بسم الله الرحمن الرحيم
اعضاء منتدانا الرائع
سوف اعرض عليكم قضية للنقاش ..
وهى عن ............
تلك الورده المتفتحه المبتسمه للحياة اصبحت الآن مجرد تحفه أو قطعه أثاث
في كثير من البيوت لا تجد لا رعايه ولا اهتمام( معنوي وليس حسي ) ولا عطف وحنان ,,, تكبر الورده
وتتفتح وتنضج وتصبح في سن المراهقه فتاه بكامل انوثتها لاتجد من يسمعها
أو يعطيها قليل من الاهتمام ,,
هذا حال كثير من فتياتنا للأسف تواجه هذه الإنسانه الرقيقه الإهمال وتفتقر
إلى العطف والحنان وهي في أمس الحاجه لهما ,,
تريد ان تشكي ولكن من يسمع ؟؟
تصرخ بصمت ,, تبكي بلا دموع ,, تتألم بلا وجع
ولا أحد يدري
قد تتساقط أوراقها ورقه تلو الأخرى فتنحني ,, ,وقد تنحرف,,,, وهنا ,, وبدأت رحلة الضياع ..
فما هو المنتظر منها والكل منشغل عنها ولا يدري أن هذه الصغيره كبرت واصبحت في سن الخطر ,,
الكل مشغولون من حولها تاركينها تواجه التيار بنفسها ,,
أب مشغول بأعماله ودنياه وأم متعبه ومنهكة بالغسيل والطبخ ومسؤليات الاولاد من مذاكرة وغيره,,
وبعد ذلك يكتشف الجميع بعد نوم عميق مسألة ذبول الورده وضياعها ,,
فتلام وتعنت وتعامل معامله قاسيه بلا رحمه
وتحرم من ابسط حقوقها وتوضع تحت الحصار المشدد ,,ونظرات اتهام لاذعه
فالحق معهم فهي الخائنه التافهه المنحرفه ,,
و سؤالنا الان .. وهو موضوع النقاش
كيف التواصل مع بناتنا من جديد .. قبل ان تقع هذه الكارثه.........؟؟؟
وسوف اعرض رأى بعد سماع ارائكم
وشكرااا جزيلا لتفاعلكم






.gif)
رد مع اقتباس



المفضلات