من غاص فى نفسى وروحى فسائلها
عن سر أشواقى ونبع الهوى فيها
هل منابع الاشواق فى القلب مساكنها
أم أسرار الهوى الوجدان يخفيها ؟
ما هذا الذى يسكن فى جنبات جوارحها
يمنيها ويحيى الامل فيها؟
إنه مكان زاد أشتياقى لوعتا
وأحيا ما كان أندثر فيها
قدسنا الحبيب أنت توأم روحى وملهمها
فعشقك يبقى أشواقى ويفنيها
وعزة الاسلام على مر الزمان تحرسها
وبذور الامل فى الوجدان تسقيها
قبة الصخرة أشتاق لرؤيتها
وصوت الاذان يعلو فى نواحيها
أولى القبلتين صلاة فيك مقصدنا
وتحرير أرضك من أغلى أمانينا
***وردة الايمان***![]()





رد مع اقتباس





المفضلات