واحتضنت بين أناملى القلم
وغدوت أكتب ربما . . لعلنى
أستطيع أن أعبر عما يجول بخاطرى
ذاك الجنين فى بطن أمه لا يعلم
ماتعانيه الأم من آلامها
وعن أحواله لا تعلم
واليوم كانت فرحة عمت البيت فى أرجائه
أمسى فأصبح عمره
بضع ساعات قليلة ولكن
ياليته ! ! !
رحل عنه حنانه
دفء حضنه
رحلت عن الدنيا من أنجبته
وما كانت تحسب
رب أنى أسألك الرحمة لها
فأنت يارب بالطفل أرحم
هاكم الأقارب من كل بيت تجمعوا
وكذا الجيران بكل خير تتقدم
أم تقول أنا أرعاه
والأخرى تبكى فراق أمه
فتحتضنه
كلهن آتيات
حانيات
والطفل نائم
على ظهره
يضرب الهواء هكذا بقدمه
ويداه مقبوضتان
وقد وضع احداهما فى فمه
ويال أفعال القدر وارادة ربه
فى المشفى القريب
مات الأب
*****************
يامن حرمتم الأبناء هيا أقدموا
هذا الوليد بات يتيما فقدموا
يد العون بالحب
بلمسة حنان
بلعبة تجذب انتباهه بصوتها
بالمال وما تملك يمينكم
لترحموا
ان لم يكن فى الدنيا
ففى الأخرة أبقى وأعظم
يامن تبيعون الأجساد وتشترون الأجنه
ألم تسمعوا قول النبى الأكرم
خير يتيما فى الو جو د
المصطفى أحمد محمد محمود
لما أشار بأصبعيه هكذا
وقالها
أنا وكافل اليتيم معا فى الجنه
جزاكم الله خيرا استاذ جمال على اتاحة الفرصة لى للكتابة
فى هذا الموضوع وأتمنى من الجميع تقديم ولو لعبة صغيرة
لأقرب طفل يتيم تعرفه أو لا تعرفه ( أشكركم لمروركم وأنتظر
دعواتكم )




رد مع اقتباس


المفضلات