القبة الحديدية



القبة الحديدية
نظام دفاع جوي متحرك طور من قبل شركة رافئيل الإسرائيلية
لأنظمة الدفاع المتقدمة،
والهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية.

وفي شهر فبراير/ شباط من عام 2007 اختار وزير الجيش الإسرائيلي
عمير بيرتز نظام القبة الحديدية كحل دفاعي لإبعاد خطر
الصواريخ قصيرة المدى عن "إسرائيل".
ومنذ ذلك الحين،
بدأ تطوير النظام بالتعاون مع
جيش الاحتلال
الإ
سرائيلي،



ودخل الخدمة رسميا في منتصف العام الماضي 2010.
وصممت "إسرائيل" على ضرورة وجود نظام دفاع
يحميها من الصواريخ قصيرة المدى بعد حرب تموز 2006،
حيث أطلق حزب الله ما يزيد على 4000 صاروخ كاتيوشا قصير المدى
سقطت في شمال "إسرائيل" وأدت إلى مقتل 44 إسرائيليًا،
وأدى التخوف من هذه الصواريخ إلى لجوء حوالي
مليون إسرائيلي إلى الملاجئ.
أكد الحاجة الإسرائيلية
الملحة لهذا النظام –بالنسبة للاحتلال- استمرار حركة حماس
وبعض الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ
على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة،
وفي مقدمتها صواريخ جراد وقسام.
في أغسطس 2009،
شكل الجيش الإسرائيلي كتيبة جديدة من شأنها أن تعمل
على نظام القبة الحديدية، واعتمدت كجزء من سلاح
الجو الإسرائيلي (الفرقة الجوية).
والنظام مخصص لصدّ الصواريخ قصيرة
المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم والتي يصل مداها 70 كم،
ويعمل في مختلف الظروف.
وتشمل المنظومة جهاز رادار للكشف
(صممته شركة إيلتا التابعة للجيش)
ونظام سيطرة
وتعقب (صممه قسم البرمجيات في شركة رافئيل)،




وبطارية إطلاق مكونة من 20 صاروخ اعتراضي تحت مسمى وهذه البطارية
مزودة بأجهزة استشعار كهربائية ضوئية وعدة
زعانف توجيه، لرفع مستوى القدرة على المناورة.
نصب الجيش الإسرائيلي البطارية الأولى من هذه القبة في منطقة بئر السبع جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة،
ونشر بطاريته الثانية في عسقلان الأسبوع الماضي
تقدر مصادر الاحتلال تكلفة الصاروخ الواحد الذي ستطلقه القبة لاعتراض صواريخ المقاومة بـ 35 ألف دولار إلى 50 ألف دولار. ادعت مصادر إسرائيلية مطلعة مساء الجمعة 8/4 أن منظومة القبة الحديدية




استطاعت اعتراض أربعة صواريخ من نوع غراد
من أصل ثمانية أطقت من قطاع غزة تجاه مدينة عسقلان والنقب الغربي.

ورغم ذلك، يثور جدل في "إسرائيل" بشأن فاعلية القبة الجديدة
في صد صواريخ المقاومة، بينما تؤكد المقاومة الفلسطينية
أن القبة لن تمنع سقوط الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية.
ينوي سلاح الجو التزود بنحو 10 بطاريات أخرى من هذه المنظومة مستقبلا
لنصبها في محيط التجمعات السكنية الحدودية في جنوب
وشمال الأراضي المحتلة, إلا أن ذلك كله مرهون
بأموال المساعدات العسكرية الأمريكية، حسب مصادر إسرائيلية.

وصادق مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي
على التزود بأربع منظومات أخرى من "القبة الحديدية"
على أن تدخل حيّز الاستخدام العملياتي في سلاح الجو بعد نحو عامين.
وتجري
"إسرائيل"، وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست، محادثات
مع عدد من الدول الأوروبية بشأن بيع محتمل لنظام القبة الحديدية،
من أجل حماية قوات حلف شمال الأطلسي المنتشرة في أفغانستان والعراق.