت أشباح الغرور تغزو صدور أيناء وطني
و إن الله ليكره الغرور في غير الحرب
و و الله لهو الشيطان الذي يزين لنا القوة و نسينا يوم أن كنا مستضعفين
نسينا أن الله قادر على أن يذلنا من بعد قوة
فلا يغلبنكم الشيطان اليوم
فلقد قدرتم فاعفوا و اصفحوا
لا تصموا أذانكم عن قول الله فوالله الذي لا اله الا هو
انه لقادر أن يخسف بنا الأرض و يجعلنا عبرة
فأذكركم بقارون الذي أخذته الخيلاء و الغرور فخسف به و بداره الأرض
فلا تستضعفون من كان قوياً عليكم
فالله قادر
لا تشمتون في مرض
فالله قادر
لا تسيئون لمصريتكم
و لا تخربون بأيديكم مجدكم
لقد عرفت تلك الثورة بالثورة البيضاء
فأسألكم ألا تلوثوها بالغرور و استضعاف من كان قوياً
تذكروا يوم حنين و قد كان فيهم رسول الله لكن الله أراد اخبارهم أن بيده وحده أن ينصرهم و بيده وحده أن يهزمهم
و بيده أن يذلهم و بيده أن يعزهم
فاسألوا الله أن يثبتكم بالحق و على الحق
حفظ الله مصر و حفظ شعبها

قد توافقوني و قد تخالفوني فان كنت على صواب فمن الله
و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان فأعينوني