موضوع شائك يحدث ولا نستطيع ان نتحدث عنه
خجلت كثيرا وانا اكتب عن تلك الظاهره المحرمه دينيا واخلاقيا
ولكن لابد من مناقشتها فالكثير من البنات يحدث لها هذا الشىء
ولا يتحدثن عنه مطلقا خوفا من كل شىء وخجلا خوفا من الفضيحه
خوفا ان تدمر اسره بااكملها وخوفا على مستقبلها
فكيف تحمى بنت صغيره لا حول ولا قوه لها نفسها
عرفت قضيتين وكانت تعتبر من الاسرار الخاصه جدا



ابنه من طبقه فقيره تعمل والدتها بائعه فى السوق
اميه ووالدها امى والابنه ايضا لم تنال قسط وافر من التعليم
فجاه اكتشفت امها بحملها وجاتها الصدمه فبينتها لم تتزوج
واخذت تضربها لتجبرها على الاعتراف على المجرم الذى فعل فعلته
لتكتشف اخيرا انه والد الفتاه زوج الام الذى تثق فيه
حينها انتشرت الفضيحه واصبح حديث الناس الشاغل
وهذه قصه حقيقيه عرفت بها منذ سنوات طويله



وقصه اخرى عرفتها بالمصادفه لفتاه رقيقه اعتبرتها صديقه لى
لم اعرفها مده طويله ولكن وثقت بها ووثقت بى واتمانتنى على سرها
الذى لم تستطع ان تخبر احدا به لقد حاول والدها التحرش بها
كان يلبى كل طلباتها وفى يوم اقترب منها كثيرا
ابتعدت واصبحت تخاف منه وتخاف على اسرتها
تحاول ان لا تجلس معه بمفردها وان اضطرت ان تجلس بالبلكون
كانت بعد صغيرها حينها لم تتعدى الاثنتى عشر عاما
وجدت نفسها تخفى عن امها التى لم تخفى عنها شيئا مطلقا خافت عليها من الصدمه
وخافت الا تصدقها وخافت من الفضيحه لو صدقتها وخصوصا انه لم يحدث شىء مادى ملموس
قررت ان تصمت لتحافظ على كل شىء ولكن نفسيتها اصبحت مدمره
واصبحت تشعر بعدم الامان مطلقا فى بيتها



اعزائى اعترف بجراه الموضوع وترددت كثيرا فى كتابته
ولكن قسوته اجبرتنى ان اتكلم عما يحدث
واسالتى ماذا سيحدث بعد ذلك
ومن اين اتت هذه الافكار
وكيف لاب المفترض انه الحامى لشرف ابنته ان يكون المعتدى
كيف سيواجه ربه وكيف سيواجه ابنته التى انكسر فى نظرها واصبحت تحتقره
اساله كثيره تدور الان بخلدى واتسأل ما المفترض ان تفعله فتاه صغيره تعرضت لذلك
هل تصمت ام تبوح وتتكلم
ولو تكلمت ما سيكون نظره المجتمع لها
وبالاخص مجتمعنا الشرقى