السلام عليكم من غير كلام كتير ندخل فى الموضوع

طبعا الجواب باين من عنوانه زى مابيقولوا

انا ان شاء الله كل فترة هاجيب فنان من فنانين مصر الذين امتعونا بأعمالهم ونتكلم عنه



أول فنان معانا النهاردة هو دنجوان السينما المصرية
(( كمال الشناوى )) رحمه الله








الجنسية / مصرى
تاريخ الميلاد / 26 ديسمبر 1921
تاريخ الوفاة/ 22 اغسطس 2011
محل الميلاد / القاهرة . مصر
الوظيفة / ممثل . مخرج . كاتب


عن حياته


بينما كانت ملامح ثورة 1952 تبدأ في التشكل، كان مدرس الرسم، والموسيقي الموهوب، كمال الشناوي، يفكر في خوض أولى خطواته الفنية... ولم لا، وهو الرجل الذي دوما ما شغل بوسامته فتيات كلية التربية الفنية بجامعة حلوان خلال سنوات دراسته الجامعية.


اختار الشناوي في أول أفلامه تقديم فيلما يناقش قضية تكون ملائمة لعام 1948، الذي شهد هزيمة الجيوش العربية في حرب فلسطين تزامنا مع ازدياد ثروات بعض المنتفعين، وبالفعل كان العمل هو "غني حرب"، ليلاقي نجاحا معقولا.



مولد جان جديد


وفي العام نفسه، ووسط حالة الانتعاش السينمائية، التي لاقاها "جان" السينما المصرية الجديد كان الشناوي يمثل كذلك "حمامه سلام" و"عدالة السماء".

محمد كمال الشناوى واحد من الفنانين القلائل الذى استطاع من خلال أدواره أن يخرج نفسه من عباءة الحصر في أدوار معينة مثل غيره من الفنانين الذين تم تصنيفهم في أدوار الشر أو الخير بصفه عامة. فخلال مشواره الفنى الذى امتد على نحو 63 عاما استطاع أن يقدم مزيجا متنوعاً من الأعمال.. بعضها تمرد فيه على ملامحه الوسيمة، حيث جرى تصنيفه كواحد من فتيان الشاشة لينتقل بنفسه لتجسيد عددا من أدوار الشر. وفى أحيان أخرى مزج بين خفة الظل والمرح من خلال الدويتوهات التى قدمها مع الفنانة شادية- التي كانت بطلة أمامه في "حمامة سلام" و"عدالة السماء" وإسماعيل يس.


دويتو الشناوي


يبدو أن نجاح الشناوى مع شادية في تقديم هذين الفيلمين كان سبباً في استغلال بعض المخرجين للدويتيو الذي أقاماه معاً وقدما من خلاله سلسلة من الأفلام الناجحة منها "ساعة لقلبك" و"ظلموني الناس" عام 1950 مع المخرج حسن الإمام ليأخذهما المخرج حلمى رفله بعد ذلك معاً في عدد كبير من أفلامه منها"( بين قلبين، حياتي أنت، قليل البخت، مغامرات إسماعيل ياسين)، ليصل عدد الأفلام التى قدمها الثنائي معاً إلى 32 فيلما تنوعت بين الدراما والكوميديا.


خلال هذه الفترة تردد أن هناك علاقة حب كانت قد جمعت بين الطرفين حتى إن الشناوى قرر أن ينتج لها فيلماً بعنوان "عش الغرام" من إخراج حلمى رفلة عام 1959.


العالمية


لم يكتف الشناوى بكونه ممثلاً محلياً فقط بل قرر أن يصل إلى العالمية، وقدم أربعة أفلام من إنتاج خارجى، منها فيلم لبناني بعنوان "بدوية العاشقة" وفيلم إنتاج مشترك مع اليابان وهو "على ضفاف النيل"، وآخر سورى باسم "الرجل المناسب" وأخيرا "لصوص على موعد" وهو إنتاج مشترك مع تركيا.

الشناوي يبدع دائما، فهو في أدوار الحب والخير يبعث عليك الإحساس برقة حبه واهتمامه بمحبوته لإبداعه في صدق التعبير الذي تميز به، وفي الشر مثل ضابط المخابرات بالكرنك وغيره من الأفلام فأعطى شكلا للشر الكامن المختفي وراء طباع هادئة.

استطاع الشناوى أن يتألق في أدوار الشر في بعض أعماله والتى حفرت في أذهان كثير من الناس رغم عدم تصنيفه على أنه "النجم الشرير" كما هو مثلاً في محمود المليجى لكن براعته في تجسيد هذه الأدوار جعلته لا يغيب عن ذاكرة جمهوره.


عابر للعصور


ولم يكتف النجم الراحل الشناوى بالظهور كبطل أوحد، ولكنه من الفنانين الذين قرروا أن يشاركوا الوجوه الجديدة في أعمالهم حيث تقديمه في عام 2006 لفيلم "ظاظا" مع الفنان هانى رمزى، والذي كان أخر أعمال الشناوي قبل الوفاة بخمس سنوات.



اعماله









كما شارك العديد من كبار الفنانين
مثل شادية فى فيلم اللص والكلاب
عام 1962
وفيلم لواحظ عام 1957
كما شارك محمود المليجى فى فيلم فطومة عام
1961
وغيرهم الكثير


وفى فجر يوم الاثنين الموافق 22/8/2011
توفى الفنان القدير كمال الشناوي عن عمر يناهز 89 عاما بعد رحلة طويلة في عالم الفن قدم خلالها عددا من الأعمال البارزة.








منقول