إذا ما رَحَلتِ
ستمطر تلك السماءِ بيومٍ ..
غيوماً إسوداً وحوشً
سيولاً من العُصبَجِيّهْ
إذا ليلُ يَوِمٍ سَكَتِى
عن الحقِ كونى على
عِلمُ أنكِ لستِ قوية
إذا ما غادرتِ ستُبْقِى
بيومٍ كـ مِثلى ضَحِيـةْ
فلا تجعلينى أموتُ مراراً
ويكفينى ما قد آلـ إلىّ
أُريُدكِ أن تثأرى لى مِنهُم
أُريــــــدُكِ حيــــــة
فَهِمتْ القضيـةْ
هُنا دِيكتّاتورى
وآخر فضولى
وكل الذينِ تريِهُم عقولًُ غبيه
لأنكِ أسمى من ما أقول
وأبلغُ من كل تلك السطور
فلا تسألينى ولا تتركينى
وكونى لوحدكِ كل العصور
لأنكِ وحدكِ أُنثى الخيال
وبعدى عَنكِ مُحالًُ محال
فلا تدفعينى ولا تمنعينى
ولا تجعلينى أشُدُ الرِحال
لإنكِ يا عُمرى حلمًُ جميل
وبينى وبينُكِ دربًُ طويل
سنينًُ مضت كُلُها سلسبيل
أُريدُ الوفاءّ .. وردُ الجَمِيل
لأنى أحُبُكِ حبً كثير
وقلبى بدونِكِ عانى كثير
ويكفى بـ أنكِ أنتِ الدليل
فلا تدفعينى إلى المستحيل
هُنا حفلةًُ أوشكت لإنتهاء
فلا تتركينى بهذا المِسـاء
وكونى إلَىّ كـ طيف الهواء
ولا تجعلينـى أُودُ الفنـاء
هُنا زرعةًُ أطعموها بماءْ
فطَرَحت وبـــــــــــــــــاءْ
فلا تجعلينى أعيشً الشقاءْ
هُنا طائرًُ أرغموه البقاء
قطعوا جناحهْ ... كبلوهُ عَنِ الهواءْ
والطفلُ يصرُخُ فى عناءْ
مات البغـــاء .....
رَحَلَ الوفـــاءْ
هُنا دولةًٌُُ قـد أسسوها للبكــــاءْ .
بقلمـــى









المفضلات