سلام الله عليكم






13- 4 - 2011

انه في اليوم اعلاه

اعلنا نحن شعب مصر ولادة مصر من جديد


واعتبار هذا التاريخ هو يوم نجاح ثورة 25 يناير 2011

وذلك بقرار المحكمة حبس كلا من

رئيس الجمهورية الرابع لمصر

السابق محمد حسني مبارك

ونجليه ... جمال مبارك و علاء مبارك

بتهمة القتل العمد للمتظاهرين

و البقية تأتي


ترجع احداث القضية الي ما يقرب من ثلاثين عاما

اطراق القضية

المجني عليه : شعب مصر

المتهم : الرئيس السابق


في خلال ما يقرب من ثلاثين عاما

قام المتهم

بجميع الاعمال الاجرامية التي قد تخطر او لا تخطر علي عقل بشر

في المجني عليه بالتعاون مع مجموعة من البلطجيه

اسماهم المتهم بوزراء مصر

سرقة قتل نهب تعذيب اهانه تبديد ترويع اعتقال

وما خفي كان اعظم


حالما بالتوريث و التمديد لابنه

لاعادة مصر الي الملكيه مره اخري


الي ان جاء اليوم المشهود

25 يناير 2011

ليخرج الشعب المصري

من قوقعه الخوف

الي صحراء الحرية

ليطالب بحقوقه المشروعه

ممن سلبوه اياها

ليكون رد فعل المتهم

فتح النيران علي المجني عليه

ليتساقط كأوراق الخريف اليابسه

لم يهدأ الشعب

ليختار من يوم الجمعه 28 يناير

ويجعله جمعة لغضبه

ويختار ميدان الحرية عفوا ... ميدان التحرير

مكانا لاعتصامه المفتوح

ليخرج عليه المجني عليه من خلال السموات المفتوحه

ملوحا بلسانه

وقائلا اسف ايها الشعب

فأنت شعب عظيم ... فقد استبدلت

عصابة نظيف

بعصابة شفيق

وقررت ان اتخذ نائبا

وان الغي فكرة التوريث

ولكن ارجوك اترك الميدان


ولكن كيف يترك الشعب الميدان تدون استكمال العزاء

فكر المتهم ومن حوله في الامر

ليجدوا ان اسرع وسيلة لتفرق الحشود

من خلال الاعلام الاسود

ليبث اعلامنا الوطني سمومه الاعلاميه

ضد المتظاهريين

هجوما عليهم

وتضليلا و تزيرا

ولكن

اذا نزلت الشعوب الي الميادين ... فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب


فتتوالي المعارك

معركة الجمل وسيارة السفارة

وووو

الشعب

رفض الانهزام

فيطلب المتهم من الجيش النزول الي الميدان

وتدميره علي اخره

ليرفض الجيش

وينزل الي الشارع ليحمي الثورة

ويجبره علي التنحي

ليبقي المجلس العسكري

هوا الحاكم الخامس لمصر

كفتره انتقاليه

بعدها

يرمي المتهم اوراقه المحروقه ورقة ورقة

ليرتب اموره بالخارج


ولكن

كما تعلمون

لكل ظالم نهايه

فبداية النهاية

كانت اليوم



واليوم فهمنا الحرية

-
-