موضوع رأيته فى احد المنتديات ..

وبعد كل ماينكشف امامنا من اوراق وتزويرات واضحه وضوح الشمس فى التاريخ..


فلما لا نعيد صياغة تاريخنا بالبحث ..


وها هو احد الشباب يطرح سؤالا .. ولكنه هاما ..


من قتل عبد الحكيم عامر..


ولكن قبل البدايه ..


تحية اجلال وتعظيم سلام للرئيس الراحل عبد الناصر .. رحمه الله ..


ولانى رأيت ان هناك كثيرون يكرهونه .. ان كنت تشك فى الرئيس فوجه الاتهام دون خطأ فى شخصه او مساس به ..


لانه رجلا عظيم والموضوع طرح للنقاش وليس للتجريح فى رجل عظيم كعبد الناصر


بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ ..


اقتباس:
الراجل دا اكتر واحد اتظلم فى مصر من اول ما قامت ثورة 52 لحد يومنا هذا

انا اعتقد ان الراجل دا كان اقوى راجل فى مجلس قيادة الثوره حتى اقوى من ناصر نفسه و كان له دور قيادى فى قيام الثوره

الراجل اللى وحيد اللى كل اجيال الشعب المصر بتشتم فيه و اكترهم ماشفهوش اصلا و كل معلوماتهم عنه من الافلام و المسلسلات اللى عملها النظام

يعنى ناس بتحب ناصر و تشتم فى السادات و ناس بتحب السادات و تشتم فى ناصر و دا كلنا بنشتم فيه منغير مانعرف حاجه

الراجل دا تمت خيانته و اهانته و شيلناه الليله و لبسناه الهزيمه و ضحينا بيه طبعا عشان نفدى ناس تانيه كلنا عارفينها كويس

كل معلومتنا عنه انه انتحر و جملة "رقبتى يا ريس"

كاى شخص له عيوبه كان عامر

مكن يكون كان خمورجى و نسوانجى و واخد نص فلوس البلد للجيش

بس هل هو وحده سبب النكسه ؟؟

هل هو اللى طرد قوات حفظ السلام التابعه الامم المتحده ؟

هل هو الى قال هرمى اسرائيل فى البحر ؟؟

عاوز اجابات

و سلمنا انه انتحر وخلاص و محدش بيفكر

مانتحرش ليه بعد الهزيمه علطول ليه استنى الفتره دى كلها ؟؟

ازاى مارضيش يطلق مراته الجديده عشان مستنيه طفل بس فى نفس الوقت انتحر و نفض للطفل ؟؟

اشمعنى مانتحرش الا بعد اما عرض عليه مجلس قيادة الثوره يسيب مصر و رفض ؟؟

هل غريبه على من استغل اللواء نجيب فى قيام الثوره و بعدها خانه و اهانه و اتحط تحت الاقامه الجبريه انه يقتل ؟؟

(اول رئيس لمصر و الرجل اللى كان له اكبر فضل ان الجيش كله يساند الظباط الاحرار بسبب شعبيته فى الجيش اللوا نجيب اتحبس فى بيته و كان بيدخل الحمام بأذن)

هل العمل كدا صعب عليه يخون صديق عمره و يقتله ؟

مين القتل عبد الحكيم عامر ؟

ودى التعليقات علي الموضوع ..

اقتباس:
النظام كله كان فاسد من أول الكبير فيهم مرورا بالمشير نفسه حتى أصغر فرد في مجلس قيادتهم الديكتاتوري .. واقرأ كتاب الرئيس المحترم محمد نجيب " كنت رئيسا لمصر " ستكتشف بلاوي

واللي قتل عبد الحكيم عامر هو جهاز مخابرات عبد الناصر

اقتباس:
والدى الله يرحمه طول عمره كان يقولى عليهم

مجلس قيادة الحراميه !


بالمناسبة والدى كان بالجيش ايامها وشارك في العدوان والنكسه واكتوبر وكان دايما يقول عنهم انهم سبب نكسة مصر لحد وقتنا هذا


وايام الملك كانت ايام زى الفل عالشعب المصري كله وكانت الناس بتحب الملك ايامها


بس المسلسلات والافلام اللى اتعملت عنه كان هدفها تشويه الملك مش اكتر

اقتباس:
اومال مين كان حلو بقي ياجدعان

لما كل رؤسأء مصر ولاد تيت كدا


يعني الي قتل السادات دلوقتي , بطل شعبي

ودلوقتي بنقول عبد الناصر قتل عامر


حد عنده دليل ان عبد الناصر هو الي قتل عامر !
اقتباس:
ارجع للناس اللى عاصروا الجيش ايام ناصر وانت تعرف يا ادم

انا والدى الله يرحمه كان بيحكيلي انه عبد الحكيم كان لازم يموت عشان ناصر يغطي على فشله !

والدى اصلا كان بالجيش وكان في قيادة مدرسة المظلات

وعلى فكرة والدى برده حكالى انه السادات اتقتل من دول خارجية بعد ما اتأكدو من المخلوع لما كان بيعمل زيارات كتير لاسرائيل وامريكا وبريطانيا قبل مقتل السادات بحكم انه كان النائب

وقالى ازاى اللى بيحمو السادات وقتها كانو بيحمو مبارك وسايبين السادات ! وبمجرد اطلاق النار مشيو بمبارك على بره على طول وسابو السادات يواجه مصيره !
اقتباس:
انا هدور في موضوع عبد الناصر جايز اوصل لحاجه فعلاً لئني مش بحب الافتراضات بصراحه


لكن موضوع السادات ده ملغبط شويه

لما سألو البطل الشعبي عبود , هل مبارك كان ليه يد في قتل السادات قال " معرفش "

اعتقد يعني لو كان ليه يد كان قال اه ليه يد لئن مبارك خلاص انتهي عصره

لكن كلمة " معرفش " كلمة ضعيفه قالها واحد اتعمل بطل شعبي من فراغ العقول
اقتباس:
اللي حصل لمجلس قياده أنقلاب 52 على مدى حكمهم لمصر و انهم حطوا نفسهم فوق اي شئ او اي حد حتى لو كانت البلد نفسها و بعد كده سيناريوهات التخلص من بعضهم اللي كانوا بيمارسوها من ايام ما تخلصوا من نجيب لغايه لما السادات تخلص من بقيتهم بعد كده بتتشابه اوي مع احداث ثورات تانيه , نظريه ان المجموعه اللي بتمجد بعد الثوره و بتاخد وضع اعلى من اي شئ اخر بينتهي بها المقام انها بتخلص على بعضها بأدها

تفتكروا في خوف ان الكلام ده يتكرر تاني دلوقتي ؟؟

اقتباس:
فية كتاب رائع للمرحوم محمود فوزى اسمة مؤامرة اغتيال المشير

الكتاب دة انا بنصح كل المهتمين يدوروا علية و يقروة وهو كتاب رائع صغير الحجم و سهل القراءة

عظمة الكتاب دة انة وصل للدكتور على دياب خبير السموم فى المركز القومى للبحوث صاحب التقرير الشهير باستحالة انتحار عبد الحكيم عامر اللى تم استبعادة و اختفائة من اوراق القضية

اقتباس:
هو تقريبا كـان ضحية النكسه
؟ ؟ ؟

علامات استفهام كثيره غلفت عقلى بعد قراءه التعليقات ..

وقراءه عده كتب وجدتها فى مكتب جدى رحمه الله عن اغتيال المشير..

وبعد البحث على جووجل منذ ثلاثه ايام ..

وجدتنى اتخبط فى لمعان سيرة ناصر والسادات ..

وبين الاسرار التى رحلت معهم وبقى السؤال ..

من قتل المشير ؟!


اقتباس:
برلنتى عبدالحميد فى كلمتها الأخيرة: رجال "عبد الناصر" قتلوا "المشير" لأنه "كان يعلم الكثير"
حديث هيكل لقناة الجزيره

نبدأ الحديث عما أثاره الأستاذ هيكل وإشارته فى قناة "الجزيرة" إلى انتحار المشير؟

ـ طيب انتحر ليه؟ فاشل مثلاً، ده قائد عام قوات مسلحة، ونائب رئيس جمهورية، ولا أفهم لماذا يصر هيكل على إهمال الوثائق فى هذه الواقعة، والمعروف عنه أنه راجل متعود يوثق أى كلام يقوله، إلا فى موضوع المشير، رغم أن هناك وثائق موجودة وتقرير الطبيب الشرعى يؤكد أنه قُتل عمداً، وهناك فرق بين الانتحار والقتل، كلمة انتحر دى عيب.


بعد موت عبد الناصر، لماذا لم تثيروا المسألة مع الرئيس السادات؟

ـ كنا ممنوعين من الكلام، ولو قلنا ماكنش حد هينشر، لأنهم عايزين يقولوا إنه انتحر.


عمرو: جريدة "الأهرام" كانت تكتب عن انتحاره، وعندما كان عمى حسن عامر رحمه الله يرسل رداً، لا يجد أحدا ينشره، والنهاردة أى مسلسل بيتعمل عائلة عبد الناصر تشرف على كتابته، وعائلة المشير مالهاش دعوة خالص، ولا من حقنا نقول رأينا، وحتى حقوقنا ما بناخدهاش.


ما رأيك فى الشهادات التى قيلت حول الوفاة وخاصة شهادة الفريق محمد فوزى؟

ـ ده بتاع عبدالناصر.


لكن الجميع يعرفون العلاقة الخاصة بين عبدالناصر وعامر؟

ـ عمرو: محدش بيتهم عبد الناصر شخصياً، بس فيه فرقة معينة هى المسؤولة عن قتله.


هل حاولت إثارة القضية بعد تولى الرئيس مبارك؟

ـ كان ذلك صعباً، تقرير الطبيب الشرعى موجود، وأكد بالأدلة أن المشير قتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد.


وماذا عن كتاب الدكتور على دياب، خبير السموم؟

ـ الدكتور دياب إنسان محترم.


قبل أزمة حرب 1967، هل ظهرت عداوات من بعض عناصر النظام؟


ـ إطلاقا، عبدالناصر كان صديقاً لعبدالحكيم، عندما كانا طالبين يعيشان معا فى العباسية، وكانت علاقتهما قوية جدا.


قلت فى أحد التصريحات الصحفية إنه وقت الأزمة كانت هناك اتصالات بينك والمشير؟

ـ إحنا عايزين ننسى الموضوع ده، فقتل المشير هو الموضوع الأساسى.


قيل إنهم وجدوا خطط التحرك التى وضعها المشير مع بعض معاونيه لعودته مرة أخرى للجيش؟


ـ يعمل انقلاب ليه إذا كان هو القائد العام، هما عاوزين يطلعوا فيه حاجة وحشة، ويصوروا للناس إنه كان يريد عمل انقلاب، عشان يطلع غلطان، ويبقى يستاهل اللى حصله، وهذا مجرد تبرير لما يريدون أن يفعلوه، لأنهم كانوا ناويين يقتلوه.

ـ عمرو: اللى عنده الشجاعة أنه يعمل انقلاب، مش هينتحر.

ما المعلومات التى وصلت للرئيس عبدالناصر وتضمنت نية المشير فى السيطرة على الجيش؟

ـ كل من فى الجيش كان يحب المشير، هو عاوز سيطرة أكتر من كدة إيه، وعبدالناصر وعبد الحكيم كانا مثل التوأم، وكانت علاقتهما قائمة على الحب والاحترام منذ الصغر، وكانا يشتركان فى شقة واحدة، ويعيشان مثل الأخين بالضبط.


المشير قال فى الوصية التى كتبت على عجل، ونشرت فى مجلة "لايف": "أخشى ما هو مدبر لى، وفقدت الثقة فى أخى وصديقى جمال، ولم أعد أشعر بالثقة من ناحيته، وما التهديدات التى أتلقاها إلا لأننى طلبت محاكمة عادلة"؟

ـ ممكن يقولوا كل حاجة ويعملوا كل حاجة لأن المشير أصبح مثل أى رجل عادى، وبيتحاكم.


بماذا تصفين شخصيات مثل أمين هويدى وشعراوى جمعة؟

شعراوى وحش أوى.


شهادة أمين هويدى فى قناة "الجزيرة" كانت واضحة جداً فى قضية المشير، إذ ركز على فكرة الانتحار؟

- هينتحر ليه؟


هل شعرت وقتها أن المشير انتابه اليأس أو الانكسار؟

ـ لم ينكسر وعشان كده كان لازم يقتلوه، لأنه كان يعلم الكثير.


لماذا لم يتخذ قراراً بالذهاب إلى الإذاعة ليكشف كل شىء؟

ـ عبدالناصر كان يحكم الدولة وأجهزتها، وحتى لو قال أنا "خايف على نفسى" كان لازم يتقتل.

ـ عمرو: مشكلة المشير أنه لا يخاف من الموت، مثلما قال عمى مصطفى، ولو بيخاف كان عاش.


رويت الكثير من التفاصيل عن رحلة المشير من بيته إلى مستشفى المعادى، فما تعليقكم؟

ـ الغريب أن يأخذوا قائد جيش من بيته دون أن يعرف إلى أين سيذهب، كأننا لسنا فى دولة، لكى يقتلوه.


أثيرت أحاديث عن حياة المشير وتفاصيل شخصية.. بعضها ينال منه مثل تعاطيه الحشيش وغير ذلك، فكيف تواجهينها؟

ـ عمره ما شرب حشيش، فكيف يقابل المشير الناس وهو محشش، الغريب إن مفيش حد طلع يدافع عنه.


هل فوجئت بما حوته وثائق الكونجرس عن حرب 1967؟

ـ لا أتذكر تفاصيل الحرب.


من كان متعاطفا مع المشير فى أزمته من مجلس قيادة الثورة؟

ـ صلاح نصر كان كويس، وشمس بدران، والباقون تنكروا له، لأننا فى مصر دائما مع اللى على الكرسى.


نأتى للحديث عن المشير وناصر فى الأعمال الدرامية، هل هناك جديد فى هذا الشأن؟

ـ فى البلاد اللى فيها ديكتاتورية منقدرش نتكلم فى أى حاجة.


بماذا فسرت وجود حراسة على قبره لمدة 3 شهور بعد دفنه، وهل حاولت زيارته فى تلك الفترة؟

ـ كان ممنوع حد يقرب من هناك.



ومتى كانت أول زيارة؟

ـ بعد حوالى 3 أو 4 سنين، وأول مرة أزوره كان بعد وفاة عبدالناصر، فقبل ذلك لم يكن هذا ممكناً.

ـ عمرو: لدينا شكوك حول المكان الذى دفن فيه، إذ لم ير أحد شيئا بعد وفاته؟

ـ لم نر الجثة ولا نعرف أين ذهبت، وده شغل حرامية، وللأسف اتدفن بطريقة حقيرة جداً.


هل ترين أن مجموعة عبدالناصر كانت تنقل له صورة سيئة عن عبد الحكيم عامر؟

ـ اللى حوالين الرئيس دائما شلة منافقين يقولون كل ما يعجبه، وعبد الحكيم كان منافسا لناصر، فهو القائد العام للجيش، ونائب الرئيس، وممكن يقلبه فى ثانية، وهم يعرفون ذلك بالطبع، وحول الرجل الكبير كانت هناك شلة فاسدة جدا، تحاول الوقيعة بينه والمشير، أما صلاح نصر، فكان قريبا منه، وهو إنسان عظيم، وبطل بشكل لا نتخيله.


عمرو: لو كان المشير هو اللى قتل عبدالناصر..كانت الآية ستنقلب.. وكل الكلام اللى بيتقال عنه دلوقتى، هيتقال عن عبدالناصر؟

ـ احنا مش عارفين جثة المشير فين، نعرف إزاى، هما بيتصرفوا فى كل حاجة تخصنا.


ألم تبحثي عن الضابطين بطاطا وبيومى اللذين كانا موجودين بالمستشفى وقت الوفاة؟

ـ اختفيا من وقتها.

ـ عمرو: ومعهما الساعى الذى أعطاه السم.


ماذا عن المجموعة التى أحاطت بالمشير مثل جلال هريدى؟

ـ لا أعرف.


ما وجهة نظرك فى الأعمال الدرامية التى تناولت حياة المشير؟

ـ دى مسلسلات كوميدية، بمعنى أنها تثير الضحك، بسبب ما فيها من مغالطات، والذين كتبوها لا يعرفون شيئاً، وبيطلعوه جبان ويلصقون به كل الحاجات الوحشة.


ما آخر شىء تودين الحديث عنه للناس؟

ـ اللى عاوزة أقوله إن المشير مينتحرش، هينتحر ليه، ده راجل قائد الجيش، ونائب رئيس الجمهورية، وتقرير الطبيب الشرعى يؤكد أنه قتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد، فالمشير قتل، وكان لابد أن يقتل، لأنه زى ما بيقول المثل "He knows so much" كان "يعلم كثيراً" ولذلك قُتل.




؟ ؟ ؟