أعلم أن الكثير يندهش من العنوان
لكن
مجرد ايحاء اوحاه لى أخى مصطفى عندما ألف قصيدة التكتك وبدأنا بالمرح فى هذا الوضوع ولم أتخيل ان التطتك هيظهر فى المشهد العالمى خارج منتدانا وكان هذا العجيب بل العجب كله
وجدت الرئيس الليبى يشارك الشعب بكل وقت ازهلت عندما وجدت رئيس دوله وهى دولة عربية يركب كفقراء الشعب المصرى ماذا يحدث ؟
زعيم لدولة عربية يحاول إما ان يتغابى على العقول أو انه بالغباء الذى يصور لنفسه وللعالم أنه يحيا بكنف شعب يريده بين حاشيتة وبين أرجاء الأركان الليبية يجوب بحرية سزاجة من من منه هو إعذرونى على تلك المقدمة فحتى لو تخيلت أن ما يحدث أمامى على شاشات التلفزة هو فيلم تراجيدي أو حتى فيلم أكشن على قناة أجنبية فلن يحدث أو يصل خيال مخرج لتأليفة كثيرا ما أرى ....................
سقوط شعب أم سقوط حاكم تلك هى المعادلة
تخيلت من الوهلة الاولى أنى أتعامل مع قائد ثورة كثير منا كان يعتقد أن ذلك الرجل لا يوجد مثيلة فى باقى الدول العربية أنه رجل الثورة الوحيد الذى ظل يحكم ويجابه العالم وأنه يحكم أرض الأحرار ودائما مناصرا للقضية الفلسطينية وظل عمر المختار على الأرض وهو من سيحرر القدس زعيم عربى وزعيما أفريقيا يعمل على مختلف الجبهات هذا ما صوره لى كثير
الأن وما أجده حرب إباده شامله للشعب الليبي والعربى الشقيق كيف يكون هناك زعيم دولة بهذا الجهل والحنون يضع نفسه مقابل شعب كامل يصور لنفسه أنه إله يحكم ويقتل ويحيا كما يريد يبطش بالشعب حينما اراد ولا يرى سواه على الساحة كيف فقدت صوابى .
هنا ثارت ثائرة الجميع عندما تأخرت الخطابات الرئاسية وثارت ثائرة الجميع ولم يعطى أى من المتظاهرين العذر لكبر سن الرجل أو حتى مرضه وتم تنحيته وأو بأى لفظ أطلق لكن فى هذا الوضع نجد رجل يبيد شعب فبأى العقوبات يحاسب بأى قانون يحاسب وأى محكمة على مستوى العالم ممن الممكن ان تجد حكم يناسب هذا الرجل أنا لا أنظر الى ما يثار فى قنوات التلفزة عما يذاع من قتل وقهر أنا ما أنظر اله العدد التى تم قتله مهما كانت الجريمة
أنا ما كتبت موضوع محدد النقاط حتى الان كل ما أكتبه مجرد وجهات نظر ونقاط وآراء للحوارأنتظر من الجميع التعبير عن آرائهم دون نزاع لكل منا وجهه نظر
وتكتك مصطفى هو السبب






رد مع اقتباس




المفضلات