الأعمار بيد الله
وكلنا نعلم ان الموت هو نهاية كل حى
لكننى أشك فى ان الخبر هو تسييس للموقف لسحب مبارك من طرة .. وهو ما توقعه كثيرين عندما رأينا المشير يجلس فى جوار الملك عبد الله فى العزاء الذى أقيم للأمير نايف فى المسجد الحرام
فهذا المشهد يعلن عن تقارب المشير مع المملكة .. ولا ولم ولن يحدث التقالرب الفعلى الا ان استجابت مصر لطلبات السعودية بعدم اهانة الرئيس المخلوع
اظنها .. وبعض الظن إثم
مجرد فرقعة اعلامية لنقل المخلوع الى المستشفى العسكرى
وأظنها وبعض الظن إثم .. تمهيد ساذج جدا للحكم براءة المخلوع
انما الاعمار والموت والحياة .. ويؤسفنى انهم يستغلونها لزيادة الحالة العاطفية التى تزيد الموقف ضبابيةً للتعمية على قرارات شديدة الخطورة فى الموقف السياسى الأكثر تعقيداً ,,
يارب رحمتك بمصر .. التى يزداد نزيفها .. واستنزافها
المفضلات