نتمتع كبشر (وكمصريين تحديدا) بقدرات متعددة منها الجيد ومنها المضر,, ولعل اللافت للانتباه هى تلك القدرة الغريبة التى نمتاز بها,,
وهى القدرة على التأقلم مع اسوا الظروف بل والاستمرار فى هذا الاتأقلم آلاف السنسن دون تأفف او حتى ضجر.
بينما يمر وقد مر على الشعب المصرى من صدمات وكوارث وكبوات الا اننا بهذه القدرة الغريبة نستقبل كل هذا بحالة صمت شديدة دون اى اندهاش ( او عله يكون اندهاش اللحظة ) وسرعان ما ينتهى ...
اتساءل ::
هل اصبحنا عاجزين عن التعبير ...؟ ام اننا فقدنا جزءا من حواسنا ...؟
وطبعا لا اتحدث هنا عن الحروب والانتصارات القوية التى حققتها الجيوش .. لكن اتحدث عن تغيرات اقتصادية وسياسية طرات حديثا..
لماذا لم يعد لدينا القدرة على ابداء رد الفعل المناسب فى الموقف الخاص به..؟
بالامس ليس بالبعيد ولا القريب عندما ارتفعت اسعار اللحوم قامت السيدات بمقاطعة اللحوم الى ان رضخ التجار .. نعم كان رضوخا مؤقتا لكن المقصود هو حدوث ردة فعل
اما الان نرى الاسعار فى الطالع ولا حياة لمن تنادى وكأن الشعب المصرى اصبح من اغنى شعوب العالم أرى إقبالا غير عادى على اللحوم برغم وصول سعرها الى 50 جنيها فى المناطق المتوسطة ..
والأمثلة كثيرة......
هل هذا الصمت والخنوع شىء طبيعى؟؟
هل وصلنا الى هذا الصمت لعدم احساسنا بكينونتنا واهميتنا التى نجحت الحكومة فى تحقيقها؟؟
هل يجب ان يستمر الحال على ما هو عليه ؟؟
لماذا لا نتعلم اسلوب المقاطعة ؟؟ لماذا لا نربى ابناءنا على هذا الاسلوب ؟؟
ولا اقصد من هذا الحوار عملية جلد الذات ولكن هى مجرد خاطرة احببت ان اخطها لكم علها تنبه الغافلين
ويبقى السؤال المحير
هل ما نحن فيه يسمى .... عيقــــــرية التأقلم ام غفلة مستمرة..؟؟
هل هذه الصفة ميــــزة ام نقــــــمة ؟؟؟
اعتذر على الاطالة







رد مع اقتباس




المفضلات