من حُبى لأبناء التيار الاسلامى وللمسلمين جميعاً..... أقول أنه ينبغى المحافظة على روح الأخوة حتى عند الوقوع فى الأخطاء من هنا أو هناك ....فلا بد أن يكون النقد موجه للخطأ فمتى زال عادت الشخصية سوية مقبولة...وهذا منهج النبى مع أصحابه فمثلاً عندما قتل خالد بن الوليد أسرى بنى خزيمة قال النبى (اللهم أنى أبرأ اليك من فعل خالد) ...تقويماً لخطئه رضى الله عنه ...وظل لخالد مكانته العظيمة....فالفرح بالوقوع فى الخطأ والإنتقاص والتشهير والتجريح ليس من سمات المؤمنين ......فهل آن لنا أن نتعلم؟؟؟؟





رد مع اقتباس




المفضلات