صحافة مصر 10مايو/أيار:

فلول الوطني المنحل وراء فتنة إمبابة






المجلس العسكرى المشير طنطاوى

كشف مصدر قضائي مطلع علي التحقيقات في أحداث إمبابة عن أن 12 متهما مسلما ومسيحيا من المقبوض عليهم هم المحرضون علي الفتنة وينتمون إلي الحزب الوطني المنحل، وعلي رأسهم تاجر يدعى عادل لبيب مقيم بجوار الكنيسة، حيث كان أول من أطلق الرصاص ليلة الحادث، وحرض الشباب المسيحي علي مهاجمة المسلمين. وقال مصدر أمني إن لبيب سبق اتهامه عام1992 بالتحريض علي عنف بين المسلمين والمسيحيين.


الأخبار

أعلن الدكتور أحمد السمان المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء أن الاجتماع المشترك بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة، مع الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين، والذي عقد الاثنين انتهى إلى عدة قرارات منها إحالة المتهمين في أحداث إمبابة إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ وذلك نظراً لتشابك القضية وتعدد الأطراف المشاركة فيها.

-كشف مصدر قضائي مطلع علي التحقيقات عن أن12متهما مسلما ومسيحيا من المقبوض عليهم هم المحرضون علي الفتنة وينتمون إلي الحزب الوطني المنحل.

-عاد الهدوء المشوب بالحذر إلي منطقة إمبابة التي شهدت أحداث الفتنة الطائفية مع استمرار حظر التجول وتكثيف التواجد الأمني من الجيش والشرطة.



الكنيسة بإمبابة

-انطلقت مسيرة تنادى بالوحدة الوطنية بحي إمبابة للتأكيد على وحدة المسلمين والمسيحيين في مواجهة مثيري الفتنة من فلول النظام البائد بهدف النيل من الثورة.


-تصدت القوات المسلحة والشرطة لمحاولة بعض المعتصمين المسيحيين اقتحام مبني الإذاعة والتليفزيون‏،‏ وقام المعتصمون برشق الواجهة الزجاجية للمبني بالحجارة‏،‏ مما أدي إلي تحطمها‏.‏

-أكدت الفتاة عبير التي أشعلت أحداث إمبابة أنها أسلمت من23 سبتمبر 2010 أنها لم تتزوج من ياسين الشخص الذي اتصل بالسلفيين وقال إنه متزوج منها وأنها كانت متزوجة من مسيحي من قبل.

-أشادت الخارجية الأمريكية بالتزام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيق العدالة وردع أي أعمال عنف طائفي في المستقبل ودعت إلي تنفيذ هذا الالتزام.

-أصدر اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية تعليماته لضباط وأفراد الشرطة بمواجهة الاعتداء علي أقسام الشرطة بكل حزم والسماح لهم باستخدام السلاح للدفاع عن النفس ضد المعتدين والدفاع عن المنشآت العامة طبقاً للقانون.

-أعلنت اللجنة العليا للإشراف على إضراب الأطباء، أنها قررت تنظيمه اليوم في مستشفيات القاهرة والمحافظات.
-وافق المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام ، على إصدار قرار بتجديد حبس كل من علاء وجمال محمد حسنى مبارك لمدة 15 يوما.

-أكد السكرتير العام لحلف الأطلنطي اندرس فو راسموسن أن أيام الزعيم الليبي معمر القذافي في السلطة أصبحت معدودة.

-أعلن في طهران، عن بدء تشغيل أول مفاعل لتوليد الطاقة الكهربائية بمدينة بوشهر الساحلية جنوب البلاد رسميا، بعد أشهر من التجارب واختبارات السلامة والأمان النووي.



الكنيسة بإمبابة

الرأي


مازالت أزمة إمبابة الطائفية تلقى بظلالها على المشهد المصري وهو ما انعكس على مواد الرأي التحى كتبها كتاب الرأي هذا اليوم.

أزمة إمبابة تتطلب عودة الأمن بسرعة

في إطار التصريح الذي أصدره المجلس العسكري بعد أحداث إمبابة بأنه لن يسمح لأي تيار بالهيمنة علي مصر قالت الكاتبة عبلة الروينى في صحيفة الأخبار أن الأهم من التصريح هو كيفية تنفيذه وتحديد الإجراءات والخطوات السريعة والرادعة لوقف هذا الرعب الذي يهدد بحرق مصر كلها.. فما يحدث في الشارع لا يحتمل الانتظار ولا الهوادة واللين.

ورأى الكاتب سليمان جودة في صحيفة الوفد أن أكبر خطأ يمكن أن تقع فيه الحكومة ، عند التعامل مع أحداث الفتنة في إمبابة، أن تقول إنها، كحكومة، سوف تعمل على تفعيل القوانين التي تعاقب مثيري الفتنة بما يستحقونه من أشكال العقاب. فمثل هذه اللغة معناها أن القوانين كانت موجودة طوال الوقت ولكنها ، من قبل ، لم يتم تفعيلها، ولم يتم تطبيقها، وإنما ظلت في الأدراج.

وأشار الكاتب محمد مصطفى شردي في نفس الصحيفة أنه عندما تخاف الإدارة في أي دولة تموت وتتأثر الدولة. وعبر عن عدم رغبته في رؤية مجازر في مدن مصر. ورأى أن الأفضل أن نرى مواجهات بين الشرطة وأي مثير للشغب والبلطجة.

ورأى الكاتب سليم عزوز في صحيفة الدستور أن أحداث إمبابة ستتكرر، ما دام أركان النظام البائد يتم تدليلهم في السجن ، وما داموا في مكان واحد، وما داموا يحملون الهواتف النقالة ويتواصلون بها مع العالم الخارجي، ومع فلول الحزب الوطني المنحل، وعناصر جهاز مباحث امن الدولة سيئ الصيت!

وبين الدكتور عمرو حمزاوي في صحيفة الشروق الجديد أنه لابد من عودة سريعة وحازمة للدولة ولأدواتها الأمنية غير القمعية لإيقاف نزيف الدماء ومنع العنف. وقال أنه لابد من عودة سريعة لجهاز الشرطة وتمكينه سياسيا ومجتمعيا من القيام بدوره. وأشار إلى أهمية الوقف الفوري لخطابات التحريض على الآخر الديني، المسيحي والمسلم وللترويج الإعلامي عبر قنوات فضائية ومواقع إلكترونية غير مسئولة.

تمنى الكاتب سمير رجب في صحيفة الجمهورية أن تصل لجنة تقصى الحقائق التي تم تشكيلها إلى نتائج واضحة.. ومحددة.. لا تقتصر فقط على معرفة المتسببين فى أحداث إمبابة.. أو المحرضين عليها.. بل الوقوف على الخلفيات التى تؤدى إلى هذا التشابك بين الأقباط والمسلمين بين كل فترة وأخرى!

ورأى الكاتب محمد حسنين هيكل في صحيفة الأهرام أن هذه الأزمة تفرض على كل الناس مواجهتها بنزاهة، لأنها في هذه اللحظة أكبر من كونها "فتنة طائفية". وبين أن في هذه الأزمة بالفعل جانب طائفي له أسبابه التي تأخرنا كثيرا في علاجها وأن هذه المشكلة دخلة مرحلة التعقيد وليس الاستعصاء. بسبب عدم الفهم، أو بسبب قلة العزم.

وأوضح الكاتب أحمد رجب في صحيفة الأخبار أن الأمر أصبح يتطلب قانونا عاجلا يقضي بإعدام كل من يتلف أو يخرب أو يحرق دار عبادة لدين سماوي.

رأى حمدي خليفة نقيب المحامين في صحيفة اليوم السابع أن ما يحدث في مصر الآن صورة غير مرضية بين المسلمين وأشقائهم المسيحيين. حيث أنه كلما نرى مشكلة تنتهي إلا وأخرى تظهر في الطريق. وبين أن علينا جميعا واجب حماية البلاد ووأد الفتنة من أجل هذا الوطن العزيز الغالي.

وأفاد الكاتب محمود الحضري في نفس الصحيفة بأن ما حدث في إمبابة وجه آخر للإجرام والبلطجة بغض النظر عن مرتكبي هذه الجريمة التي راح ضحيتها أرواح من أبناء هذا الوطن، فالاحتجاج بالقتل والترويع غير مقبول، واستخدام حق التظاهر كعباءة لارتكابه أمر يستحق العقاب. وبين أن التظاهر للتعبير عن وجهة نظر أمر لا خلاف عليه، فهو حق مشروع، لكن حمّل لافتات وترديد عبارات تحض على الفتنة، وتهديد حياة الآخرين، واستخدام السلاح بكل أشكاله، تحت وازع ديني فهذا يستحق أن تتم المحاسبة عليه.

وبين الكاتب عماد غنيم في صحيفة الأهرام أنه لو علم الأتقياء من أهالي إمبابة حجم الخسائر التي لحقت بهم وبالوطن جراء موقعة شارع الوحدة لربما اختاروا حلا أو حلولا أخري لمعالجة أزمة الشابة التي أحبت شابا علي غير دينها وتزوجته‏!

وأوضح الكاتب عزت القمحاوي في صحيفة المصري اليوم أن المتهمون في أحداث أقسام الشرطة وفى فتنة إمبابة هم الخيط الذي يجب أن يوصلنا إلى من يحركهم من الداخل والى ما يشار إليه بـ"قوى خارجية" لنحدد هذه القوى، لأن تحديدها يضعها أمام مسؤوليتها، وعليها أن تختار بين أن تنتبه إلى علاج مشكلاتها الخاصة مع شعوبها وبين العداء مع الشعب المصري.

احترام القانون عنوان المستقبل لمصر

رأت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أننا قد أسقطنا النظام الفاسد لأنه خرق كل القوانين وواجبنا في ظل الثورة إقامة نظام يحترم القوانين التي تضمن للشعب حقوقه وتلبي مطالبه ولا تلجئه إلي التظاهر والاعتصام والاحتقان والاشتباك والاقتتال.

وبينت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن المجتمع المدني في مصر تعرض لملاحقة أجهزة النظام السابق وتعرض النشطاء في مؤسساته لعسف وقهر شديدين. ولذلك يتعين تفعيل المجتمع المدني، ودعم مؤسساته حتي يتسنى للديمقراطية في مصر أن تحقق أهدافها في إرساء الحكم الرشيد.

وأوضح الدكتور عصام العريان في صحيفة الدستور أن مستقبل هذا الوطن مرهون بعوامل عديدة أهمها حسم العلاقة بين الدين والمجتمع، وبين الدين والسياسة . وبين الدين والتطور السياسي الديمقراطي. كما هو أيضا بين الشعب والجيش ودور الجيش في الحياة السياسية والدستورية.

ثورة 25 يناير تنهى الانقسام الفلسطيني



مؤتمر المصالحة بين فتح وحماس بالقاهرة خالد مشعل

أفاد الكاتب حسام الدين فرحات في صحيفة الأهرام أن ثورة‏ 25‏ يناير بثت من روحها ونبضها في قلب وأوصال الشعب الفلسطيني‏،‏ وألهمته وفجرت حماسه وإصراره‏،‏ فخرج عن بكرة أبيه في مظاهرات حاشدة في كل من الضفة والقطاع مرددا‏:‏ الشعب يريد إنهاء الانقسام. وبين أن هذا بدا واضحا في اعتراف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقادة الفصائل والشخصيات الفلسطينية المستقلة المشاركين في الاحتفال الأسبوع الماضي بتوقيع المصالحة بقولهم: إن ثورة25 يناير هي سر المصالحة الفلسطينية.


ورأى الكاتب ضياء خاطر في صحيفة الجمهورية أن الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة يمثل نقطة انطلاق حقيقية يمكن أن يرتكزوا عليها في المرحلة المقبلة لإنجاز ملفات أخري أكثر أهمية كقضايا القدس والأسري واللاجئين وإقامة الدولة علي كامل ترابها الوطني.

قضايا أخرى

بين الكاتب جميل جورج في صحيفة الأخبار أنه في ظل التحديات التي تواجهها الشرطة يتعين تعميم البوابات الالكترونية وكاميرات المراقبة وتزويد المحاكم بأجهزة الإنذار والإطفاء الفوري.

وأوضحت الكاتبة سجيني دولرمانى في صحيفة الأهرام أنه لم تكن العلاقات الأمريكية الباكستانية في يوم من الأيام سهلة لكنها بالتأكيد دخلت منعطفا معقدا وحرجا بالملابسات التي أحاطت بمقتل أسامة بن لادن حيث تفرض علي القيادة الباكستانية الكثير القرارات الصعبة والجريئة. وأوضحت أن علي القيادة الأمريكية التزام الحذر والحيطة حتى تخرج العلاقة من حالة الأزمة بأقل الأضرار الممكنة.