إخوانيالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمن هنا أبدأ حواري معكم (أسف على الإزعاج) حيث أنني سأناقش معكم صورة ظل الكثير يطوف حولها دون نهاية ويحاور نفسه باستمرار أو أنه خرج عن النص بعض الأحيان أو تجاوز دون مبرر لذلك دون أن يدرك الصورة كامله بل تخيل الأمر كله من ناحية واحدة دون التطرق بأننا نعيش داخل دولة ينظر لها الجميع من ناحية ويطمع فيها القاصي والداني حتى أنى ما كنت سأطرح هذا الموضوع فى ذلك الوقت لولا إن .......................ظهر في الآونة الأخير بعض المثقفون والساسة والعلماء مدركين هذا الوضع وإرتياحهم أننا على طريق الصواب وأن الجميع يفكرون في مصلحة هذا الوطنلذا أبدأ حواريأولا : سنطلق على 25 يناير ثورة التصحيح بداية لكلاميثانيا : أناشد عقول الجميع بالصبر حتى النهايةوأبدأ بالثناء على روح الشهداء الذين أريقت دمائهم على تراب هذا الوطن من أجل التصحيح ووضع مصر على الطريق الصحيح كي يحيا أبناءه بشرف وكرامةحيث أسقطوا نظاما فاسدا عانينا منه طيلة سنوات العقد الأخير من كثرة إخفاقاته واعتلاء مرتشين مقاليد الحكم والسلطة في مصر ومصو دماء الشعب وتكبد منهم العناء وأسى الويلات كان هذا أساس الثورة إقصاء نظاما فاسدا من بدايته حتى نهايتهثالثا : أقدم التحية إلىالحاكم العسكري لجمهورية مصر العربيةالقائد الأعلى للقوات المسلحةالرئيس السابق لجمهورية مصر العربيةمحمد حسنى مباركنعم تحيه لهذا الرجل وشرفة العسكري جميعا يعلم أن سقوط النظام لا يسقط الفرد فقط بل يسقط النظام بأكمله وهذا ما نتفق عليه جميعاومن هنا ابدأ من جديد1- قرار الحاكم العسكري بتعيين السيد عمر سليمان نائبا رئيس للجمهورية2- قرار الحاكم العسكري بتعيين السيد أحمد شفيق رئيس للوزراء3- إنتقال الحاكم العسكري بعد إسقاط نظام المؤسسات إلى قيادة الجيش بالعريش ولم يهرب خارج البلاد كما أشاع البعض4- إصدار الجيش البيان الأول قبل إعلان السيد عمر سليمان تنحى الرئيس عن إكمال فترة الرئاسة الباقية5- إصدار البيانات التالية بإسم المجلس العسكري ولم تصدر بإسم القائد ا لأعلى للقوات المسلحة أو القائد العاملنناقش كل هذا في حوار مع بعضا حتى لا أطيل على الجميع ولكن سأبدأ ببعض المحاور أولها وجود فكر سياسي يدرس على مستوى العالم بدأناه بمصر على مر الفترة الماضية وأن هناك رمزا لابد للجميع أن يتفهم هذا الوضع وأن هناك شرف عسكري لأبناء هذا الوطن تحملوا مسئوليته منذ البداية وجعلوا مصلحة مصر هي العليا ونشهد الآن ما يحدث بليبيا وما حدث بتونس من هروب للنظام بتونس وقمع للشعب في ليبيا ولكن عندنا هنا رجل تحمل ويلات الحرب وحلاوة الانتصار وعاصر السلام لفترة طويلة تعامل بهدوء ورويه مع كل المواقف وخرج بمصر كما هي بأرضها الحرة دون قواعد أو ولاء لأحد ودون التفوة ببنت كلمة رجل عسكري أدى بشرفة العسكري واجبة حتى الآن ناحية هذا الوطن نقول أصاب فيما أصاب واخفق فيما أخفق حتى لو قلل البعض من قدر هذا الرجل فسيظل على مر التاريخ
ثاني هذه الآراء ظهور قلة متطفلة على السطح في تلك الفترة بدأت تتكشف لنا لتغتصب هذا البلد وظهرت يوما بعد يوم وبدأ يتكشف الأمر للجميع
لذاتعارضت مع الكثير منذ البداية التصحيح هو المقصد من ذلك كله وليس التعدي على رمز هذا البلد لأن التاريخ يسجل ويسجل للجميع القاصي والدانيليس من السهل محو ثلاثون عاما من تاريخنا في لحظة واحدة دائما ما نظهر فى مواقف خاطئة ولكننا لا نعترف بها وهذا الرجل حدد المعالم معنا وبدأ بالتصحيح والإصلاحوهذه هي بداية الحواروسنكمل مناقشة فيما بيننا بالردود وهذا أفضل






رد مع اقتباس



المفضلات