في خلوتي في وحدتي,،
في غربة مشاعر مختلي,،
في ليلي البارد,،
أسمع دافئ الصوت يناديني,،
من أماكن بعيدة يسوق صوته الريح يمي,,
وكلما سمعته,
يدفئني صوته الدافئ،،،
يا دافئ الصوت,
ناديني,
في ليلة صقيع أحتاج لك,
أقترب ناديني,
لا تخليني أرتجف في وحشتي,
ضمني بنبرة حنان,
بردان,
وفي صوتك دفائي ,
ناديني....
أبي أسمعك كل لحظة,
وأحسك في روحي نغم يعانق حنيني,
تعال خذني بعيد وياك,
تعال على وميض البرق وأسبق الصوت,,
واخطفني مني,
ونسيني الجرح وآلام السنين والبرد,,
أبي أدفئ،،،،
تعال ناديني,,
في صوتك غنوة فرح,
يعشقها فجري الغائب بخجل,
ينتظر اشراقات الهوى تكسر جدار الصمت,
وتعزل ليل الشتاء عني,
من أجل يبوح صدره المكبوت,
وتنطق شفاه الروح بما فيني من خفايا الروح,
وتنثرها للملاء غنوة حياة,
يحضنها دفأك
ناديني,,
في صوتك حلم الطفولة,,
تعيشه شمسي المستورة خلف نقاب الغيم,
تنتظر يهجرها الحياء,,
من أجل تلاعب أحاسيسي المكلومه,,
وترسل أشعة مرح,,,
تزيح عن صدري ظلمة زمن,
تروي قصة شوق وحلم يصافح أحلامي المكتوبة
في مذكراتي,
سطرها قلمي في ليلة حزن,,
يبحث عن دفئ في كهفي المهجور,,
وفي صوتك دفء،،،،،
تعال ناديني,,
ودي أسمع صوتك,,
ودي تغنيه براعم عصافيري على عتبات صبحي المفقود,
أبي صبحي يغني صوتك الدافئ على صوت الناي,,
ويرجع صبحي من الماضي ,
يزورني على شاطئ الهوى طيفاً ساحراً,
تعكس ترانيمه جنون العشق,,
تلامس جنوني,,
وتطرد ظنون مزقت هوائي,,
وأقول كفاية رحيل في صحاري الظنون في ليالي
بردها قارس,,
تعال أبي صوتك يدفئني،،،،
ناديني,,
يا ما رحلت في ماضي سنيني,,
بلا شعور أرحل,,
أغرد خارج السرب مواويلي,
وألحان لا يسمعها سواي وليلي البارد وصمتي والعيون
السارحة في واحات الخيال,,
وخافقي يداري رعشت سكوتي,
ومن الخجل يحمر خافقي ويضمر,,
يخاف يصارح عنفوان البرد,
يخاف يحكي قسوة سفر,,
فناداك يا دافئ الصوت..
ناديني,,,
ترى صوتك يدفئني...






المفضلات