كثيرة هي الازمات التي نعاني منها.. لكن عندما
تطفو علي السطح أزمة تمس الشرف
يصبح لزاما علينا الوقوف امامها بعض الوقت
وتناولها بالكثير من التحليل والدراسة من كافة
الجوانب للتغلب عليها والوصول الي كيفية الخروج
منها؛ وهو مانحاول ان نفعلة بعد مشاهدتنا لأمور
كثيرة تحدث حولنا في هذا الزمن الغريب
الموضوع يطرح فكرة تمسنا جميعا عن الظلم
والقهر اللذين يتعرض لهما الانسان الشريف, من
ناحية وسيطرة المال والانحراف خلف المغريات
المحرمة من ناحية اخري, وفي ظل الضغوط
الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها الطبقة
المتوسطة في معظم المجتمعات العربية، قد يضعف
البعض كما يحدث مع أي انسان ضعيف فيقرر تقديم
أول تنازل للشيطان.. وبعد التنازل الاول- وكلنا
يعلم - تبدأ سلسلة اخري من التنازلات.
فالتخلي عن الشرف مسألة محسومة وليست محلا
للخلاف مهما كانت المبررات والدوافع, ولكننا بصدد
الحديث عن قضية أخري نراها غاية في الاهمية
وهي موقف الزوجة
هل تسارع بالانفصال عن زوجها بعد أن تخلي سريعا عن مبادئة
ظنا منها انها بذلك تحمي بيتها وأولادها من المال الحرام
والتي رغم تمسكها الشديد بالقيم لم تستطع
أن تنجو بهم من الطوفان
هل بذلك التصرف تكون قد خسرت زوجها وأبنائها
الذين فازوا بالمال بعد تخليهم عن ابيهم
ليلقي الأب مصيرا صدمنا جميعا وترك بداخلنا
شعورا يتأرجح بين الحزن علي ماصار الية
والغضب من فعلتة التي سلبتة شرفة وشرف أبنائة..
علي ارض الواقع وبعيدا عن الخيال يبرز السؤال...
كيف تدير الزوجة هذة الأزمة بنجاح حتي تنجو
بأسرتها من هذا المأزق العصيب بأقل خسائر ممكنة؟؟؟
وبرأيكم هل يبدو طلبها بالانفصال عن زوجها صائبا؟؟؟
أم تري انة كان لزاما عليها نصرة زوجها ظالما كان او مظلوما
شاركونا برأيكم في هذة القضية الهامة..لعلنا
نستطيع معا أن ننير الطريق أمام كثير من البسطاء
الذين مازالو متمسكين بقيمهم ومبادئهم في زمن
كثر فية المفسدون وعز فية الشرف





رد مع اقتباس



المفضلات