:clap_1::11xing:بما أن الزوجة هي أقرب إنسانة لقلب أمها فتأثيرها عليها إذن هو الأقوى، أي أنها هي الوسيط الأول والأهم لإيجاد حالة من الحب والتصالح الدائم بينك وبين حماتك.. فاطلب من زوجتك أن تدعمك من خلال:

*

إخبارك بالأشياء المحبوبة لقلب حماتك لتفعلها لها وتسعدها وتسجل بها هدفًا في قلبها.
*

تذكيرك دائما بالمناسبات الخاصة بحماتك لتأتي لها (حماتك) بهدية تعبر بها عن مشاعرك الإيجابية الصادقة نحوها.
*

عندما تتصل بأمها تليفونيا تناديك للحديث معها وتحيتها؛ لأن ذلك من دواعي اتصال الود والمحبة بينكما.
*

وعلى الزوجة أن تذكر دائما لأمها مميزات وأخلاق زوجها ومواقفه الطيبة معها؛ لأن هذا يجعل أمها تتقرب من زوجها وتعتبره ولدا لها؛ إكرامًا لابنتها.
*

مهما حدث بين الزوجة وزوجها من خلافات أو مشكلات؛ فيجب تجنب وصول تفاصيل تلك الخلافات للحماة؛ لأنه مع الوقت سيتصافى الزوجان، بينما ستبقى تلك الأحداث دائمًا حية في قلب الحموات.
*

حاولي أيتها الزوجة أن تشركي زوجك في أي شيء تفعلينه لأمك من مواقف طيبة أو أشياء محبوبة لقلبها، ولو حتى بمجرد ذكر اسمه في هذه المواقف أمامها.
*

أكرمي حماتك؛ لأنه حتما سيعود ذلك عليك وعلى إكرام زوجك لحماته (أمك) أيضا.
*

حافظي على زوجك واشمليه بالعطف والحنان؛ لأن ذلك سيكون له رد فعل طيب وعظيم من زوجك يتجاوزك إلى أمك بعدما يشملك أنت.

وأخيرا.. اعلم أيها الزوج جيدا أن الأم يصعب عليها فراق ابنتها، وأن من يأخذها سيأخذ قلبها معه؛ لذلك عليك أن تضيف شخصا جديدا محبوبا لعائلة زوجتك، وهو أنت، بدلا من أن تنقص منها شخصا.. هي ابنتها حينما تتزوجها