السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
قرأت اليوم العديد من المقالات التى تستهزئ بالسلفية والسلفيين بشكل مقذع، بطريقة تسىء إلى الدين الإسلامى نفسه!!
فأحببت أن نتصفح سويا هذه المعلومات، لعل أحدًا ينتفع بهذا الكلام!!
بداية السؤال المتبادر إلى الذهن هو ما معنى كلمة سلفية؟
يعنى من أين جاءت؟
والجواب أن كلمة سلفية تعنى الانتساب للسلف الصالح، مثل كلمة مصرى تعنى الانتساب إلى مصر وكلمة عربى تعنى الانتساب إلى العرب ونحو ذلك.
إذن ننطلق إلى السؤال الثانى البديهى
وهو: ومن هم السلف الصالح؟؟
والجواب: السلف الصالح هم صحابة النبى صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم، وتابعوهم، وتابعو تابعيهم!!
- فيأتى سؤال آخر: ولماذا اخترت هؤلاء بالتحديد؟؟
والجواب: لست أنا الذى اخترتهم بل النبى صلى الله عليه وسلم هو الذى قال:
"خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" رواه البخارى ومسلم
ومعنى الحديث:
قرنى: أى الصحابة
الذين يلونهم (الأولى): يعنى التابعين
الذين يلونهم (الثانية): يعنى تابعى التابعين
إذن السلفية باختصار هى أن نقتدى بالسلف الصالح وهم الصحابة وتابعوهم وتابعو تابعيهم فى العقيدة والأخلاق والمعاملات وكل نواحى الحياة.
سؤال:ولكن هل معنى ذلك أن نكون متشددين فى كل الآراء حرام حرام حرام؟!
إطلاقا، بل الأصل فى الأشياء الإباحة كما قرر الفقهاء، استنادًا لعموم الآيات والأحاديث.
- سؤال:وهل معنى ذلك أن المشايخ السلفيين معصومون من الخطأ؟
هذا خطأ شنيع ، بل إن العصمة دٌفنت مع النبى صلى الله عليه وسلم، لذلك نقول إن المنهج السلفى الذى ذكرناه هو المعصوم، لأن النبى -صلى الله عليه وسلم- هو الذى وضعه لنا حين قال:
"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"
قال: "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"
وفي بعض الروايات: "هي الجماعة"
رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.وصححه الألبانى رحمه الله
سؤال:لماذا يوصف السلفيون إذن دوما بالتشدد؟؟
الجواب:نحن الذين نسأل هذا السؤال فى الحقيقة، فعندما نقول اللحية واجبة مثلا
يقولون متشددون متطرفون إرهابيون
على الرغم من أن الأئمة الأربعة أبا حنيفة ومالك والشافعى وأحمد -رحمهم الله- يقولون بوجوب إعفاء اللحية وحرمة حلقها والأخذ منها مع وجود خلاف فيما بينهم هل يجوز قص ما زاد عن القبضة من اللحية أم لا..
وهو خلاف معتبر يرى فيه الإمام أحمد رحمه الله بجواز أخذ ما زاد عن القبضة من اللحية.
بل من قبل ذلك قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الأحاديث الصحيحة الصريحة:
"أعفو اللحى"
قال الإمام النووى أنه ورد فى إعفاء اللحية اثنا عشر حديثًا
وإذا تكلمنا عن النقاب وقلنا إن النقاب فيه خلاف بين العلماء فمنهم من يقول : مستحب ول أدلته القوية، ومنهم من يقول: واجب وله أدلته القوية، .
قالوا نفس الكلمات:متشددون متطرفون إرهابيون
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
سؤال: إذن على أى أساسٍ نأخذ هذا الدين؟!
وفى انتظار تعليقاتكم وردودكم جزاكم الله خيرا
والحمد لله رب العالمين
منقوووووووووول
المفضلات