أعلنت وزارة الحرب الصهيونية، عن تخصيص مليار دولار لغايات تطوير المنظومة العسكرية للجيش الصهيوني، من خلال زيادة انتشار منظومة "القبة الحديدية" لاعتراض القذائف الصاروخية قصيرة المدى.
وبيّن المدير العام للوزارة "أوري شاني" أن قيادة جيش الاحتلال تتطلّع إلى التزود بعدد إضافي من بطاريات منظومة "القبة الحديدية" ونشرها في أنحاء الدولة العبرية على مدار الأعوام القليلة المقبلة، حيث من المتوقّع أن يتم استيعاب ما بين عشرة إلى خمسة عشر بطارية جديدة بكلفة قد تصل إلى مليار دولار.
ونقلت الإذاعة العبرية، اليوم الإثنين (9-5)، عن "شاني" قوله "بعد نشر العدد الكافي من بطاريات المنظومة الدفاعي؛ سيكون بالإمكان تقليص عدد المصابين جراء القصف الصاروخي، وسيتسنى منح صانعي القرار متسعاً أكبر من الوقت للرد على الاعتداءات الصاروخية"، حسب قوله.
وفي سياق متّصل؛ أشار مدير عام وزارة الحرب الصهيونية، إلى أن خمس دول أجنبية أبدت اهتماماً كبيراً في ابتياع منظومة "القبة الحديدية"، التي لم تثبت فاعليتها، كما هو مخطط له، في اعتراض جميع الصواريخ في ظروف مختلفة.







المفضلات